باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مبارك الفاضل المهدي يدخل الحوار بأحلام ظلوط! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

• متلازمة الشاعر المتنبئ، الباحث عن إمارة تحت الشمس، تلازم

السيد/ مبارك الفاضل المهدي في غدوه و رواحه.. و في صحوه و منامه.. خاصة بعد أن دخل مساعداً لرئيس الجمهورية متأبطاً حزباً من ( الدلاقين) التي مزقها نظام ( الانقاذ) من ثوب حزب الأمة.. لكنه ما لبث أن خرج وحيداً تاركاً خلفه الدلقان ممزقاً إلى دلاقين منسوبة كلها إلى حزب الأمة!

• أراد أن يعود إلى حزب الأمة- سيد الاسم- رافعاً راية تفخيم الذات ( (Pomposity على أمل الحصول على موقع متقدم جداً داخل الحزب، إلا أن سيرته الذاتية المليئة بالتناقضات وقفت حجر عثرة أمام نيل مراده.. حيث أظهرته رجلاً بلا موقف يعتد به..

• كثيراً ما يفضح بعض الساسة أنفسهم بأنفسهم حين يتحركون في كل اتجاه بهدف لا يرتكز على موقف ثابت.. هذا ما فعله السيد/ مبارك الفاضل المهدي اليوم 10/10/2016.. حيث تحدث مذيع الأخبار بقناة الشروق عن الأحزاب التي انضمت للحوار قبل بدئه و أن مبارك الفاضل انضم للحوار بصفته الشخصية.. و لما ظهر مبارك- شخصياً- على الشاشة قدَّم نقسه بأنه دخل الحوار ممثلاً ل(حزب الأمة)! و لم يذكر أي حزب من ( دلاقين) حزب الأمة يمثل في ذلك الحوار.. ما يدل على محاولته خداع المشاهدين باللعب على حبال حزب الأمة..

• ” دخلت الحوار ممثلاً لحزب الأمة” قال!..

• هاجم السيد / دونالد ترامب منافسته السيدة/ هيلاري كلينتون
منتقداً مظهرها و قوة احتمالها.. فابتسمت هيلاري كلينتون ابتسامة تنضح بالسخرية المُرة و هي ترد عليه موجهة حديثها للجمهور الأمريكي: “Just listen to what you heard! “ أي “فقط، انتبهوا لمثل هذا القول” الذي لا يمكن أن يصدر من شخص يتصدى لرئاسة أمريكا!

• و نقول للشعب السوداني: ” فقط، انتبهوا لمثل هذا القول! “المخاتل الذي صدر من سياسي يريد أن يلعب أدواراً كبيرة في اتخاذ القرارات المصيرية في السودان داخل حكومة محاصصات ما بعد الحوار.. و قد بدأ بالتضليل و التعتيم.. و أول الآية كفر! ” دخلت الحوار ممثلاً لحزب الأمة” قال!..

• ياخي!

• إدعى مبارك الفاضل المهدي، ذات يوم، أنه صاحب حق في حزب الأمه مثله مثل الامام/ الصادق عبدالرحمن المهدي تماماً.. و يربط حزب الأمة بالمهدية.. و في يقينه أن الحزب إرث من جدهما الإمام/ المهدي.. متجاهلاً أن المهدية صنعها الشعب السوداني بمختلف مجتمعاته و قبائله.. و لكل سوداني حق في المهدية حتى و إن لم يكن أنصاري أو حزب أمة..

• مبارك الفاضل يكابر.. و لا يرى ضيق المساحة المتاحة له على خريطة السياسة السودانية حالياً.. لقد خسر كثيراً بأفعاله التي تناقض بعضها بعضاً كما تتناقض أقواله مع أقواله بين فترة و أخرى.. فهو ( يدور مع الليالي كما تدور الليالي).. و تلك شيمة من لا مبدأ له.. و هو يرى أن نظام الانقاذ قد بلغ من الضعف منتهاه.. و عليه أن ينتهز الفرصة للعودة القوية إلى المشهد السياسي السوداني عبر ضعف النظام..

• و النظام يتحيَّن ذلك الطموح البيِّن في مبارك الفاضل ليستخدمه
ضد ابن عمه الامام/ الصادق.. كما يستغل السماكون الأسماك الصغيرة لاصطياد أكبر الأسماك.. خاصة في الأحزاب التقليدية الأكبر وزناً..

• ظل وزن السيد/ مبارك الفاضل يخف رويداً.. رويداً مع تحركاته المكوكية حول الكرة الأرضية.. مخلفاً جُملاً من التناقضات في الساحة السياسية.. و من يتابع تحركاته ، يراه لاعباً على جميع الحبال المعلقة في الساحات السياسية المحلية و الاقليمية و الدولية.. و سبق أن صرح بأن كل المعارضين يتعاملون مع أجهزة الاستخبارات الأجنبية.. ما يعني أنه على صلة وثيقة بالاستخبارات التي يعتقد أنها سوف تمهد له الطريق إلى حكم السودان في يوم من الأيام..

• إنها أحلام ظلوط!

osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان الجديد والسودان العريض … بتوضيحاتهما !! … بقلم: العبيد أحمد مروح

العبيد احمد مروح
منبر الرأي

من بركات القراءة!! يوم القراءة العالمي .. بقلم: عبدالغني كرم الله

عبدالغني كرم الله
منبر الرأي

السودان المتعوس .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

رؤية محافظة للحدود لا تغيرها العولمة … د. عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss