أقل ما يجب أن تقوله وانت تشاهد هذا المقطع المسرب لإحدى مشارح الخرطوم ان تقول حسبي الله ونعم الوكيل ، لأنك تشاهد جريمة حرب مكتملة الأركان .
الجثث ملقاة في الأرض ومغطاة بالملايات وبعضها بورق الجرائد ، بعض الشهداء لا زالوا بنفس الملابس التي كانوا يرتدونها ليلة سقوطهم أمام القيادة العامة ،
وبعض الجثث تكومت على بعض وفقدت الأطراف ولم يعد يُعرف صاحبها ..
و بعض الجثث تم رميها في أحواض حتى خرجت منها السوائل.
لا توجد معلومات عن الجثث ولا حتى تاريخ دخولها المشرحة بل تم تكويمها فوق بعضها البعض و بهذا الشكل المريع ..
بل تم تخزين بعض المواد مع الجثث والصورة تؤكد أنك تشاهد خليطاً من جثث الموتى والنفايات الطبية .
انها أبشع من صور سجن أبوغريب ، بل فلم رعب ومسلسل مثل جيفي دآمر
وتصارع الأجهزة العدلية الموالية للإنقلاب والتي ركبت هذا المشهد المقزز حتى تستغله لدفن الجثامين بحجة إكرام الموتي دفنهم وذلك دون المرور على محطات العدالة لمحاكمة الجاني ..
وهذه هي نهاية الإنسان السوداني في عهد حكم المليشيات ، وهذه المقبرة الجماعية لن تكون الأولى ولا الأخيرة .
/////////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم