محن السياسة السودانية: “تابت” قمة جبل الجليد/ تعقيب علي رد عشاري .. بقلم: حامد بشرى – أوتاوا
لم أكن أنوي أن أدلي بدلوي في هذه الجريمة إلا من زاوية أنها إضافة كمية وليست نوعية لجرائم الإنقاذ التي أصبحت تفوق كل التصورات حتي أضحى أبليس يتواري خجلاً واستحياءا أمامها. لقد شهد بجرائم الإنقاذ البشعة ضد البشرية والإنسانية من هو من أهلها بل عرَّابها وراعيها الذي أرضعها من ثدي افكاره وليس هنالك أفصح وأفضح منه حينما تحدث عن نظرة رئيسها الحالي الدونية والمريضة لحرائر الدارفوريات. ما دفعني حقيقة للكتابة هو الرؤى المختلفة للدكتور عشاري لجريمة الاغتصاب الجماعي ورؤيتي المخالفة لما أورده. صحيح أن كلانا بعيدٌ عن مسرح الأحداث وكلانا يقف في صف معارضة الإنقاذ ويجمع ما بيننا أكثر من رابط الأ أن رؤانا أتت غير متطابقة في تفكيك رواية الاغتصاب الجماعي. بدأ عشاري تفكيكه للحدث بهذه الفقرة:
لا توجد تعليقات
