مشــروع الجزيـرة وإعـادة سـيناريو {سنعيده لسـيرته الأولـي} .. بقلم: سـيد الحسـن عبد الله
° هذه الأصول تم التصرف في جُلها وبيعها بيع من لا يملك لمن لايستحق، وبيعها والتصرف فيها يعلمه القاصي والداني ، وإضافةً لما ذكرت شهِدَ شاهدُُ من أهل العهد البائد له التحية والتقدير لإلتزامه ولجنته الأمانة المهنية بعيداً عن الأيدلوجية السائدة وقتها في كتابة تقرير عن مآلات تطبيق قانون ٢٠٠٥ {سأتناوله لاحقاً} ، وسلم التقرير للرئيس السابق ووزير ماليته عوض الجاز ووزير زراعته المتعافي. تم إعداد التقرير بتكليف من وزير الزراعة للجنة ترأسها البروف عبد الله عبد السلام، وسُميّ التقرير بإسم {تقرير لجنة البروف عبد الله عبد السلام}،. وذكر بالتقرير {أكثر من ١٣٠ صفحة} كل التعديات والفساد والإفساد الذي طال أصول مشروع الجزيرة والمناقل وبالتفصيل. وأوصي في التقرير {إن قانون ٢٠٠٥ سوف يؤدي إلى
° السيد المحافظ الحالي كان من أكبر المدافعين عن قانون ٢٠٠٥ حسبما ذكر الصحفي حسن وراق في عموده الراتب {رحيق السنابل} بصحيفة الجريدة، حيث كتب في سبتمبر ٢٠٢٠ في عموده الراتب مرتين ونبه الي مكمن ضعف الأداء والعلة بالمشروع في أواخر العام الماضي،
° أنقل من العمودين مقتطفات بالنص :
{ملاحظات ناقدة لرئيس مجلس الإدارة الدكتور صديق عبدالهادي والذي تنبأنا له بخوض تجربة ليست بالساهلة علي الرغم من رؤيته المتكاملة التي طرحها من قبل في عدد من مقالاته وفي ما كتبه من أسفار ولقاءات ولكن من سوء حظه وحظ إنسان مشروع الجزيرة أن وجود محافظ للمشروع على طرف نقيض من أفكار ورؤية عبدالهادي الذي ربما سيواجه بحفر وبعدم تعاون من مرزوق يعوق النهوض بالمشروع وهذا ما يحدث الآن بالضبط ولن يتوقع حدوث أي إختراق لقضايا المشروع الرئيسة وحلحلتها في ظل وجود بؤرة تشاكس وخلاف حتى ولو لم تظهر للعيان بصورة سافرة ، الأمر الذي ستكشفه الايام القادمة لأن المحافظ مرزوق لا يمثل قضايا المزارعين وليست له رؤية لما قد يكون عليها المشروع القادم في ظل ما يواجهه من تعقيدات. لقد وجهنا بعض الإتهامات لعبدالهادي تتعلق ببطء الحركة في اتخاذ القرارات وهي طبيعة الحكومة الإنتقالية ، وكذلك وجهنا له النقد بعدم لقاء المجموعات المهتمة والمتخصصون من الذين عملوا بالمشروع علاوة أنه لم يتم الإعلان بعد عن تكوين مجلس الادارة للمشروع ووضعنا أمام هرمي الادارة بأن بقاءهما في المشروع رهين بنجاح العروة الشتوية القادمة.}
هذا العام حسب تصريح المحافظ تمت زراعة العروة الشتوية قمح ٢٢٠ الف فدان بإمتداد المناقل وتشمل ٣٣٪ من المساحة الكلية بإمتداد المناقل ، و ٢٨٠ الف فدان باقسام الجزيرة والتي تشكل فقط ١٨٪ من المساحة الكلية ..
مما يؤسف له إن أكبر مشروع معول عليه ليخرجنا من الأزمة الإقتصادية الطاحنة، يستجدي محافظه المغتربين والقطاع الخاص لدعمه ، والإتجاه لجيوب المغتربين.
لا توجد تعليقات
