باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 23 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عدنان زاهر
عدنان زاهر عرض كل المقالات

مجاعة غير معلنة في السودان !

اخر تحديث: 30 سبتمبر, 2026 11:03 صباحًا
شارك

شاهدت في اليومين السابقين ( فيديوهين ) يعكسان عن ما آل إليه الحال من ارتفاع تكاليف الحياة في السودان ، أهم ما يلفت الانتباه لهذين ( الفيديوهين ) أن المتحدثين قدما صورة و نماذج ومن حياتهم الشخصية و ليس قولا فقط كما يحدث من الكثيرين.

الفيديو الأول يتكلم عن تكاليف وجبة متواضعة للإفطار و ما هي تكلفتها، اما الفيديو الثاني فهو عن دكتور و أستاذ جامعي، يقول أن معاشه الشهري بالكاد يكفى لشراء خمسة ( ليمونات ) ،كما ذكر صاحب الفيديو الأول ان الدخل الشهري لمجموع السودانيين يقدر بما يعادل سبعة دولارات في الشهر .

سأتناول فقط تفاصيل الفيديو الأول بالتعليق بعد قيامي بتجربة محددة، قال الشاب الذى يحكى في الفيديو الأول أنه قرر مع صديقه عمل فطور عادى يوم العطلة ، و يتكون الفطور من ثلاث أكياس من الكسرة ، كيسين ( دكوة ) فول سوداني ، كيس صغير شطة ، فلفل ، توم، سلطة و ليمون و التكلفة خمسة و سبعين ألف جنيه سوداني ، و هي ما يعادل سبعة دولارات أمريكية، مع العلم ان الدولار اليوم قد وصل الى ثمانية الف جنيه سودانى!!!!

قررت عمل نفس الفطور لأعرف فرق التكلفة ، قمت بشراء لفة كسرة حبشية ( انجيرا ) بسبعة دولارات، كيس سلطة مكون من طماطم ، فلفل أسود ، جذر ، عجور و ليمون و كانت تكلفة السلطة 14 دولار و المجموع 21 دولارا.

المفارقة كانت أن تكلفة كيس السلطة في مدينة ( تورنتو ) يساوى المعاش الشهري للشخص في السودان لمدة ثلاث أشهر، هذه الأكلة السودانية التي كانت تأكل في الماضي فقط للتغيير و كسر المألوف من الأكل، كانت تسمى ( كسرة بموية ) !!… صحيح هو طعام لذيذ المذاق لكنه لا يمكن أن يصبح بديلا للطعام الذى يحتوى على كل المواد التي يحتاجها جسم الإنسان

أخبرني صديق كان يعمل في وظيفة كبيرة في الدولة و يعيش في الخرطوم، انه وفقا معاشه الشهري فإن صرفه اليومي 15 جنيها ،و أنهم لم يتذوقوا اللحم الأحمر أو الأبيض منذ شهور طويلة، كما انهم لا يشربون اللبن الحليب و يستخدمون ربع لبن بدرة كل أسبوع لكى يواصلون الحياة !!!

تظهر تقارير الأمم المتحدة عن الوضع الكارثي في السودان و استمرار خطر المجاعة التي تهدد حوالى 19 مليون شخص ، بل هنالك 14 منطقة اليوم مهددة بخطر المجاعة بالفعل ولاية شمال و جنوب دارفور، جنوب كردفان مع ارتفاع معدلات سوء التغذية في مناطق الجزيرة و الخرطوم و ارتفاع عدد الوفيات بين الأطفال و كبار السن.

بالطبع تفاقم ازمة الطعام و سوء التغذية سببها الحرب المستمرة لما تقارب الأربعة أعوام ، القيود المفروضة على المساعدات الدولية و في بعض الأحيان الاستيلاء عليها و بيعها في الأسواق ( عينك يا تاجر )، الانهيار الاقتصادي غير المسبوق و الذى وصل فيه قيمة الدولار الأمريكي ثمانية الف جنيه مع فشل الموسم الزراعي وتراجع الانتاج، انهيار الخدمات الأساسية و مرافقها من صحة ، تعليم، انقطاع الكهرباء وانعدام مياه الشرب في مناطق كثيرة اضافة الى كل ذلك و نكاية في الشعب السوداني فقد قامت سلطة الأمر الواقع في بورتسودان بإغلاق ( التكايا ) و اعتقال من كانوا يقومون عليها !!!!!

مع كل هذا الوضع الكارثي لا زالت حكومة الامر الواقع في بورتسودان تناور و تتمسك بمواصلة الحرب في محاولة يائسة على الإبقاء على مصالحها و سلطتها، يساندها في ذلك المتأسلمون و لوردات الحرب المستفيدين من استمرارها، بالإضافة الى اعلام كاذب و مشوه يعمل على تغبيش الرؤيا و تلوين و تزويق مساوئ السلطة .

إن إخفاء الوضع الكارثي الذى وصل حد المجاعة سوف يعمل و يدفع انسان السودان الى الموت، مالم يعمل على إنشاء جبهة عريضة لإسقاط هذه السلطة الجائرة، و بالفعل قد ظهرت بوادر ومؤشرات لذلك النهوض في حركة الجماهير وأضيف من جانبي أن الجماهير التي تسعى، تعمل و تناضل من أجل ( قلع ) حقوقها هي دائمة الانتصار في نهاية الأمر.

عدنان زاهر

28 سبتمبر 2026

elsadati2008@gmail.com

Author
عدنان زاهر

عدنان زاهر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كواليس
منبر الرأي
كان الأستاذ مهدي محمد سعيد صاحب بصمة قوية في الثقافة السودانية .. كتب: صلاح الباشا
الأخبار
أديب ينفي تسلمه قرار سحب سلطة التوثيق منه لمدة ستة أشهر
منبر الرأي
حدث فى مثل هذا اليوم .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
سلطة اللاعنف في مقابل سلطة العنف وسقوط المشروع الديني-السياسي سودانيا .. بقلم: أحمد محمود أحمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حرب عدوان أم اللواء البحري محجوب

عزيز سليمان
منبر الرأي

الحوار الصحفي والإصلاح الإعلامي .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الإرهاب……..ال……… .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكومة ملائكة !! .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss