باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

معليش ماعندنا جيش (٢) .. بقلم: صفاء الفحل

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2023 11:55 صباحًا
شارك

عصب الشارع –
قبل الدخول في كيفية إنهيار وسقوط ولاية الجزيرة علينا أولاً أن نوضح بشفافية كيف يتكون جيشنا اليوم فهو (جزءان):
القيادة العليا وهم مجموعة (الأثرياء) والتي ظلت تحصل علي ٨٠% من ثروات البلاد وتتربع علي قمة الشركات الاقتصادية للجيش وهي التي مازالت تقاتل من خلال الإعلام من أجل الحفاظ على إمتيازاتهم قبل الثورة.
وجنود يتكون أغلبهم من إثنيات محددة، فقد صنعت السياسة الكيزانية الرعناء فهم عام بأن (الجندية) ونعني ما دون (ملازم) عمل غير كريم ويدخله من ضاقت به السبل، لذلك يفضل بعض أبناء الاثنيات العمل كباعة متجولين وفريشة بالسوق او التفكير في الهجرة بدلاً من ان ينضمو إليها وأصبحت الجندية مرتع لبعض المرضى النفسيين الذين يحاولون الخروج من مستنقع (الدونية) والتحكم في الرقاب على أن ينالوا الفتات الذي يتركه لهم كبار القادة الأثرياء والذين هربوا خارج البلاد مع بداية الحرب ولتأكيد ذلك فليسأل كل واحد نفسه هل يمكن أن يدخل سلك الجندية أو يسمح لابنه الدخول فقط من أجل الوطن..!!
ثم جاءت طامة التجنيد (الإجباري) غير المدروسة والتي استهدف فيها أبناء الطبقة الفقيرة حتي جاءت أحداث القطينة الشهيرة التى تحولت إلى فضيحة مدوية بالإضافة الى بعض القوات الموازية الفوضوية كالدفاع الشعبي والشرطة الشعبية والمجتمعية ومجموعة من المليشيات التي منحت صلاحيات واسعة وما حوته من فساد وإفساد مع فهم البسطاء لها كقوة نظامية وقد استوعبت أعداد كبيرة من الأرزقية واللصوص وتجار المخدرات لتصنع المزيد من السمعة السيئة لكل ماهو مرتبط بالقوات النظامية لتدخل القوات المسلحة ضمن هذه الدائرة (المتعفنة) وتفقد آخر ما تبقي لها من كرامة..
وعندما جاءت لحظة الحاجة غيرت هذه المجموعات غير المتجانسة والتي إنقسمت الى (مع وضد) مسارات الصراع وباع بعضهم الوطن حيث ليس لديهم ما يخسرونه، وقد قال قائد مليشيا البراء الرائد خلا المصباح (قدّ سلك) بانهم لم يجدوا طلقة واحده يحاربون بها وإختفت الذخيرة التي لا يستبعد أن يكون قد باعها في (غفلة) صغار هذه (الجوغة) لمليشيات جنجويد الدعم السريع بل إنضمت أعداد منهم إليها قبل ان يمنحوهم الإذن بإكتساح المدينة التي صار لا يوجد بها غير القليل المخدوعين باسم الدين من المستنفرين وقليل من قوات العمل الخاص وبلا سلاح ..
والقضية اليوم صارت أعمق وأكبر من إجتياح مدينة الى بقاء أو فناء دولة في ظل هذه الفوضى من القوات التي بيدها السلاح والتموين الكافي، لذلك نعود للقول أن القبول بالجلوس والتفاوض عبر (منبر جده) هو الطريق الوحيد المتبقي لمناقشة كيفية إيقاف هذا الإنفلات في طريق إعادة هيكلة وتنظيم القوات النظامية أولاً من خلال حكومة انتقالية تواصل مسيرة ثورة ديسمبر المجيدة وإعادة الحكم الديمقراطي المدني والإستمرار في الورش الإصلاحية والإستعداد لإنتخابات حره نزيهة وإلا فلا احد يعرف مآلات نهاية هذه الحرب العبثية..
اللهم هذا قَسْمي فيما أملِكُ ، فلا تلُمْني فيما تملِكُ ولا أملِكُ..
والثورة ستظل مستمرة
والقصاص يظل أمر حتمي
والرحمة والخلود للشهداء
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
بندقية شنو البتكلم عنها الجبان..!!
عادل الباز
بوح قذر من عالم وسخ !! (1)
حوار مع الشاعر هاشم صديق في ذكرى رحيل الفنان محمد الأمين
منبر الرأي
أزمة العبور الثقافي في الترجمة: عندما تفقد المها العربية جمالها
منشورات غير مصنفة
مرحبا أكتوبر الأخضر .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

مقالات ذات صلة

كامل إدريس: اجتماع مغلق بالسفارة مع الكيزان: من هم الصعاليك..؟!

د. مرتضى الغالي
الأخبار

بيان من طوارئ محامي امدرمان حول تصرفات العقيد مدير القسم الأوسط بأمدرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

كم ((كلما)) ضاعت مننا .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حين ينقلب الماركسي على الحداثة- قراءة في تناقض عبدالله علي إبراهيم

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss