ما هي قضيتنا الاساسية ؟ .. بقلم: زهير عثمان حمد
نعم من الممتع جدا أن يصنف المثقف نفسه ضد الحكومة متعة ذات طابع خاصة وتثير الشجون والاحلام وكلنا نعتقد أننا المحجوب أو الزعيم الازهري ويريد أن يحقق له زعامة ما تحت رايته أن كانت طائفية أو قوي حديثه ولكن كل الثوار يودع ويقول كما قال الاديب الفرنسي رأمبو وكأنه خارج من جوف الجحيم ( من المؤكد أنني كنت دائما أنتمي الي عرق منحط لا يفهم الثورات )قلائل الذين يحسون بالمسئولية الوطنية وهذا الذي يقطع فينا قطعا مؤلم أن كان فقط الاحساس بالاسرة وبالامر الايسر هو الدعم المادي والسؤال عنهم وهذا ما يفعله كل من أختار الخروج من الوطن طائعا أو مجبر أسمع في كل ليله حتي في أحلي ليالي السمر والراح هذه الكلمات (النضال التغيير المواقف الكفاح من يحكم البلد لابد أن نعارضهم) نزيف من السجال المرضي من أجل ماذا منصب مغنم قبيلتي مهمشه أهلي فقراء أنا عاطل هنالك فساد لا خدمات لا أقول تعالوا نعين الحاكم علي ظلمنا ولكن من نحن هل نحن أهل السودان علي أجمع محدد و كتلة واحدة وصوت واحد وتصور لوطن واحد في كل شيء من الدستور الي المزاج العام نقول زالت الخيرات والنعم والرخاء عنا بفعل ما يفعله هذا لحاكم البغيض كانت لنا خدمة مدنية عملاقة وخدمات لا مثيل لها في القارة السوداء وجيش قوي يحارب حتي الاشباح تعليم يخرج الجهابذة في مجالات العلوم ومشاريعنا الزراعية مطرية وذات ري دائم تكفينا ولا أحد يسافر مستشفيا خارج الحدود أن عجز الطب فهنالك طبابة الشيخ (الفكي) كانت جنة رضوان كما يحلو للبعض أن يصفها من يعرف مدي الخراب الذي أصاب هذه الرقعة من الارض وكأنها قطعة من قلوبنا تنزف ونحن في سكرة الحروب والنزاعات والتمزق لا نعي غير ما نريد ولا أحد يريد أن يسمع الاخر جلبه بحلقة ذكر دراويش في ترجمة غاية في البهيميه نعم نحن أيضا نؤمن بأننا ظل الله في أرضه علينا الاعمار لا الدمار من البديهيات أن تقدم ولو القليل للوطن ليس دافع الضرائب وطني بأمتياز لكنه قد يحقق مكاسب يعلمها لذلك أنجز وعده في ضربية أرباح الاعمال ولكن أين ما تبقي من باقي الاستحاقات ؟
لا توجد تعليقات
