ماوراء الكلمات…لا تصدقوا الطاغية!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
6 أكتوبر, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
117 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
من الاخطاء الشائعة فى حياتنا.أن أنصار الحاكم.أكثر عددا من أنصار الحكمة.
(2)
لكل شئ صدأ.وصدأ حكومة المؤتمر الوطنى.طول البقاء فى كرسى الحكم.
(3)
البنك شخص كريم يقرضك الاموال لتزرع.وعند الحصاد.لا يهمه كيف تسدد القرض.ومايهمه التسديد فقط.وأن أدخلك السجون.
(4)
إنى أرى أن اى إصلاحات إقتصادية جديدة.هى إعادة حبس المواطنين على ذمة الانتاج والانتاجية.
(5)
يقول الطاغية أنه يحب الحرية.وينسى أنه يشيد ويبنى الجديد من السجون.
ويقول انه مع الاطفال.ويوميا يزداد اطفال الشوارع والفاقد المدرسى.ويقول انه مع الشباب.ويوميا نسمع عن ضياع احلام الشباب وسط غابات المخدرات.
ويقول الطاغية أنه سيرحل.إذا طلب منه الشعب الرحيل.فلا تصدقوه.
(6)
قراءت لك:ان مسيلمة الكذاب(ما أكثر احفاده بيننا)أدعى انه أُنزل عليه قرانا.جاء فيه(والمبذرات زرعا.والحاصدات حصدا.والذاريات قمحا..والطاحنات طحنا.
والعاجنات عجنا.والخابزات خبزا.والثاردات ثردا..واللاقمات لقما.إهالة وسمنا.
لقد فُضلتم على اهل الوبر.وماسبقكم أهل المدر.ريفكم فامنعوه.والمعتر فآووه.والباغى فناوئوه)وعليكم الله مثل هذا السجع.ألا يقوله لنا كثير من جهابذة السياسة والاقتصاد.
فى حزب المؤتمر الوطنى؟وبالامس قال وزير المالية السابق على محمود (القال ليكم رفع العقوبات سيحسن اوضاعكم الاقتصادية غلطان)واليوم يقول محافظ بنك السودن السابق صابر محمد الحسن.انهم لم يستفيدوا شيئا من الرفع الجزئ للعقوبات.والحكمة تقول إذا ذكرت احد المغفلين.فان الباقين ليسوا بافضل منهم.ونحمد الله كثيراً على هذه الحكم البوالغ.والحجج الدوامغ.التى يجود بها علينا من المتنفذين الحاليين والسابقين.بل وإذا ساقتك الصدف والظروف لسماع مثل هذه الحكم الذهبية.فعليك الاحتفاظ بكل الادلة والبراهين.التى يؤكد أنك لم تفقد قواك الفكرية والعقلية بعد.
(7)
والاستاذ الدكتور وزير صحة ولاية الخرطوم.او طبيب الفلاسفة.او فيلسوف الاطباء السيد مامون حميدة قال ان (الباعوض البنشوفو فى الصحف اكثر من فى الواقع)(اكيد يقصد الصحف الغير ناطقة باسم المؤتمر الوطنى او غير التابعة له باعلان.)وهل يعلم طبيب الفلاسفة أن الباعوض جند من جنود الله؟.وان لم يكن يعلم فمصيبتنا كبيرة .وأن كان يعلم فالمصيبة تُسمى الوزير.وقد سلط الله الباعوض على الطاغية النمرود.فلم تنفع كل انواع مكافتحه.وهى أشبه بمكافحة وزارة الصحة الاتحادية واخواتها الولائايات.الحالية .حملات رش تزيد الباعوض توالداً وتحرشا بالمواطنين.
ثم كانت نهاية الطاغية النمرود أن قتلته باعوضة.باعوضة التى ضرب الله به المثل فى قرانه الكريم.
واليوم لاشئ يمنع باعوض الصحف فى الزن وقرص كل طاغية او شبه طاغية جديد.
يحسب ان جلده التخين يمنع الباعوض من قرصه.والشئ الذى يدعو للجهشة وهى غير الدهشة.ان السيد الوزير صار تواجده بالصحف والفضائيات ومواقع إستثماراته .اكثر من وجوده فى مكتب الوزارة.والوزير بالسودان وجد لإدارة شأن وزارته .لا ليدلى بالتصريحات للصحف.
وتقديم البرامج التلفزيونية.اما مسألة النظر.وانك ترى ان الباعوض فى الصحف اكثر مماهو متواجد على ارض الواقع.فالعتبى على النظر!!وكلما ازدات تصريحات اى وزير للصحف.
تأكد ان (الدرب راح ليهو)وبقاءه وعدمه واحد!
(7)
الشعب الذى يعشق الشمولية.ويموت فى(دبابيرها)هو شريك.اصيل فى جرائم الشمولية.
واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر والفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.