باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

محن امريكيّة: الضحايا يدفعون ثمن عذاباتهم … بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 21 أغسطس, 2010 9:34 مساءً
شارك

الحكومة الأمريكية ترسل مبعوثها جورج ميتشل للمنطقة للمرة الثامنة عشرة لدفع الفلسطينيين لقاعة المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بالشلّوت!!. يُساق الفلسطينيون لهذه المفاوضات تحت أزيز غارات إسرائيل الجوية اليومية في غزة والجرافات الإسرائيلة على الأرض في الضفة لم تتوقف يوما عن هدّ المنازل، بينما سرطان الاستيطان يأكل ما تبقّى من الأرض. يضاف لذلك عصا أمريكية غليظة مرفوعة على رأس الفلسطينيين تخيّرهم بين المضي بدهاليز مفاوضات مذلة أو الموت جوعا في شوارع رام الله. وقف معونات ما يسمى بالرباعية للسلطة الفلسطينية من شأنه أن يقود لانهيارها. انظر لهذه المفارقة العجيبة السلطة التي جاءت بها اتفاقية أوسلو لتضع أسس الدولة الفلسطينية فإذا بها تصبح مجرد متسوّل يعتاش على فتات موائد الغزاة!!. أمريكا بدلا عن تعويض الفلسطينيين عن عذاباتهم تبتزهم لدفع ثمنها في بنك العدو. أمريكا تعجز عن انتزاع تنازل واحد من إسرائيل وتأخذ بيسر كل التنازلات المستحيلة من العرب.
جيش المرتزقة بديلا للغزاة
بالأمس شاهدنا على شاشات الفضائيات العشرات من ناقلات الجنود الأمريكية تجر أذيال خيبتها مسرعة خارج المدن العراقية وهي الخطوة الأولى لانسحاب أكثر من خمسين ألف جندي أمريكي من العراق. خير وبركة، هاهم الغزاة يجدون لهم طريقا آمنا للخروج من محرقة العراق حمداً لله بالسلامة. لكن تفاجأنا أمس منذ الصباح الباكر بإعلان أمريكي من وزارة الخارجية الأمريكية يقول إنها بصدد سد النقص الناجم عن انسحاب القوات الامريكية بتجنيد الآلاف من القوات الخاصة التابعة للشركات الأمنية (بلاك ووتر نموذجا)!!. طيب من يدفع تكاليف هذه القوات الخاصة؟ ستدفعها أمريكا!!. بالمعنى الواضح ليس هناك انسحاب ولايحزنون. كل المحللين العسكريين كانوا يؤكدون أن الانسحاب الأمريكي من العراق مجرد مسرحية بايخة، فالولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية لم تطأ قواتها أرضا غادرتها بالهيّن. بالأمس قال الأمريكيون كلمتهم مجددا في حرب العراق إذ كشف استطلاع حديث أن أكثر من 53% عن اعتقادهم بأن حرب العراق كانت فاشلة. ولكن إدارة أوباما التي وعدت الشعب الامريكي بالانسحاب من مغامرة بوش الكارثية، هاهي تضحك على شعبها وتلتف لتواصل احتلالها للعراق وحربها بعد القيام بتغيير الأزياء، بدلا عن زي القوات الامريكية ترتدي زي شركات المرتزقة العالميين المولّيين من دافع الضرائب الامريكي.. الفرق الوحيد أن دم العبيد المرتزقة سيكون أرخص من دم الأمريكي ود المصارين البيض!!
مسجد أم مفاعل نووي؟
 استغربت من الضجة التي أثارها حديث الرئيس باراك أوباما في لقائه مع قادة الجالية الإسلامية في أمريكا بإعلان موافقته على إقامة مسجد ومركز إسلامي بالقرب من البرجين الشهيرين. الفكرة نبيلة أذ أنها تستبطن إدانة العنف والإرهاب الذي جرى بحق الأمريكيين الأبرياء في ذلك اليوم المشؤوم الحادي من سبتمبر2001. فوجود مسجد بالقرب من مسرح الجريمة يرد على أسلوب المتطرفين الداعين الناس لدين الله بالعنف، المسجد يجسّد قيم التسامح التي يتمتع بها الإسلام ويعلي من قيمة الدعوة بالتي هي أحسن، التي ظل المسجد على مدار التاريخ الاسلامي هو منطلقها. المحافظون الجدد عارضوا بناء المسجد رغم أنه حق ديني وقانوني بأمريكيا تحت غطاء أن المسجد يسيء لأهل وضحايا الحادي من سبتمبر. نرى في هذه الحجة الساقطة ربطا خبيثا بين الإسلام كدين وبين الأرهاب وهما ليسوا سواء إلا في خيالات المحافظين الجدد، الإرهابيين الأصليين قتلة الملايين في العراق وأفغانستان.
منذ لقاء أوباما مع زعماء الجالية الإسلامية وموافقته على إقامة المسجد عادت شركات الاستطلاع للشارع الامريكي تستطلع رأي العامة حول إسلامية أوباما، وقالت إن 18% من الأمريكيين المستطلعين يعتقدون أن أوباما مسلم قح!!. كانت هذه النسبة في آخر استطلاع 11% ارتفعت بعد حديث أوباما الأخير فجاءت سبعة في المائة بالتمام والكمال!!. ألاعيب اليمين المحافظ وأجندته لاتخفى على أحد، فهذه الاستطلاعات المطبوخة ليس إلا ابتزاز للرئيس أوباما ليتراجع عن تأييده لإقامة المسجد. الضجة الاعلامية التي أُثيرت بسسب بناء مسجد يجعلك تعتقد أن الامر يتعلق ببناء مفاعل نووي وليس مسجداً.
 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ضد التغبيش والتلبيس والتدليس: شِراك أنصار الحرب المهبورة..!
منشورات غير مصنفة
بدوي إتهزم يا رجالة .. بقلم: حسن فاروق
الرياضة
سابقة تاريخية تؤهل السودان إلى ثمن نهائي كأس أفريقيا 2025 .. فشل لاعبوه في تسجيل هدف في دور المجموعات
منبر الرأي
ماذا يدور في خلد البرهان؟ .. بقلم: محمد المبروك
Uncategorized
أذن الأصم

مقالات ذات صلة

عادل الباز

يومياتي في المحاكم

عادل الباز
عادل الباز

شكراً كرتي.. الصورة لم تكتمل!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

لازالت الأحلام ممكنة.. الثقافة تقود الحياة .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

حوار متوقف وتسامح غائب!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss