tahamadther@gmail.com
(0)
تكبر المصائب.ويصغر الوطن.وتتعملق الأزمات والمشكلات.ويتاقزم الحل والحلول.وذلك عندما يرفع المؤيدين لمسار.الشرق.وبين المطالبين بالغاءه.والمؤيدين للناظر محمد الامين ترك.حين.يرفعون من وتيرة الاتهامات.والاتهامات المتبادلة.
(1)
.فذاك يصف هذا باللاجىء.وهذا يصف ذاك بالاستقواء بدول أخرى.واخرين يصفون أنفسهم.بانهم الشعب البجاوى العظيم.والقبلية منتنة.والحرب مبدئها الكلام.ورب حرف جر الى حتف.فمابالك بخطاب التعبئة والقبلية والكراهية والعنصرية. وحشد الحشود والأنصار.وهذه الكلام تراه يرشح بكثرة عبر الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي.بين المؤيدين لمسار الشرق والرافضين له.وكل طرف يحسب نفسه على حق.ولا يلوح فى الأفق حل او رجل فى دهاء عمرو بن العاص..ليجد حلا لحرب أهلية.بدأ التأهب والاستعداد لها.حرب أهلية تقضى على الأخضر على قلته.وتزيد اليابس جفافا
(2)
فمسار الشرق.وان شئت توصيفا ادق.فقل( مسمار )الشرق.والذى جاءت به اتفاقية جوبا للسلام.ومن دق هذا (المسمار).دقه لحاجة فى نفسه.ولا يعلم مافى النفوس إلا الله.ولكن هذا المسار.معلوم أنه جهد بشرى .فيه الإيجابيات.وفيه السلبيات.وقد حقق للمواطن الشرقاوى.بعض المكاسب.فلماذا.لا يقبل المعارضين للمسار.بما جاء فيه.ثم يعملون على تعزيز تلك المكاسب.والعمل على معالجة ماجاء فى المسار من سلبيات.؟وذلك بدلا من شخصنة القضية.والانتصار للذات..ورفع شعار (يانحن ياهم)!!
(3)
وبالضرورة اذا تركت الأطراف المتنازعة.خلافتها الشخصية جانبا.ورفضت صوت القبلية.ونبذت العنصرية.فانهم سيجدون منطقة وسطى.يلتقون فيها.ليحققوا للمواطن الشرقاوى
آماله واحلامه.وتحقيق طموحاته.ويأخذون بيده إلى فضاء.التنمية.والبنية التحتية.ونيله مايستحق من عائدات الموارد.دون من أو أذى.واللهم احفظ ثورة ديسمبر المباركة.واحفظ السودان.وجنبه الحرب الأهلية وشرور القبلية….
///////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم