باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما علاقة تأييد الجيش ” بالردحي” ضد القوى المدنية !

اخر تحديث: 7 نوفمبر, 2025 2:51 مساءً
شارك

في ظل كارثة حرب الخامس عشر من ابريل ٢٠٢٣ ليس غريبا ان يختار شخص عاقل جدا ووطني جدا الاصطفاف خلف الجيش انطلاقا من معطيات اهمها ان الجيش مهما كانت عيوبه هو مؤسسة تتبع للدولة اما الد.عم السريع فلا ولاية عليه من اي مؤسسة في الدولة ، فهو قوات كانت تتبع اسميا فقط للجيش الذي لم يكن من حق قائده اختيار او تعيين قائدها وليس من حق وزارة دفاع او برلمان عزل او تعيين قائدها لان هذا الحق حصري لقيادة الد.عم السريع ومرجعيته اسرية عشائرية، وبالتالي فان هذه الوضعية الشاذة مثيرة للقلق تماما ، ومفهوم جدا ان يتمنى الحريصون على تخليص الدولة من الهيمنة المليشياوية انتصار الجيش عشما في امكانية اصلاحه بعد ذلك، او باعتباره جزء من كيان الدولة الرسمي لحد هنا مفهوم جدا موقف تأييد الجيش، طبعا انا شخصيا غير متماهية مع هذه الفكرة، وقد شرحت اسباب عدم صحتها في عدد من المقالات، ولكنني اتفهم باحترام وجهة نظر من يتبنونها ، ومؤكد هي لا تخلو من صواب جزئي، ولا احد منا يمتلك الحقيقة المطلقة.
لكن غير المفهوم بالمرة عندما يأتي شخص مؤيد للجيش من موقع الحرص على الدولة وتخليصها من الهيمنة المليشياوية ويتماهى تماما مع خطاب الكيزان ومن موقعه المؤيد للجيش يحصب القوى المدنية الديمقراطية بالحجارة ويلقي عليها المحاضرات حول ادانة الانتهاكات وعدم الافلات من العقاب وضرورة محاسبة مجرمي الحرب ويجتهد في الصاق المسؤولية عن انتهاكات الد.عم السريع في المدنيين استنادا الى دعاية الكيزان الحربية التي تحرص على اغتيال المدنيين اكثر من الدعامة انفسهم!
من يفعل ذلك ليس مجرد مناصر للجيش لاعتبارات ” دولتية مؤسساتية” ان جاز هذا التعبير !
من يفعل ذلك كوز ضلالي فاقد للاتساق المنطقي والاخلاقي!
لماذا؟
من موقع تأييد الجيش لا يجوز حديث المزايدة في موضوع الانتهاكات لان هذا الجيش نفسه مارس الانتهاكات مع الجنجويييد يدا بيد وكتفا بكتف وكان طيرانه يوفر الغطاء لكل محارق ومجازر دارفور وقبلها الجنوب وجبال النوبة!
من موقع تأييد الجيش لا يجوز الحديث عن عدم الافلات من العقاب لان الجيش الذي يحكم البلاد الان يوفر الحماية والاقامة الفندقية للمطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية وعلى رأسهم عمر البشير واحمد هارون الذي يقود الاستنفار لما يسمى بحرب الكرامة ! هذا الجيش في كل تاريخه لم نسمع له بسابقة محاكمة احد على انتهاكات في حق المدنيين رغم ان تاريخه حافل بكل انواع الانتهاكات البشعة ! وحتى خلال هذه الحرب لم يحاسب الجيش من جزوا الرؤوس وبقروا البطون وازهقوا ارواح الالاف خارج نطاق القانون ، ولم يكف عن ضرب مناطق مأهولة بالمدنيين بالبراميل المتفجرة وبالتالي فان موقع تأييد الجيش لا يؤهل صاحبه للاستاذية الاخلاقية الرعناء التي يمارسها للاسف بعض المثقفين والاعلاميين وبعض اعضاء ” نادي الحنكشة السياسية” الذين يحصرون السودان كله في المساحة بين اوزون ومطار الخرطوم !
المنطق الوحيد الذي يمكن احترامه وان اختلفت معه في تأييد الجيش هو ما ذكرته في صدر المقال وهو منطق الحفاظ على الدولة من الوقوع بالكامل في القبضة المليشياوية ، وحتى هذا فيه نسبة محدودة من الصوابية لان الجيش يخوض حربه مع الد.عم السريع متوكئا على مليشيات مصابة بسعار السلطة والمال والذهب مثل القوات المشتركة وكتائب الكيزان غير معلومة العدد والعتاد فضلا عن مليشيات متناسلة شرقا وشمالا ووسطا ، فمصنع المليشيات يعمل بطاقته القصوى ولا يوجد مؤشر منطقي يجعلنا نراهن على ان الجيش فعلا لو انتصر سوف ينهي الواقع المليشياوي، والانتصار العسكري الحاسم نفسه غير مضمون وهناك مخاوف مشروعة جدا من ان تنقسم البلاد الى شرق وغرب او تتشظى الى مناطق نفوذ في ظل سعار العسكرة والتمليش المتصاعد.
هذه الحرب منذ يومها الاول صوبت سهامها الاعلامية المسمومة الى صدور المدنيين ، وعملت بصورة منهجية لشيطنة واستئصال اي شخص منحاز للسلام ولاهداف الثورة والتحول الديمقراطي،،اهم موجهات الخطة الاعلامية الكيزانية للحرب هي ان يقترن اي خطاب مؤيد للجيش بشيطنة القوى المدنية والمغالاة في تجريمها وتخوينها والحط من قدرها اكثر بما لا يقاس من الجنجوويد انفسهم! وفي هذا الخط البائس تبارى صحفيو تلميع البوت العسكري ونافسوا القونات في “الردحي” ضد المدنيين! فالغاية السياسية من هذه الحرب هي اعادة الاستبداد ” العسكركيزاني” للسلطة ولذلك كان سحق القوى المدنية هو الاولوية القصوى في اجندة خطاب الحرب.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كاريكاتير
2023-01-12
أجراس فكريَّة: الصِّرَاعُ الاجْتِمَاعِيُّ وَالتَّكْوِيْنَاتُ الهُويوِيَّةُ فِي السُّودَان! .. بقلم/ كمال الجزولي
حديث للاجيال الجديدة في الذكري ٣٤ لاتفاقية الميرغني قرنق للسلام .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
الديمقراطية وحربها
الرياضة
المريخ يتخطى أوتوهو الكونجولي في مواجهة تكسير العظام بدوري الأبطال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مرحلة ما بعد حمدوك والصراع على الكرسي الشاغر.. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
بيانات

فتحي الضو و”بيت العنكبوت” في فرجينيا، السبت 26 مارس

طارق الجزولي

قتلوك يا شادن ..بقلم: الطيب الزين

الطيب الزين
منبر الرأي

القطينة وخطر دولة المليشيات .. بقلم: عثمان نواي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss