باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

متفرغو الحزب: كالفراشات على نار الطبقة والوطن .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 18 مايو, 2016 7:31 صباحًا
شارك

IbrahimA@missouri.edu

    من أفدح الأخطاء في تشخيص أزمة الأحزاب السودانية ذلك الذي اتجه إلى التكريه في التفرغ السياسي. ولن نفهم استقرار الحزب الشيوعي في الحياة السياسية، مهما كان الرأي فيه، بغير طاقة طاقم المتفرغين الذين تنادوا إليه. وكانوا في صغر سنهم ولهفهم الوطني والاجتماعي لفداء الوطن من الاستعمار وتخيل “الوجود المغاير” مثل الفراشات تحترق في نار الهوى للبلد. وسميتهم “جيل الفراشات” في موضع آخر.

    كانوا هم “قساوسة” الحركة الشيوعية بتضحية جمة. تركوا الوظيفة بل ركلوها يلبون نداء الحركة الجديدة. كانوا من وراء دولابها الذي سماه عبد الله عبيد مرة ب”الكليتون”. والكليتون هو رأس القاطرة (الوردية) الذي يسهر الليل كله في محطة السكة حديد يجمع العربات القاصدة خطاً ما (مثل بوتسودان) لتنطلق إلى غايتها بوابور أكبر. ويسميه بعضهم ب”صعلوك المحطة” لأنه كثير السهر لا يكاد ينام.    

    تجد في الصورة أعلاه لجنة الحزب القائدة لمدينة عطبرة في 1955 وفيها 3 متفرغين من 9 أعضاء. وهم “كليتون” اللجنة.

    جلوساً من اليمين: الحاج عبد الرحمن، نقابي، عبد الله عبيد، متفرغ حزبي، أحمد الشامي، متفرغ حزبي، هاشم السعيد، نقابي

    وقوفاً من اليمين: يوسف حمد، نقابي، الأمين أبو، سكرتير الحزب بالمدينة، تاج السر حسن آدم، نقابي، خضر مبروك، نقابي، هاشم سوركتي، نقابي.

    بعض سيرة هؤلاء: الأمين حاج الشيخ أبو:  هل هو الذي جرى فصله مع رفيقه محمد إبراهيم نقد من كلية غردون في1953 وورد اسمه ك”عبد العزيز أبو”  في “قوالة” منصور خالد لمكتب الاتصالات الأمريكية في 1953 التي فصلناها في كتابنا القادم عن منصور.

     

    أحمد شامي: جرى فصله من مدرسة وادي سيدنا عام 1952 في إضراب المدرسة الشهير. فجلس لامتحان السكرتير الإداري ونجح وعمل كاتباً في وزارة الصحة ثم بمصلحة الإحصاء. وطلب الحزب منه التفرغ في 1953 فاستقال من المصلحة. ولم تقبل المصلحة استقالته. فقد كان باشكاتبها عوض أبو زيد (والد مامون) يظن أنه وجد موقعاً أفضل في شركة شل كما فعل زميل قبله. فحذره أنه لن يجد وظيفة في أي مكان لأنهم أبلغوا كل المصالح والشركات بخطاب سلبي عنه ألا يوظفوه. فقال له الشامي إن المصلحة التي سأتعين فيها لن تسعد مثل سعادتها بخطابكم وتؤمن تعييني. وانقطع عن مزاولة العمل بالمصلحة منذ 1 إبريل 1953. فبعثوا له ليمْثُل أمام مجلس تأديب. فلم يوقع على خطاب الأمر بالحضور ولم يذهب. وظل متفرغاً لخدمة الحزب حتى 1963 حين خرج عليه بتنظيم “الحزب الشيوعي، القيادة الثورية”.  

    عبد الله عبيد أحمد: اشتغل بمصلحة الزراعة في 1954 بعد زيارة للصين ضمن وفد شبابي. فاتصل الحزب به ليتفرغ لخلو مدينة عطبرة من متفرغ لعمل الحزب. فأسعده العرض للعمل بعطبرة خاصة وتفرغ. كان شيوعياً عجيباً متفرغاً سياسياً يلعب لنادي النسر وكابتناً لفريق المدينة. وكان أول شيوعي متفرغ يطلب الزواج بماهية قدرها ثمان جنيهات (هي ما يتعاطاه العامل الطلبة بالسكة حديد). وحكى في كتابه “ذكريات وتجارب”، الطبعة الأولى عن تنادى المدينة عن بكرة أبيها لتشهيله (1100 جنيه في زمن كان يقال في الاستعجاب “إنت عندك نص الألف) و”شيومته” لشندي في مهرجان وقف عليه رفيقنا الموسيقار الدكتور مكي سيدأحمد.

     

    تاج السر حسن آدم: من القطينة وأخ للبروفسير فرح حسن آدم. يسمونه “تور موسكو” لشدته والتزامه. بعد فصله من السكة حديد تفرغ لاتحاد العمال وكان مندوبه في جنوب السودان لبناء قواعد للحركة النقابية قبل “تمرد” 1955.

     

    كتبت عن هاشم السعيد هنا من قبل. وسبق لي نعي هاشم سوركتي (كما نعيت عبد الله عبيد وتجده على النت) ود حلتي التمرجية. والحاج عبد الرحمن علم بالطبع. وأتمنى أن يكتب غيري عن سيرة خضر مبروك ويوسف حمد.

    ربما كان الدرس الواجب استبناطه من قصر عمر الأحزاب التي تنادى لها شباب العقود الأخيرة أنها لم تتمتع بمتفرغ “صعلوك محطة” يسهر الليل ويكملو. فتلاشت كالفقاقيع.

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مابل ولف ومدرسة القابلات (1920): الاستعمار المضاد (1-2)
منشورات غير مصنفة
نحن مع التغيير العادل، ولكن ضد التفريط في وحدة السودان
اجتماعيات
في ذمة الله السيدة حلا عمر العمر
قصر الشباب والأطفال..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
بيانات
قرار بتعيين الاستاذ/ ابراهيم عيسي مهاجر اميناً لأمانة العلاقات العامة والتنسيق في هيكل مساعد الرئيس لشئون التنظيم والإدارة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفوضية مكافحة الفساد واسترداد الأموال العامة التزام دستوري فلماذا غض الطرف عنه؟ .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

اغنية العائد … بقلم: معاوية جمال الدين

معاوية جمال الدين
منبر الرأي

كوستاريكا المفترى عليها! .. بقلم: د. أسامة عثمان،-نيويورك

د. أسامة عثمان
منبر الرأي

الإعلام السوداني بين المهنية والبربوغاندا … بقلم: حسن احمد الحسن/واشنطون

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss