ليكم اللحم ولينا العضم … تعبير بائس .. بقلم: شوقي بدري
يدور هذه الايام نقاش عن الجلد في المدارس . والجلد قديما كان مقننا ترسل وزارة المعارف الكرابيج والبصاطين مع الحبر والاقلام والكراسات والتخت …. الخ من مصلحة المخازن والمهمات ، كاهم وسائل التعليم . ويوظف صول لحفظ النظام وجلد الطلاب . وكانت المحاكم تحكم عادة بالجلد والغرامة . ولقد حكم مولانا القاضي الدرديري علي بريطاني في زمن الانجليز بالجلد ونفذ الحكم . وكان يوجد كرباج في كل محكمة .وكان بعض الصبية قبل الذهاب الي المحكمة يضع الشطة تحت لسانه . وعند الكشف قبل الجلد بواسطة ميزان الحرارة يكتب مساعد الحكيم غير صالح للجلد علي الأليتين بسبب الحمي . .
لا توجد تعليقات
