ماذا أعددت لهذه الحفرة؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
28 سبتمبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
27 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
معجزة كبرى.أن يظل الكاتب الذى يقول الحقيقة حياً.فى ظل الانظمة الشمولية.
(2)
كل منا يدافع عن الوطن.بماتجود به نفسه.ومنا الصالحون ومنا دون ذلك وكنا طرائق قددا..فمنا من يموت فى سبيل الوطن شهيدا.
ولكن اغلبنا يريد ان يموت فى حب الوطنى.وهو يدبج المقالات والاناشيدا.ولكن حب الوطن يبقى وحب الوطنى ينفد عند ذهاب الوطنى.فاين ذهب الذين كانوا يحبون الاتحاد الاشتراكى؟
(3)
لا يوجد حزب عاق.ولكن يوجد حزب لا يقدر تضحيات ومجاهدات ومكابدات أمه.وكيف أنها سعت وعملت ليل نهار.من أن تجعل منه حزباً.يُشار له بالبنان وحزب له شنة ورنة.ولكنه للاسف قابل كل ذلك بعدم سماع كلامها.وأخشى أن يأتى يوما ويشيل يد الفندك ويضربها على رأسها.ومثل هذا الحزب .ندعو الله(اللهم أقطع عنا فرضه.
وجنبنا أن نتبع سنته.)
(4)
لا يمكن التخلص من الفساد.برميه من الطابق الاخير.أجعلوه يهبط من السلم خطوة خطوة.حتى يصل الى أسفل السلم.
(5)
ليس الخبر كالمعاينة.ويبدو لى ان السيد رئيس الوزراء القومى معتز موسى.أراد أن يترك ويدع التقارير والاخبار خلف ظهره وداخل أدراج مكتبه.ويذهب لمعاينة الاوضاع على الطبيعة.أتمنى ان لا تصيبه الاوضاع السيئة ب(الصدمة).!!وصدمة صدمة الليل نعدو وانت ماعارف..أن الواقع ماتراه لا ما تقرأه من تقارير.
(6)
لا تسعد الامة إلا بثلاثة.حكم راشد..ومعارضة راشدة.وشعب بلغ سن الرشد السياسى. فلا يحتاج الى فرض الوصايا عليه من قبل الحكومة او المعارضة..ولن يأتى ذلك إلا عبر الديمقراطية.والتى فى أخذها بركة وفى تركها حسرة.ولا تستطيعها الانظمة الشمولية .
(7)
الحكومة أمام الاسواق وامام جشع تُجارها.تلعب وبمهارة فائقة .دور المحايد.فلا تنظيم ولا رقابة ولاهم يحزنون .الكل يتصرف فى بضاعته.كما يريد.والحكومة تفعل ذلك حتى يُسمح لها بالدخول الى منظمة التجارة العالمية..ونسأل الحكومة ماذا أعددتى لذلك الدخول؟ونخشى ان تكون إجابتها.مثل أجابة ذلك الاعرابى.صاحب احد الامراء ونديمه.ويروى ان عمة الامير فلان ماتت.ليس بحمى الشيكوغونيا.وسريعاُ جهزوا المقبرة.وهنا سأل الامير نديمه يافلان ماذا أعددت لهذه الحفرة؟وقال النديم اعددنا لها عمة الامير!!فماذا فعلت الحكومة للمواطن.الذى كسر السكر رباعيته.وإرتفاع الاسعار شج رأسه.وإرتفاع التضخم أصابه بالفالج.؟أخشى أنها أعدت له هذه الحفرة.
(8)
النقاد.وتحديداً اغلب نقاد الغنا.هم كوكبة من الجماهير.مزاجها وذوقها قائم بذاته.ولا صلة لهم بمزاج واذواق الجماهير.فكم من فنان.رفعه النقاد مكاناً علياً.ولكن الجمهور جعله فى اسفل السافلين.وكم من فنان لمعه وزينه النقاد.فمسح به المجهور الذواق.مسح به البلاط والسراميك..فاذن اغلبية الجهور الذواق.افضل من عشرات اقلام النقاد.المدفوعين الاجر مقدماً او بشيك معتمد.
/////////////////