باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

محاكمة كوشيب في ميزان العدالة !!

اخر تحديث: 11 ديسمبر, 2025 11:41 صباحًا
شارك

سيف الدولة حمدناالله
إذا كان هناك وجه للتهليل لما إنتهت إليه محاكمة السفاح “كوشيب” بإدانته وسجنه بأيدي (قضاة أجانب) عن جرائم وقعت داخل الأراضي السودانية، أن هذه المحاكمة قطعت لسان كل الذين ظلوا يرددون بلا إنقطاع بأن القضاء وأجهزة العدالة السودانية قادرة ومقتدرة وراغبة في محاكمة جنس الجرائم التي إرتكبها “كوشيب”.
لا أحد يُجادل في حقيقة أن السفاح “كوشيب” لم يكن وحده وراء إزهاق الثلاثمائة ألف روح بحسب تقديرات المخلوع البشير خلال حرب دارفور في فترة حكم الإنقاذ، أو أنه الوحيد الذي إغتصب مئات الفتيات والنساء خلال تلك الفترة، فهناك مئات السفاحين الذين شاركوا “كوشيب” في تلك الجرائم ولم تطالهم يد العدالة السودانية برغم أنها تذخر بمئات الرجال والنساء الذين يُشاع أنهم راغبون وقادرون على محاكمتهم.
من حيث الإجراءات التي ينص عليها القانون، هناك ثغرة فنية يمكن أن يتستّر بها القضاء السوداني وراء عدم محاكمته لجرائم الحرب والإبادة التي وقعت في دارفور وغيرها من المناطق، وهي أن مهمة تقديم المتهمين للمحاكمة أمام القضاء تقع حصرياً على النيابة، فالقضاء، بحسب التعديلات التي أجرتها حكومة الإنقاذ على القوانين، لا يستطيع القاضي أخذ العلم (قبول الشكاوي والبلاغات) بأي جريمة بخلاف ما تعرضه عليه النيابة، لكن هذه السترة تظل في الإطار النظري، فكلاهما – القضاء والنيابة – خرجت كوادره من رحم الإنقاذ وبجينات مشتركة، والدليل على ذلك أن كلاهما ليس فقط لا يملكان القدرة ولا الرغبة في محاكمة شركاء “كوشيب” في تلك الجرائم، ولكنهما يتباريان اليوم في التستر وحماية الذين صدرت في حقهم مذكرات قبض دولية بذات الإجراءات التي إنتهت بمحاكمة “كوشيب”.
تبقى القول أنه وبلا شك فإن عقوبة “كوشيب” بعشرين سنة في مقابل جرائم القتل والتعذيب والحرق والإغتصاب التي إرتكبها لا تتناسب مع تلك الفظائع، وليس من المقبول تفسير ذلك بأن “كوشيب” أصبح طاعناً في السن (76 عاماً) بما يعني أنه سوف يلقى ربه قبل تاريخ الإفراج عنه، فالعقوبة في جميع الأحوال يجب أن تتناسب مع الجُرم دون إعتبار لمثل هذا العنصر في التخفيف، ومن هنا تأخذ كثير من تشريعات الدول بمبدأ توقيع العقوبة في جرائم القتل مع ظروف مُشدًِدة كالتي يكون ضحيتها أطفال أو القتل المتعدِّد أو التمثيل بالجثة وتصل عقوبة السجن فيها لأكثر من مائة وخمسين سنة، كما توقّع على المجرمين عقوبة السجن المؤبد المتكرر بعدد ضحايا الجريمة.
“كوشيب” صاحب حظ أن فلت من حكم القصاص الذي يستحقه وسوف يمضي عقوبته بسجن مريح في غرفة مرتَبة بها جهاز تلفزيون ويمكنه مطالعة الصحف وإجراء المحادثات الهاتفية مع الأهل والأصدقاء.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
الأخبار
المهدي: الحكومة لم توفر مطلوبات نجاح الحوار
منبر الرأي
بروتوكول جنوب كردفان والنِّيل الأزرق.. عثراته ومآلاته (5 من 11) .. بقلم: د. عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي
صفات الملك والسلطان وعدم توفرها عند حكام أهل السودان (5) … بقلم: د. أحمد حموده حامد
منبر الرأي
عامٌ آخر وأنتِ البعيدة عن عيني و المقيمة في وريدي

مقالات ذات صلة

الأخبار

الجنائية الدولية تبرئ رئيس ساحل العاج السابق فهل يتعظ عمر البشير؟

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضرورة الاتفاق أولا على سلطات المجلس السيادي قبل نسب التمثيل … بقلم: ناصف بشير الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

زيرو فساد … إبعاد الناقدين من مجموعتها .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا

ثورة أكتوبر وتوق الشعب السوداني إلى حركة حقوق مدنية (4-4)

عبدالله الفكي البشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss