متى تنضج الحركة الشعبية لتتأهل الى دور القيادة (2) .. بقلم: وليد معروف
1 يوليو, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
45 زيارة
متى تنضج الحركة الشعبية لتتأهل الى دور القيادة (1)
https://sudanile.com/index.php?option=com_content&view=article&id=86038:1-51&catid=34&Itemid=55
لبينا نداء ندوة الحركة الشعبية رغم سبهللية النداء وتضييق وقت الاخطار علينا. أصرينا ان نكون حضورا لبحثنا المتواصل فى اي مكان كان للحصول على بصيص أمل يبشرنا بواقع (واقعي) أفضل للأوضاع السياسية ببلدنا ، لا غرو وان الحركة الشعبية بشرتنا قبل الانفصال بشعار الأمل والتغيير في دعايتها لانتخابات ٢٠١٠ ، التى لم تكمل مشوارها!
شخصيا، ايضا كنت حريصا على الحضور لمتابعة مدى تطور الحركة الشعبية في خطابها وبرنامجها السياسي ، مقارنة بما عرضته لنا من خلال ندوتها في العام الماضي بمدينة جنت في تاريخ ١٩ ابريل ٢٠١٤ ، والتي حدثنا فيها دكتور عبدالله تية تحت عنوان رؤية الحركة الشعبية للحل الشامل لقضايا السودان.
جئنا الى الندوة وأملنا ان نستمع إلى قولٍ سديد حول تداعيات هامة تعج بها الساحة السياسية السودانية ايامذاك ؛ انتخابات ، عاصفة الحزم ، الحوار .. وما الى ذلك من قضايا وطنية شائكة. قضايا وهموم قومية تخص كل سوداني ، لكن في واقع الامر والحال ، ان صاحب القول الفصل فيها هو الموتمر الوطني وحده لا شريك له فيها ازاء حالة الوفاة الدماغية التي ترزخ فيها عموم قوى المعارضة ل ٢٦ سنة حسومات… لله الحمد من قبل ومن بعد..
هيا بكم الى الندوة
تكونت المنصة من ثلاثي مرح هم : الاستاذة ربيعة احمد الخليفة ، الدكتور عبدالله تية جمعة والمتحدث الرئيسي السيد ﺟﻘﻮﺩ ﻣﻜﻮﺍﺭ ﻣﺮﺍﺩﻩ. كان الحضور متواضعاً وهذا مبرر لما اسلفنا ذكره ولا داعي لتكراره.
لا احد منا كحضور يعرف شئ عن المتحدث ، هل هو من الجناح الدبلوماسي والفكري فى الحركة كالواثف كمير ومنصور خالد ، ام من الجناح السياسي كصاحبنا ياسر عرمان ومستر تية ، ام انه ينتمى الى الجناح العسكرى تبع القائد مالك عقار كحال الشهيد الهندي أحمد خليفة في حياته؟ كان من الصعب علينا التكهن الى اى مشرع سوف يبحر بنا ﺟﻘﻮﺩ.
تجول الاستاذ جقود فى حديثه عن بعض القصص عما حدث اثناء مفاوضاتهم مع الحكومة في أديس أبابا ، وكانت كلها قصص مكرورة ومتداولة فى الاسفير ولم تكن ذات اهمية او فايدة.
بحث جقود فى مجمل حديثه الى تبريرات لاستعمال القوة والسلاح ، واستطرد لنا ببعض المأثور من كلام القائد جون قرنق الذي نحفظه عن ظهر قلب ولم يفوت عليه حثنا كي نعيش ونتعامل كسودانيين ، واثنى على تنوع الحضور وقال نصاً “انا سعيد بوجود كل الوان الطيف”. لياسر عرمان مقولة يطيب له أن يرددها كلما تحدث للإعلاميين ، مفادها: (إما أن يتغير المؤتمر الوطني أو يتم تغييره).. يقولها عرمان هكذا من دون أن يوضح لسامعيه الكيفية التي سيتم بها التغيير! نشكر الاستاذ جقود الذي خطى خطوة الى الامام وافصح عن ثلاثه طرق لإحداث التغيير المنشود (مفاوضات – انتفاصة – حرب) ، واسترسل في الطريقة التى يخوضون بها المفاوضات ، كما امن على انهم قادرين تماما على الضغط عن طريق الحرب حتى النصر ، كما اوضح بان خيار الانتفاضة والمقدرة على حشد المنتفضيين من اسلحتهم الفعالة أيضا ، وطمأننا بانهم قادرون على قيادة البلاد في حال ان تؤول اليهم ادارتها، ولديهم ما يكفي من الكوادر للقيادة والتفت الي يمينه مستشهدا بِعبدالله تية الذي كان وزيراً للصحة ، والتفت الي يساره واشار الى الاستاذة ربيعة واشاد بها منوها بانها مؤهلة لتبوأ اعلى المناصب وادارتها بكفاءة عالية. وختم بتقديم الدعوة لجميع الحضور للعمل مع الحركة الشعبية ..
.. الأسئلة ..
تقدم احدى الاخوة بالسؤال: أين الالة الاعلامية للحركة الشعبية والجبهة الثورية ؟ وكان الرد مختصراً “ضيق ذات اليد – إمكانيات مافي”
سؤال اخر: لماذا انسحب عرمان من الانتخابات الرئاسية 2010 ؟ الاجابة “هذه هى رؤيتهم بعد دراسة الوضع وتاكدهم من ان التزوير سوف يكون سيد الموقف” تمنيت ان اصدق هذا الرد!
سؤال: ما وضع عبد الواحد محمد نور من المفاوضات؟ اجاب جقود بقصة اوحت للمتلقي بان عبدالواحد رافض للمفاوضات ولكنه ارسل معهم احد معاونيه.
مداخلة من احد أشهر منتسبى نظام الخرطوم (العلنيين) ببلجيكا وكانت دعوة الى حوار مجتمعي ، ووجد ترحيب وقبول كبيرين من اصحاب الندوة ، وبقدرة قادر خرج المنتسب من الندوة وهو نجمها المتألق .
سؤال اخر من احد الاخوة عن شعبية الحركة وعن الاغتيالات داخل اروقتها؟ ، نفى المتحدث جازماً ان تكون هناك اي نوع من الاغتيالات داخل الحركة ، وثبت على شعبية الحركة وبان لديهم كثير من الرواد موزعون على نطاق السودان ، قبل ان يختم رده تطوع وصرف للسائل تهمة مثبتة بانه من جهاز امن البشير وان كل ما يصبوا اليه هو تجميع المعلومات للاستفادة منها في إلقاء القبض على عناصر الحركة ،، هكذا تطوع الرفيق ﺟﻘﻮﺩ في صرفها دون ان يرف له جفن!! ،، ضحك صاحب السؤال وقال “والله انتو والنَّاس البشير واحد ، تكررون ذات الكلام وتوزعوا الاتهامات هكذا مجانا .. انتهت ..
(هذا ملخّص بدون اختصار. ولا مانع عندي ان ارادت إدارة الندوة الاستفادة من هذه المادة كمحضر أو أرشيف لوقائع الندوة لأنني لم أشاهد أياً من المنظمين مشغولا بالتدوين أثناء الندوة)
لفتات ما بعد الندوة :-
تم الاتفاق على دعم الحوار المجتمعى من قبل السيّد ممثل النظام والاستاذة ربيعة والقائد ﺟﻘﻮﺩ ﻣﻜﻮﺍﺭ ﻣﺮﺍﺩﻩ وتم التقاط بعض الصور التذكارية لثلاثتهم والابتسامات تعلو وجوة الجميع..
تم الاتصال بصاحب سؤال الاغتيالات وشعبية الحركة الذي تم اتهامه جزافاً من قبل السيد ﺟﻘﻮﺩ بانه امنجي وتم الاعتذار له..
مخرجاتنا الشخصية :-
الحركة الشعبية لم تبارح محطة واحدة الى الامام من حيث كانت تقف العام الماضي – لا جديد غير اعادة للقديم
الحركة رغم تاريخها الكبير وممارستها الطويلة الا ان ضعف التنظيم وفقر الادارة يطفحان في مؤسستها التنظيمية.
غابت شخصية مهمة لها وزنها وحضورها في بلجيكا عن ندوة هذا العام ولم نشعر بان إدارة الندوة افتقدتها. نتمنى الا يكون غيابها بسبب تواجد منتسب النظام لأنهم مختلفون خلافا باءناً.
لم تكن هنالك محاور معينه وواضحة للمتحدث مما يدل على ضعفه وقلة تمكنه من أدواته وكذلك سذاجة وسطحية ردوده للأسئلة التي طرحت له.
حضر الاخ ﺟﻘﻮﺩ للندوة وهو مغيب تماما عن اي خلفية عن المجتمع السودانى فى بلجيكا وعن الحضور، واكبر دليل على ذلك توزيعه لحصة الاتهام بالتخابر لإحدى الضيوف الشرفاء وخروجة بعد الندوة متوسداً يد الداعم الاكبر للنظام الذى يعارضة كما قال بالسياسة والدبلوماسية والسلاح! اذا كان هذا هو ما بجعبتكم يانا شربنا دموعنا وما روينا وجيتك يا عبد المعين تعين ..
رحم الله عكير الدامر
غاب نجم الاهل بقت العداوة اقــــــارب
البتجيبُ فزعه يكون دبيب وعقـــــارب
دعوة جريئة وصادقة
نصيحة جريئة لكن خالصة لوجه الله
بسبب كل هذه الإخفاقات المجلجلة والخلط الذي شهدته اعيننا اجد الشجاعة في نصح اعضاء مكتب الحركة الشعبية ببلجيكا ليتكرموا بتقديم استقالاتهم وذلك ارثاء لثقافة متعارف عليها فى المجتمعات المتقدمة فى مثل هذه الحالات ..
الطامة
من اخطر نتائج الاتفاق مع منتسب المؤتمر الوطنى المدعو وجد القوة ليتطاول ويضرب دعوة التظاهر امام سفارة جنوب افريقيا ضربة قاضية دون ان يجد من يخرس لسانه وهو من النوع الذي لا يعرف حدودا للتمدد اذا لم يردع في حينه
مخرج
ياسر عرمان مكتبك ببلجيكا لا ينقص ولا يضيف .. صدقني ما عليهو تكلة بي شكله الحالي وركز لينا في الوسائل العاجلة لإنشاء القناة الفضائية .. بعدها سوف ترى النقلة النوعية في اثر المعارضة.
http://waleedmarouf.weebly.com/
///////