باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. زهير السراج
د. زهير السراج عرض كل المقالات

متى نتحرر من العار ؟!

اخر تحديث: 25 يونيو, 2026 4:48 مساءً
شارك

مناظير الخميس 25 يونيو، 2026
زهير السرَّاج
manazzeer@yahoo.com

بدلاً من أن يوجه الانقلابي الخانع (عبد الفتاح البرهان) ولو مجرد رسالة عتاب للسلطات المصرية، ويواسي اسر الضحايا الذين استهدفتهم القوات المصرية في منطقة (العقيدات) في الأراضي السودانية، اختار الخانع الخائب ان يُقبِّل قدمى سادته المصريين على جريمتهم البشعة ويوجه تحذيرا للمعدنين السودانيين بالالتزام بالحدود الدولية وعدم تجاوزها “ما تمشوا بي غادي”، وهو اعتراف مشين ومخجل بتبعية المنطقة التي قصفتها القوات المصرية للدولة المصرية المعتدية وبحقها في قتل المواطنين السودانيين في أى مكان وزمان، رغم أن المنطقة التي تعرضت للاعتداء تبعد عشرين كيلومترا من الحدود المصرية، وتتبع ـ وفق الخرائط والحدود المعترف بها دوليا ــ للسودان الذي يبدو انه صار ملكا للبرهان يفعل فيه وفي أهله ما يشاء!

  • وحتى لو افترضنا جدلا ــ وهو افتراض غير صحيح ــ بأن المنطقة تتبع للسيادة المصرية، فهل يجوز لمصر أن تعتدي بالقوة المسلحة على مدنيين ابرياء وتقتل وتصيب العشرات وتنهب ممتلكاتهم؟!
  • أى دين واى قانون واى أخلاق تجيز هذه الجريمة البشعة التي يصنفها القانون الدولي الإنساني جريمة حرب يجب أن يُحاسَب مَن يرتكبها بأقصى ما ينص عليه القانون الدولي، ولكن لأن الشخص الذي يتحكم في مصير السودان عبد خانع ذليل لسيده المصري، فمن حق مصر أن تفعل ما تشاء اينما تشاء ووقتما تشاء في السودان والسودانيين!
  • الغريب أن الخانع الذليل يتحدث عن ضرورة عدم خلق توترات مع دول الجوار، وكأنَّ القضية خلاف بين طرفين، وليس اعتداءاً مسلحاً على السيادة السودانية والمواطنين السودانيين داخل بلادهم.
  • إذا كان منجم جبل العقيدات أيها الذليل يقع داخل الأراضي المصرية، حسب تحذيرك للمعدنين السودانيين، فلماذا لم تستغله مصر طيلة السنوات الماضية، ولماذا ظل آلاف المعدنين السودانيين يعملون فيه دون اعتراض مصري معلن قبل وقوع الهجوم، ولماذا لم تكن هناك إدارة أو استثمار مصري رسمي للمنطقة التي ظل اكثر من 7 آلاف معدن سوداني يعملون فيها منذ وقت طويل؟!
  • لقد ظل الانقلابي الخانع يصف الذين يعارضونه من المدنيين الباحثين عن سلام وامن وسيادة السودان بالخيانه والعمالة، فمن هو العميل والخائن .. الذي يقدم مصالحه الشخصية على مصالح السودان والسودانيين، ويركع تحت اقدام الذين يعتدون على السيادة السودانية والدم السوداني، ويختار الصمت ويتصرف في السودان وكأنه ملك خاص له، أم الذين يعملون ويسعون من اجل سيادة بلادهم وعزة مواطنيهم؟!
  • مَن الخائن والعميل والخانع الذليل أيها النذل الجبان .. الذي يُهدر الدم السوداني والسيادة السودانية من اجل السلطة وكرسي الحكم، أم الذين يعملون من أجل السودان وسيادته وكرامة شعبه بدون تطلع الى سلطة زائلة وكرسي ملوث بالدم السوداني والهوان والمذلة والعار؟!
  • ما قيمة أن يظن الشخص أنه حاكم بينما هو مجرد عبد ذليل يتلقى الاوامر والتعليمات من الآخرين، ويطيعها راكعا تحت أقدامهم ولا يجرؤ حتى على رفع عينيه عن الارض للنظر الى من يوجه له تلك الاوامر والتعليمات؟!
  • ما معنى السلطة إذا كان صاحبها لا يستطيع اتخاذ موقف عندما يتعلق الأمر بحقوق وطنه ودماء مواطنيه .. وما فائدة ان تكون رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، إذا كنتَ عاجزا عن حماية سيادة بلادك وارواح مواطنيك، ومستعدا في كل الاوقات للتنازل عن كل شئ من أجل الحفاظ على سلطتك الزائفة ووهم السيادة وقيادة القوات المسلحة الذي تعيش فيه؟!
  • مِن العار على كل ضابط وجندي في القوات المسلحة السودانية وعلى كل مواطن سوداني حر ان يظل هذا الخانع الخائب العار جاثما فوق ظهر السودان والسودانيين، فهل نرضى بان نعيش في العار، وان يكون العار هو الذي يتحكم في مصيرنا، ونحن الذين عُرفنا بالشجاعة والكرامة وعزة النفس ؟!
الكاتب
د. زهير السراج

د. زهير السراج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هم أدرى بشعاب بلادهم .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
الحلاوين الأشراف ودورهم الوطنى 3-3
منشورات غير مصنفة
عن فساد السلطة الإنتقالية.. حدث ولاحرج..(3)
للتصدي للانقلابيين والعنصريين
منبر الرأي
نادي الكتاب السوداني بواشنطن (10): الطيب السلاوي: “كانت لنا أيام”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صوتوا لأفضل الواعدين فاطمة وصابرين .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

يا حمدوك … جهاز الشرطة يحتاج لهيكلة فيزيائية ونفسية وثورية .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

أطروحات لمشروع قومي إصلاحي حقيقي 4-5: تسييس الخدمة المدنية* .. بقلم: د. عادل الخضر أحمد بلة/أستاذ بجامعة الجزيرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

القتل والأعياد والنيل الأزرق .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss