باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مدن السودان تنتفض !!! .. بقلم: بشير اربجي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

اصحي يا ترس –
على الرغم من إستخدام قوات الانقلابيين للسلاح الناري بكثافة مع الغاز المسيل للدموع ووسائل القمع الاخري، لدرجة إستخدام سلاح الخرطوش الذي تنفجر طلقاته لثلاثين قذيفة لإحداث إصابات كثيرة وخطيرة باجساد الثوار، إلا أن يوم أمس الإثنين الرابع عشر من مارس كان يوما يشبه تماما الثالث عشر من ديسمبر عام 2018م موعد اشتعال ثورة الشعب السوداني ضد القتلة، حيث خرج طلاب ثانويات مدن الدمازين وعطبرة ونيالا بنفس قوة الخروج الأول بدايات الثورة المجيدة، وفى ظروف وأوضاع اسوأ من التي خرجت بها جماهير الشعب السوداني فى ديسمبر المجيد، مجددة للسير فى طريق الثورة نحو النصر النهائي الذي أصبح قريبا يري رأي العين، للدرجة التى جعلت قائد الإنقلاب ومجموعته يتنقلون جيئة وذهابا بين عواصم وبلدان الخليج لتجهض معهم الثورة المجيدة وهيهات أن يفعلوا ذلك،
فالثورة الآن قد بلغت أشدها وعاد لها الق البدايات مع ميزة إضافية جعلت كل من يقف ضد التغيير فى صف الانقلابيين ولجنة المخلوع الأمنية، مثل الحركات المسلحة التي قمعت الطلاب ومعلميهم بطريقة مهينة بجنوب دارفور بالأمس، وحركة مالك عقار المتحكمة بإقليم النيل الأزرق التي تعاملت مع طلاب الدمازين بطريقة أعنف مما يتعامل بها جهاز أمن البرهان ومجموعته الإنتهازية بالخرطوم، لكن القديم المتجدد والذي يفرح قلوب الشعب السوداني وثواره الاماجد هو تجدد الثورة بكل زخمها وعنفوانها بكل الولايات، وكما يقول عمال السكة الحديد بعطبرة التي خرج طلاب مدرستها الصناعية فى بواكير الثورة واعادوا الكرة بالأمس حينما تتوضأ عطبرة تكون الصلاة قائمة بالخرطوم، ومع كل هذا الزخم الثوري عادت شعارات ثورة ديسمبر المجيدة الأولي مثل هاشتاق مدن السودان تنتفض، وعاد الخوف يلوح بعيون العسكر وكتائب ظل النظام البائد التي أخرجها البرهان لضرب الثورة المجيدة.
ورغم العنف الذي استخدمته القوات الأمنية للانقلابيين داخل الخرطوم، إلا أن الثوار كسروا الطوق الأمني للعسكر بشارع القصر ووصلوا بموكبهم للنقطة التي حددوها وانسحبوا وقتما اعلنوا، لذلك كان التعامل معهم من قبل العسكر عنيفا لدرجة مبالغ فيها، كذلك مارست قوات الانقلابيين عنفا مفرطا بشارع الشهيد عبد العظيم بامدرمان مما أدي لإصابات كبيرة برصاص البندقية (الخرطوش) تجاوز ال20 مصابا صنفت إصابات بعضهم بالخطيرة والتي قد تحتاج تدخل جراحي كما قالت لجنة الأطباء المركزية، لكن كل هذا العنف لن يجعل الأمر يستتب للانقلابيين كما لن تنقذهم مبادرة أبن زايد التي يريد عبرها إستمرار سرقة موارد البلاد، ومواصلة مده من قبل الانقلابيين بالرجال لحربهم العبثية هو وبن سلمان باليمن، وستنتصر الثورة المجيدة التي خرجت مثل طائر الفينيق من تحت دخان الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي المستخدم لقمع المواكب الجماهيرية الكبيرة، فقط هي مسالة زمن لن تطول ولن يكون أمام العسكر من طريق غير تنفيذ إرادة الشعب السوداني والعودة للثكنات.
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
باقان أموم: على المجتمع الدولي الانتباه إلى «شعارات الإبادة الجماعية» في الخرطوم
الأخبار
تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم: «تصعيد ثوري 8 رمضان»
منبر الرأي
الجائحة: أرض لم نشقها من قبل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
لشهداء ثورة ديسمبر المجيدة
لا خير في تسوية نؤدي للمزيد من الدمار .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أخ .. يا وطن القمارى ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

شكرا لك اخى المغترب .. شكرا لك صاحب اللاحقوق !! .. بقلم: حمد مدنى

طارق الجزولي
منبر الرأي

محاكمة موسي هلال … حلفاء الأمس أعداء اليوم .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

وبمناسبة يوم المرأة: مرور مائة عام وعام على كتاب “تراكم رأس المال” .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss