باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

محمود علي يوسف بين وعد البدايات وخيبات الأداء

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2025 9:07 صباحًا
شارك

محمود علي يوسف بين وعد البدايات وخيبات الأداء: تقييم بعد ٦ أشهر في مفوضية الاتحاد الأفريقي
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
د. احمد التيجاني سيد احمد

عندما تم انتخاب الدبلوماسي الجيبوتي المخضرم محمود علي يوسف رئيسًا لمفوضية الاتحاد الأفريقي في فبراير 2025، استقبلتُ هذا التعيين بتفاؤل حذر، وكتبتُ مقالًا نُشر في سودانيز أونلاين أشرت فيه إلى أن الرجل ينتمي إلى حزب علماني يساري، هو “التجمع الشعبي من أجل التقدم”، وليس له سوابق في العمل الإسلامي السياسي، بل وجيبوتي نفسها تمنع قيام أحزاب دينية.

انطلق التفاؤل من أن يوسف، بخلفيته الممتدة في العمل الدبلوماسي الإقليمي، قد يكون امتدادًا إيجابيًا لسلفه موسى فكي، وأن بإمكانه أن يلعب دورًا موضوعيًا في ملفات النزاع، خاصة السودان. إلا أن الأشهر الستة الماضية كشفت واقعًا مختلفًا، مؤسفًا، وأقرب إلى السلبية الصامتة منه إلى الحياد المسؤول.

ضعف المفوضية وتواطؤ الاتحاد الأفريقي

منذ تولّيه منصبه في مارس ٢٠٢٥، لم يُبدِ محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، أي مؤشرات جدّية على رغبة في إصلاح دور المفوضية في التعامل مع المأساة السودانية. فبينما ارتُكبت مجازر بشعة في دارفور، وسقطت مدينة الفاشر تحت الحصار والتطهير العرقي، والتجويع المنهجي، اكتفت المفوضية بإصدار بيانات عامة خجولة، خلت من أي مضمون عملي أو تحرك ملموس.

الأخطر من ذلك، أن رئيس المفوضية تغاضى عن فتح أي تحقيقات في التقارير المتواترة حول الدعم العسكري واللوجستي الذي قدمته مصر لحكومة الانقلاب والفلول، بما في ذلك قصف الطيران المصري لجسر شمبات الحيوي في الأيام الأولى للحرب، واستهداف مصانع سودانية مدنية، في ما بدا أنه محاولة لتدمير البنية الاقتصادية الوطنية، وإبقاء السودان تابعًا اقتصاديًا. هذا الصمت، الذي لا يمكن تفسيره بالحياد، يرقى إلى مستوى التواطؤ، ويضع الاتحاد الأفريقي في خانة العجز أو التحيّز.

في مقاله التحليلي الشجاع، كتب نجم الدين دريسة تحت عنوان: “الاتحاد الأفريقي بين ضعف الموقف وانحياز الأجندات”، أن المنظمة القارية باتت تتحرك وفق الأجندة المصرية، وأن دعوة الاتحاد لاجتماع أطراف سودانية في أكتوبر 2025، اقتصرت على جهات غير فاعلة، وبعضها ضالع مباشرة في الحرب.

وقد صدق دريسة في ملاحظته بأن تغييب حكومة تأسيس وتحالفها المدني–العسكري، هو تغييب مقصود لأطراف تمثل المصلحة الوطنية العليا، وأغلبية الشارع السوداني الثائر.

محمود علي يوسف: الحياد السلبي لا يصنع سلامًا

ما يلفت الانتباه أن يوسف، الذي تحدث خلال حملته عن “تعزيز قدرات أفريقيا الذاتية لحل نزاعاتها”، لم يتقدم بمبادرة واحدة تخص السودان، رغم حجم الكارثة. لم يزر السودان، لم يُعلّق على جرائم قوات بورتكيزان، ولم يعترض على محاولات مصر والإيقاد فرض “مصالحة فوقية” تخدم المؤسسة العسكرية وتقصي القوى الثورية.

هذا التجاهل إما أنه نتيجة ضغط إقليمي، او مصري مباشر ، أو ارتباك داخلي، أو ببساطة فشل في الفهم. وفي كل الحالات، النتيجة واحدة: الاتحاد الأفريقي يواصل غيابه، بل وتواطؤه، بينما السودان ينزف.

تحالف تأسيس: الرؤية التي يجب أن تُعتمد

في المقابل، يطرح تحالف تأسيس رؤية شاملة لوقف الحرب وإعادة بناء الدولة، تبدأ بدستور مدني علماني فدرالي جديد، وتأسيس جيش وطني بعقيدة جديدة، وفتح البلاد أمام لجان التحقيق الدولية.

إن تجاهل هذا التحالف – رغم أنه يضم قوى شعبية، ومؤسسات مدنية، ومكونات من الجيش والمقاومة – لا يفسَّر إلا كامتداد لمحاولات خنق البدائل الحقيقية.

دعوة للمفوض الجديد: لا تتأخر أكثر

إذا كان محمود علي يوسف قد بدأ ولايته بتفويض معنوي واعد، فإن الوقت لم يفت بعد ليتحول من موقع الحذر إلى موقع القيادة. ويمكنه – إن أراد – أن يبادر بتوجيه دعوة جادة لحكومة تأسيس، ويزور معسكرات النزوح، ويصيغ تقريرًا حقيقيًا عن واقع السودان، بدلاً من البيانات المصقولة.

الحياد لا يعني الصمت، والدبلوماسية لا تعني التواطؤ.

مراجع

  • نجم الدين دريسة، “الاتحاد الأفريقي بين ضعف الموقف وانحياز الأجندات”، سودانيز أونلاين، سبتمبر 2025.
  • وثائق ميثاق ودستور تحالف تأسيس، يوليو 2025.
  • موقع مفوضية الاتحاد الأفريقي: www.au.int
  • ملف محمود علي يوسف الشخصي وتصريحاته خلال ترشحه (2025).

تم إعداد هذا المقال وتوثيقه بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي – ChatGPT.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي مؤسس في تحالف تأسيس
روما – 23 سبتمبر 2025

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
انطلاق اجتماعات سودانية موسعة في نيروبي لبحث وقف الحرب
منبر الرأي
في ذكراه ال ٥٧ كيف تم التخطيط والتنفيذ لانقلاب ٢٥ مايو ١٩٦٩؟
منبر الرأي
“خميس طويرة”، وجبة سودانية مقترحة لرواد الفضاء .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان
منبر الرأي
الصحفيون ودورهم العميق والمؤثر في الدولة والمجتمع !! .. بقلم: محمد فضل/جدة
الرياضة
المريخ يناهض قرار لجنة الإستئنافات معيب و سنتقدم بطلب فحص وخياراتنا مفتوحة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لماذا تزال مستشفي الخرطوم من الوجود (2) .. بقلم: عميد معاش د .سيد عبد القادر قنات

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعقيب على رد الدكتور الشفيع خضر حول تأسيس جبهة عريضه .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

ايّها الشعب هل تناسيتُم قضيّة طُلاب جامعة بخت الرضا …!!! .. بقلم: حسين بشير هرون

طارق الجزولي
الأخبار

الخارجية تصدر بيان حول الأحداث التي شهدتها السفارة السودانية بالقاهرة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss