أذن الأصم

أقام الموسرون بأرض أم
وأنت تعيش في هم وغم
فما وجدت عيونك من هناء
ولا سكن الفؤاد ببعض سلم
بكيت بحرقة إذ صار ينعي
إليك الناس من أخت و أم
يضيق الصدر عن آهات حزن
وكم أوجست شرا كل يوم
شقي العمر مالك من نصيب
علام تغوص في أعماق يم
و كيف تجابه الأمواج فيها
و ليس يجيد مثلك فن عوم
ألا ترضى نصيبك في حياة
تزول و إن لقيت صروف هم
يعز علي أن أحيا وحيدا
فهل للشمل من لقيا ولم
تركت الأقربين ديار بعد
أسائل عنهم أذن الأصم
فلا الأيام تجمعنا سريعا
ولا القدر المزاحم صان قومي
خلقنا ليس نرضى في أمور
كثيرات بمدح أو بذم
سوى أن الأماني زائلات
تحيد و إن طلبت بكل فم
فماذا أنت ترجو من ليال
يمازج حلوها أصناف سم
يئست و ليس يأسي بي غريب
أعاشره بأحلامي ودمي
متى يرضى على عبد إله
رأيت بدوره في ليل تم
أعيدوني إلى وطني لعلي
ألاقي راحة من بعد كلم

توقيعي

لك فــي القلــــب خفقـة تســتجد تتســــامى قصـــائدا لا تعـــــــد
يا هزار السودان ذكــرك أمسى فـــــي لــيـالــي دعـــوة لا تـُرد
حســبي الله فــــي البعــــاد وإنا قــاب قوســــين ها أنا مستعـــد

thepoet1943@gmail.com

عن حسن إبراهيم حسن الأفندي

حسن إبراهيم حسن الأفندي

شاهد أيضاً

عجائب ذكريات في استقبال العام الجديد

قصيدة شعرحسن إبراهيم حسن الأفنديthepoet1943@gmail.comحسن إبراهيم حسن الأفندي في كل عام درة عصماءتأتي كما ترضى …