باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ما يدفعه المواطن ليتعلم من الروضة حتى الجامعة لايسترده فى مائة عام .. بقلم: النعمان حسن

اخر تحديث: 28 فبراير, 2015 9:00 صباحًا
شارك

صوت الشارع  

تناولت فى مقالة الامس اهم هموم المواطن وهى صحته التى اولا ها الاستعمار كل اهتمامه ووفرله العلاج  مجانا بكل مستتلزماته من ادوية صالحة بكل المقاييس  ولكن ما لحق بالعلاج من ماسى  بعد ان اصبح تحت الحكم الوطنى بالملايين بسبب ارتفاع تكلفته المادية و المستحيلة على المواطن مع تدنى الخدمات الطبية ومستلزماتها وفساد ادويتها وتحاليلها على كافة مستوياتها الخاصة والعامة لن تسع هذه المساحة التفصيل فيها الا انها معلومة لدى العامة  لانهم يعايشونها  حيث تعلن عن نفسها يوميا فى سقوط ضحاياها  بعد ان اصبح العلاج مصدرا للثراء الفاحش  بعد ان غاب  الضمير الذى شيعناه مع استقلال السودان  ولكم هو مؤسف ان السودان ظل يشهد  البرلمانات  المركزية والولائية تحت الديمقراطية الزائفة او الدكتاتورية العسكرية ومع ذلك  لم نشهد يوما من يسمون انفسهم نواب ممثلين للشعب  ان اولوا هذا الامر حقه  لانهم لا يشاركوا العامة  هذه الازمة فالعلاج متوفر لهم فى الداخل والخارج على حساب الخذينة العامة لهم ولاسرهم  .
واذا كنت افرد هذه المقالة للحديث عن التعليم واللذى كفله الاستعمار للمواطن مجانا  فان من اكبر المفارقات التى تستحق وقفة ان التعليم والعلاج اصبحا سوقا رائجة حتى فاضت المدن والطرقات بالمستشفيات الخاصة والمسمى مجازا بالمستشفيات  والمؤسسات التعليمية الخاصة من الروضة حتى الجامعات  حيث لم يعد شارع يخلو من جامعة ومدرسة او مستشفى خاص  بعد ان اصبحا مصدرا للثراء الفاحش وليت العائد منه علاج  المرضى او تعليم المواطن الا انه لا نال العلاج او التعليم
ولعل المفارقة الاكبر فى التعليم ان دافع الاسرة السودانية بحكم تكوينهاوظروفها تسعى لتعبيم ابنائها  من اجل دعم الاسرة  ماديا فاذا بالذى تتكلفه الاسرة لتعليم الطفل من الروضة  حتى الجامعة يبلغ  المئات من الملايين التى لا تملك الاسرة استردادها  حتى لو عمل  ابنها او بنتها مائة علم هذا اذا وجد فرصة للعمل ولم يبقى عاطلا  يبحث عن الهروب خارج السودان لاى جهة تتوفر له.
دعونا  نتحلى بالامانة والتجرد ونبحث هذه القضايا بعيدا عن الرؤى والنزاعات السياسية التى لا تسلم اى جهة سياسية  من ان تكون شريكة في الماساة التى اصابت المواطن وباى قدر.فحتى هئولاء السادة الذين يتحاورون اليوم حكام ومعارضة سواء من داخل هذا الوعاء او خارجه  فانهم انما  ينتناعون حول السلطة  بعيدا عن قضايا المواطن وهمومه.
وليس بينهم من لم يتعاقب على السلطة ولم يكن له مردود منحاز للمواطن المغلوب على امره  وان كانت هذه مسئوليته لغفلته وهو صاحب الحق والكلمة
.اتظروا كيف كان التعليم  الذى اورثه الانجليز للسودان بالمجان وليت الامر وقف عند مجانية التعليم بل  اسس الانجليز ثانويات وزعت على الماطق المختلفة لتستوعب ابنائها فى مراحل العليم العالى من المرحلة الثانوية  وحتى الجامعة والمعاهد الفنية فكان طلابها بجانب التعليم المجانى يتوفر لهم السكن المجانى بكافة الخدمات   وتخصيص الاعانات المادية شهريا لذوى الحاجة والمفارقة الاكبر التى تستوجب الوقفة فيها ووالعظة منها  فان المؤسسات التعليمية الخاصة التى وقفت وراء تكوينها  شخصيات سودانية فى تلك الفترة استهدفت المساهمة فى  التعليم وليس جنى المال فلقد كانت هى نفسها بالمجان تحت نفس ثقافة الاستعمار  وعلى راسها مدارس الاهلية والمؤتمر  فى الخرطوم وغيرها فى العديد من مناطق السودان فشتان بين مدارس ذلك الزمان الخاصة ومدارس ومؤسسات التعليم اليوم التى تقوم على النهب المصلح ثقافة هذا الزمن واشهد الله اننى منذ المرحلة الاولية وحتى التخرج منجامعة الخرطومعام63 لم ادفع قيمة كراس او قلم وهكذا كان حال المواطنين فكيف اصبح التعليم  تحت الحكم الوطتى(وشتان بين يوم استعمرنا الانجليز ويوم  تحررنا منه واستعمرنا الدولارفى عهد الحكم الوطنى)
siram97503211@gmail.com
/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تطورات نفطية، وانعكاسات سياسية .. بقلم: السر سيد أحمد
بعيداً عن السياسة قريباً من الوجع السوداني .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
قراءة في كتابيَ الرئيس المصري
أبو كرشولا (٢٠١٤) والحلو: حرب الظلام للظلام
الأخبار
موعدنا اليوم 10 فبراير 2019م الموكب المركزي إلى سجن النساء بامدرمان .. من أجل النساء المعتقلات … مظاهرات ليلية مساء امس في معظم أحياء الخرطوم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كتاب تحالف المزارعين :حول المبيدات وأضرارها (5) .. عرض: حسين سعد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان عاجل من التحالف العربي يدين أعتقال 11 شخص من نشطاء المجتمع المدني بولاية وسط دارفور

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المخلوع البشير .. اتق الله في نفسك! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

محمود محمد طه!! … بقلم: الطيب مصطفى

الطيب مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss