باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من المسؤول عن أحداث مدينة الجنينة .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

شاهدت كغيري الفيديوهات التي نشرت جانبا مما حدث في مدينة الجنينة ، وقد خرجت بنتيجة واحدة ، وهي أن هناك من أشعل هذه الفتنة ، وانسل منها هاربا .
فليس من المعقول أن نصدق ما قيل عن أن اثنين من المساليت قتلا وجرح الثالث على يد العرب بعد أن تعطلت سيارتهم قرب حى يسكنه العرب . ومن ثم اشتعلت المنطقة عندما فشلت قوات الدعم السريع في التوصل للجناة .
هكذا قتلوا دون سبب واضح ، لا أحد أعطى أي سبب لهذا الاعتداء ، والذي لا يقبل عقلا أن يقوم ” العرب ” بارتكاب جريمتهم قرب حيهم ومساكنهم ، وهم يعلمون بحساسية الاحتكاك مع المساليت والنتائج التي ستعقب هذا العمل .
فإذا كان وراء أي جريمة دافع ، وأن المجرم عادة ما يحاول إخفاء جريمته فنحن إزاء عمل من الصعب نفي أن لفاعله هدف ودافع وحيد ، وهو اشعال الفتنة بين العرب والمساليت .
من “المدسوس المخفي” الذي يسكت عنه الكثيرون أن معظم كتائب الظل التي كونها المجرم أحمد هرون كانت تتكون أساسا من هذه المناطق، وقد إعتمد عليها النظام البائد في تصفية معارضيه ، وراجع يوميات الانتفاضة ستجد أن معظم من تم القبض عليهم من القناصة منهم ، بل هناك أدلة ثابته على ارتكابهم جرائم كثيرة في حق الشباب المنتفض ، ولهم دور كبير في فض الاعتصام . ولازالت هذه العناصر نشطة وتعمل بهمة كما كانت أيام الثورة الأولى .
إذا لا يمكن أن نبرئ هذه العناصر التي لازالت نشطة كما ذكرت من اشعال الفتنة في مجتمع قبلي هش التكون .
لو كنا نتحدث عن عقلاء في الفريقين لقلنا أن هناك بلاشك أكثر من طريق لمعرفة ما يحاك للجميع ، ولكن يبدو أن النفوس محتقنة والعقل غائب ، وفي ظل هذا الجهل لابد أن يجد ضعاف النفوس الفرصة مواتية لتحقيق أهداف قبضوا ثمنها مقدما ، وتم غسل أدمغتهم بكل عناية ، فأصبحوا متجردين من الإنسانية والوطنية .
وفي هذا لنا أن نتساءل أين هذا السلام الذي جلس أربابه في الفنادق واحتلت كتائبهم الساحات العامة ، وطفقوا يهددون الآمنين من سكان الخرطوم التي عندما انتفضت كان شعار ثورتها سلمية ، فحققوا بالسلمية ما عجز لوردات الحرب عن تحقيقه بالسلاح .
كان من المفروض أن تكون أولوية هذه الجيوش المجيشة من الحركات المسلحة الدارفورية هي الاسراع في دمجها في الجيش والقوات النظامية وارسالها لمناطقها ، لحفظ هذا السلام على أرض الواقع .
ولكن بدلا عن هذا طفقت كل جماعة تستعرض أسلحتها وقوتها وتطلق التصريحات العنترية ضد المسالمين الذين لم يحملوا يوما سلاحا ضدهم . والغريب أن من حاربهم وقتل أهلهم وشردهم ، يجلس بجانبهم ويخطب ودهم في مباراة سمجة تحريضا ضد أهل الخرطوم ، فيا للعجب .
المفروض أن تدفع أحداث الجنينة كل هؤلاء القادة وتثير حميتهم للاسراع في الترتبات الأمنية ، والشروع فورا في تكون قوة منهم بالاشتراك مع الجيش والشرطة لاستعادة أمن المواطن في دارفور تحت قيادة موحدة للجيش ، ويتفرغ قادتها للعمل السياسي المدني .
هذا ما تحتمه الظروف الآنية ، وهذا ما يثبت وطنيتهم ، وما يعيدهم لخدمة أهلهم الذين تركوهم نهبا لكتائب الظل تفعل بهم ما تريد .
فهل نطمع في أن نرى تحركا عاجلا ليعود الأمن والسلام لدارفور ، وهل نشهد تحقيقا شفافا يقدم الجناة لقصاص فوري وناجز .

zahidzaidd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مافشل فيه المؤتمر الوطني … أنجزه المنشقون عن الأصل .. بقلم/ صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

قد يكرهونك لأنك تحب وطنك .. وبالحب فقط يهزم فيروس الكراهية .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

المسرح و مقص الرقيب .. بقلم: امل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبناء الخليفة عبد الله التعايشي (وقصص أخرى) .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss