معركة الثورة والثورة المضادة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والسادة قادة الجبهة الثورية الذين قدموا الدم والدموع من أجل التغيير وعانوا معاناة كبيرة وهم يحاولون صناعة السودان الجديد ، لكنهم بالأمس رفضوا الإنضواء تحت لواء قوى إعلان الحرية والتغيير وخيرا فعلوا فإن هذه القوى تسير بطريقة فقدت فيها البوصلة ولم يعد فيها ما يشير إلى أنهم في مستوى تطلعات شعبنا وثورته المجيدة فإن مسئوليتهم التي لحقوا بها هذا الحراك الشعبي الكبير وهم يقفون على مقدمة الركب الذي ينشد التغيير فأننا نعذرهم لقلة التجربة لكن ذلك لا يعفيعهم من مسئولية المطالبة بدماء الشهداء ومناجزة هذا المجلس العسكري الذي يرغب بشدة في الحكم ،الأمر الذي يجعله مجلساً إنقلابياً وبإمتياز ، الآفة الثانية تكمن في أن قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري كلاهما لم يعملا على تقديس السيادة الوطنية فإذا تم تقديس السيادة الوطنية ستكون النتيجة الطبيعية هي كف أيادي التدخلات الإقليمية وإيقاف لغة الوصاية التي يفرضها علينا أمراء السعودية والأمارات ومن لف لفهم فإنه من المشين أن يكون الشأن السوداني مادة في موائد دول الإقليم أو دول العالم .
لا توجد تعليقات
