مريم المنصورة دخلت القصر وظهرت في الصورة وعقبال رئاسة الوزارة والجلوس في المقصورة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
23 ديسمبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
43 زيارة
نترحم علي الامام الصادق المهدي الذي عهدناه عف اللسان نظيف اليد طاهر القلب عشق الديمقراطية فعشقته واحب الحرية فأحبته وابر بوعده إلي أن فارق دار الفناء الي دار الخلود بأن لا يتقلد منصبا من غير انتخاب وكان يدعو العسكر للالتفات لواجبهم الوطني في حراسة الثغور والدستور وان يتركوا الحكم وإدارة الدولة للعارفين في هذه الأمور وان يتركوا التجارة لأهلها ويتفرغوا للدفاع عن الوطن.
لو إن هنالك انسان واحد ينبغي له أن يعف عن مغنم المشاركة في جوقة ما يسمي بشركاء الفترة الانتقالية كنا نرجو أن يكون ذلك الإنسان هو مريم المنصورة حفيدة الحسب والنسب وسليلة الديمقراطية التي نهلتها من حزب الأمة ومن والدها شخصيا غفر الله له وانزل علي قبره سحايب الرحمة والمغفرة والرضوان.
ما هذه التمثيلية الهزلية التي تظهر فيها مريم تحدثنا عبر الشاشة البلورية عن نشاط مجلس الشركاء الميمون بصفتها مقرر هذا الكيان المعين من قبل رئيس مجلس السيادة ولا ندري كنه هذا الجسم الغريب الذي استنكره أهل البلاد هل هو لعبة مصرية ام تدخل من الإمارات والسعودية ام هو انقلاب ناعم الملمس مثل المنديل الحرير المعطر .
المجلس لم يمض علي تأسيسه ايام قليلة ومريم تتحفنا بإنجازات عبقرية له عجز عن الإتيان بها الاوائل .
مريم تستحق أن تكون رئيسة وزراء مثل والدها عليه الرحمة وستكون خير ممثل للمرأة السودانية ولكن بعد انتخابات حرة نزيهة وتنال ثقة الناخبين وتدخل البرلمان بحصان ابيض ورأس مرفوع وتتقلد الوزارة عن جدارة واستحقاق ولكن هذه الهرولة والمشاركة في كيان غير واضح المعالم والأهداف ولا فائدة ترجي منه تجعلنا نرفع حاجب الدهشة ونقول المنصورة الجابرها علي ذلك شنو ؟! .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
الملازمين امدرمان .
ghamedalneil@gmail.com
///////////////////