باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما نحتاجه حاليا مكانس وليس انتخابات !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 4 ديسمبر, 2022 12:58 مساءً
شارك

هذه السيارات الفارهة التي تشقق دروب العاصمة وبقية مدن السودان الكبري في شوارع يعلوها الغبار وكلها مطبات وحفر ومياه صرف صحي وباعوض وذباب وملاريا بالمجان وحمي ضنك كادت تتحول إلي وباء وكل هذا الذي نحن فيه من مظاهر قبيحة ولامبالاة من المسؤولين الذين باتوا مقتنعين تماما وقد ساعدهم المواطن في ذلك بأنهم هم الاسياد والشعب خادم لهم يسكنون القصور وينالون من الخيرات الكثير وكأنهم هم الورثة الحصريون لأرض السودان لهم ولاهلهم وقبائلهم ورغم ذلك يريدون للاعلام الذي وضعوا يدهم عليه أن ينقل للعالم أجمع تصريحاتهم الفجة واقاويلهم المشاترة وضلالاتهم وجهلهم المطبق وأحاديثهم المكررة التي تورث الهم والغم والقولون العصبي وأوجاع القلب والكلي والسرطانات بأنواعها المختلفة والايدز والكوفيد ١٩ والكوليرا !!..
هذه الجيوش العاطلة المدججة بالسلاح والتي تتغذي من الخزينة العامة وتفاقم من الوضع الاقتصادي وتحيله الي حالة من الضعف والهزال حتي بركت البلاد وعجزت عن المسير !!..
هذه الجيوش الواجب أن من صلح منهم يتم دمجه في جيش البلاد الوطني المهني غير المرتبط بكيزان أو غيرهم والبقية يتم تسريحها لتبحث عن رزقها الحلال في فجاج الأرض وياحبذا لو عملوا بأجر أو تطوعا في نظافة البلاد من أقصاها الي أقصاها ومعهم كل أفراد الشعب بقيادة القوات المسلحة التي ينبغي أن تتدخل فالوضع وضع طواريء وهي عندها من المعدات والاليات الكثير … فلماذا تترك هذه المعدات في المستودعات حتي تصدا ولماذا لا نوظفها لتخدم هذا الغرض النبيل المتعلق بإزالة كل الشوائب من علي وجه السودان الذي نريده جميلا قبل أن يهجم عليه الكيزان ويحولوه الي مقلب نفايات !!..
نريد من رجال الإدارة الأهلية أن يصحبوا اتباعهم في المواسم للزراعة والحصاد وجني القطن مثلا وطق الهشاب ولا يسمحوا لأي فرد في القبيلة أن يتسكع في الطرقات وان يجلس الساعات الطوال أمام ستات الشاي في عطالة مقنعة أعيت من يداويها !!..
أن اهلنا الصوفية وكل المريدين عليهم أن يسخروا جزءا من وقتهم لأداء ضريبة الوطن في الزراعة والنظافة العامة والانصراف عن التعاطي الفارغ للسياسة وعدم ضياع الوقت في الانقياد للذين يريدون جرهم بعيدا عن أداء ضريبة الوطن واستغلالهم فقط فيما لايفيد البلاد والعباد برسم ادوار لهم اكبر من حجمهم وفهمهم مما سمم الأجواء في بلادنا وصرنا جميعا نتنفس هواءا غير صالح وطمعت فينا الأمم القريبة والبعيدة وعبثت بنا المخابرات وكم من أبنائنا غشهم الشيطان وباعوا وطنهم بثمن بخس !!..
في الخلاصة نقول إن وطننا الغالي بكافة حدوده الان تعمه الفوضى وتعلوه الأوساخ المتراكمة وهذا الهم الذي نحن فيه إزالته مسؤولية الجميع جيشا وشعبا ولنترك المشاحنات والأحاديث الفجة والإعلام الكذوب المطبل والزعامات الكرتونية وشهوة الكرسي وليحمل كل منا مكنسة ينظف بها أمام بيته صباح مساء حتي تعود بلادنا كما كانت مثل المراية المجلوة وتاني مافي زول يقول أنا فوق القانون أو يقول أنا سيد الناس عشان الناس تخدمه !!..
كلا كلنا سواسية والفشخرة انتهي أوانها والفلهمة لم تعد بضاعة رائجة ويجب مصادرة كل السيارات الفاخرة لشراء عربات النفايات وسيارات الإسعاف والحريقة وان ينزل الجيش الي الشارع لا ليقتل المتظاهرين بل ليساهم في النظافة العامة !!..
وعلي الأحزاب أن تفتح دورها علي مصراعيها لتكون مقار للتخطيط للخدمة الاجتماعية وللتفاكر في مايصلح الشأن العام وبذل الآراء المفيدة وعدم ترك رؤساء الأحزاب للانفراد بالقرار وإجبارهم علي الرضا والانصياع لممارسة الديمقراطية الحقيقية داخل الأحزاب حتي تكون القيادة منتخبة ومعروف تاريخ انتخابها وتاريخ نهاية صلاحيتها لكي نتفادي دكتاتورية الحزب التي تجعل الرئيس مكنكشا في الكرسي والي متي وهذا لا احد يستطيع أن يتكهن به وهذا ما جعل احزابنا متحفية ديناصورية دورها مغلقة بالضبة والمفتاح والقرارات الفوقية غير الرشيدة تنهال علي رؤوس الجميع !!..

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حركة العدل والمساواة السودانية بأمريكا تقيم: “يوم الشهيد يوم للوطن”
الأخبار
المبعوث الأممي فولكر يجري مباحثات مع حمدوك على وقع مظاهرات منددة بالانقلاب
الأخبار
ويكيليكس: الامريكيون يعلمون بتهريب السلاح من كينيا الى جنوب السودان
منبر الرأي
البحث عن هدف قومي (2) .. بقلم: محمد محجوب عبد الرحيم
منبر الرأي
إصلاح الخدمة المدنية (العامة) كيف ولماذا؟ رؤية علمية (1) .. إعداد: د. التوم سيد أحمد البطري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شعب مفتري! … بقلم: عوض محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

كابتن ماجد وحكومة ابوهاجه!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
بيانات

اتحاد الصحافيين السودانيين بالولايات المتحدة يهنئ الدكتور سلمان بمناسبة تكريمه بواسطة الجمعية الدولية لمصادر المياه

طارق الجزولي

تعقيدات المشهد السوداني الماثل نظرة تحليلية (2/7) .. بقلم: تيسير حسن إدريس

تيسير حسن إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss