مطالب الناظر ترك. أشد علينا من الانقلابات العسكرية!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com‬‬
(0)
فى التاريخ دروس وعبر. والتاريخ هنا يحدثنا عن ما جرى بين الأمير مروان بن محمد.وبين
أحد مستشاريه (الذى فضل المؤرخ عدم ذكر اسمه.)المهم أن مروان بن محمد.جلس وجيوش العباسيين قد أحاطت بدولته.فقال للمستشار(.ألا ترى مانحن فيه؟لهفى على أيد ماذكرت.ونعما ماشكرت.ودولة مانصرت.)فقال له المستشار(يا أمير المؤمنين.من ترك القليل حتى يكثر.والصغير حتى يكبر.والخفى حتى يظهر.واخر فعل اليوم إلى الغد.حل ماحل بدولتك)!فقال له مروان(قولك هذا أشد على من فقد الخلافة).
(1)
واليوم نحن فى السودان.بين فترة وأخرى نسمع بمحاولات انقلابية عسكرية.مايربط بينها صفة الفشل.ولكن ليس فى كل مرة تسلم الجرة.فهذه المحاولات الانقلابية.ماكان لها أن تتوالى وتتواصل بين فترة وأخرى.لو أن القائمين على أمر الفترة الانتقالية..من مدنيين وعسكريين أى شركاء الحكم.قد عملوا واجتهدوا على اجتثاث البواقى الصغيرة من جذور الشجرة الملعونة فى السودان.اى شجرة حزب المؤتمر الوطني البائد.ومن المتأسلمين من كوادر الحركة الاسلاموية.ما قل منهم او كثر.او ما ظهر منهم ومن اخفى أو اختفى.فكان علينا جميعا أن لا نجير أحد من الفلول.او من اتبعهم واقتفى أثرهم وسار على دربهم ونهجهم.فان التساهل الشديد الذى وجدوه من قبل الحكومة الانتقالية.ومن قبل المجلس السيادى.جعل الصغير يكبر.والقلبل يكثر.والمخفى يظهر..وتأجيل فعل اليوم الى الغد
.حتى ظن أولئك الفلول انهم هم أصحاب الحق الشرعي.والمالك الحصرى لدولة السودان.فما وجدوه من تساهل جعلهم يتصرفون فيه وفيها كما يريدون.
(2)
أن الطريق الوحيد لقطع هذه الانقلابات العسكرية.ومن يساندها من السياسين.هو وحدة الصف الوطنى.لا فرق بين مدنى وعسكرى.. إلا بما يقدمه كل فرد من مايملك من أفكار واطروحات ومشاريع للنهوض ببلاده.والمحاولات الجادة لوضعها في مصاف الدول المحترمة.فان هذه الانشقاقات التى لا تحصى ولا تعد.طوال السنتين المنصرمتين من عمر الفترة الانتقالية.المستفيد منها هم الفلول.ففى ضعف الصف الوطنى.قوة للفلول.وعدم وحدة الصف الوطني.جعل الفلول يلتطقون أنفاسهم.ويستجمعون مافيهم من قوة للانقضاض على ثورة ديسمبر المباركة.ومحاولتهم لقطع الطريق أمام التحول الديمقراطى.
(3)
ولكن كل هذا(كوم)ومحاولة الناظر ترك.قطع الطريق القومى.وخنق الحكومة.والتضيق على المواطنين فى معاشهم.الذى اصلا هو فى غاية الضيق.ومحاولة العودة إلى حكم الفرد الصنم.ومطالبه الخيالية.لهة أشد علينا من تلك المحاولات الإنقلابية البائسة.
(4)
وعلى السيد الناظر ترك.ان يترك الثورة ماتركته.فهو لا يمثل كل الشرق.وعلى الحكومة أن تعجل.و تحسم هذه الفوضى.التى نخشى أن يكون لها ضرام.فان النار من مستصغر الشرر…..
//////////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً