باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مارس حارس!! .. بقلم: أشرف عبد العزيز

اخر تحديث: 9 فبراير, 2023 12:32 مساءً
شارك

الصباح الجديد –
احتفلت الكتلة الديمقراطية بتعديلات أجرتها على الوثيقة الدستورية في ورشة القاهرة ملخصها هي إصرار التحالف على المشاركة في السلطة ككتلة وليس كأحزاب فردية وهذا إن دل إنما يدل على محاولة قيادات الحركات والأحزاب المنضوية تحت التحالف الحفاظ على مكتسباتها السلطوية.
ما كانت الكتلة الديمقراطية والمتحالفين معها حديثاً في حاجة إلى الذهاب لقاهرة المعز لأنهم في الأصل يمثلون تحالفاً واحدة ومتماهين سياسياً وكلهم يؤيدون الانقلاب.
بعضهم يستوهم أنه بالإمكان وضع توصيات ورشة الاتفاق الاطاري في كفة مع الاتفاق الإطاري وبالتالي يعتبر موقف سياسي جديد يعادل الاطاري ما يجعل القوى الدولية والإقليمية المساندة للإتفاق (تدك الورق) وتوزع (الكوشتينة) من جديد وهكذا بهذه البساطة يقلبون الطاولة على (قحت) المركزي.
من الواضح أن تصريحات العسكر الأخيرة تشير إلى أنهم أيضاً يلوحون باستخدام الكتلة الديمقراطية مرة أخرى، وظهر ذلك جلياً بعد زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين إلى الخرطوم وزيارة وزير الخارجية الروسي لا فروف التي بدأت أمس وفيما يبدو أنهم يعتقدون أنه يمكن المجاهرة بالتنصل عن الاطاري ما دام هنالك خيارات في التحالفات المحلية والإقليمية.
والغريب أن المعادلة السياسية واضحة و(الطرطشة) و(الخرخرة) لن تجدي فالاطاري يؤيده كل المجتمع الدولي ومحاولات القوى الانقلابية عسكرية كانت أم سياسية تجد تأييداً محدوداً من قبل الشعب السوداني ومصر وروسيا والصين.
أمس عبر المبعوثون الدوليون الى السودان، عن أملهم أن تسرع الأطراف الموقعة على الاتفاق السياسي، في تكوين حكومة مدنية لديها القدرة على إخراج السودان من الأزمة الاقتصادية والسياسية الحالية. وقال مساعد وزير الخارجية الامريكي بالإنابة، بيتر لورد، عقب اجتماع المبعوثين مع القوى المدنية الموقعة على الاتفاق السياسي ، إنهم هنا ليؤكدوا دعمهم للإتفاق السياسي الإطاري. وأضاف أنه من الواضح أن الإتفاق السياسي الإطاري الذي تم توقيعه في الخامس من ديسمبر؛ يعتبر الأساس الأمثل لتكوين الحكومة المدنية القادمة في السودان، والأساس الأمثل لتأسيس الترتيبات الدستورية التي ستفضي إلى فترة انتقالية تنتهي بإنتخابات.
أبجديات العمل السياسي لتحديد المواقف السياسية المعرفة بموازين القوى التي يتم التحالف معها سواء كان على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي لكن في كثير من الأحيان عدم الإلمام بأولويات التفكير السياسي تعرقل جهود الساعين للحل من قبل نهازي الفرص الذين يحبون الأكل على كل الموائد.
الحركة الاسلامية هي الأخرى استنفرت قواعدها وخاطب الكباشي حشودها وغضت الطرف عن زيارة كوهين وعادت تجدد رفضها لزيارة وزير خارجية تل أبيب تزامناً مع المبعوثين ليس لسبب.. فقط لأنهم قطعوا الطريق الأخير لمحاولاتها اجهاض الاتفاق الاطاري وأعلنوا دعمهم له وبالتالي ستكون أزهار الشتاء بخيلة ولن تثمر تفاحاً لقيادات الحركة يأكلونه في حلاوة العودة إلى الحكم الذي يريدون الوصول إليه مرة أخرى مهما كلفهم ذلك من تكاليف.
كل مناورات الفلول وتكتيكاتهم أصبحت فارغة ولا تسمن ولا تغني من جوع فالإنقلاب إنتحار ومحاولات الحركة الاسلامية إصدار بيانات عن المبعوثين والتدخل الدولي لا تجدي فالكل لم ينس الدواعي والأسباب التي جعلت التدخل الأجنبي ماثلاً، فكثير من اجهزة المخابرات لها صولات وجولات وقدمت الانقاذ في سبيل العودة لأحضان المجتمع الدولي كل القرابين وحملت عرابها الشيخ الترابي وزر توتر العلاقات وغيرها من الانبطاحات التي يعلمها الصغار اليافعين .. مهما كان التماهي بين الانقلابيين فلا حل أمامهم غير العملية السياسية وإن صرفوا مرتبات شهر فبراير فـ(مارس حارس) ووزير مالية الانقلاب غير مستعد فتبريراته تدلل عن عجره التام (في نقص في الإيرادات) أو كما قال..فهل ستصمد حكومة فاشلة في دفع مرتباتها؟
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
منبر الرأي
حول البيان الختامي لإجتماعات قوى إعلان المباديء السوداني نحو بناء وطن جديد
منبر الرأي
أبو عيسى الساكت الرسمي باسم التجمع .. بقلم: عمـر العمر
منبر الرأي
لماذا حمل د. سلمان النخبة الشمالية مسؤولية الإنفصال؟ .. بقلم: صلاح شعيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأستاذ محمود محمد طه والمثقفون -2- .. بقلم: عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

مع الثورة والثوار .. بقلم: الصادق عبد الوهاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

غزة …. وداعا حبيبتي شيماء ! .. بقلم: د. عبد الله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منشورات غير مصنفة

من الصراف الآلي للموبايل الصراف .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss