باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

معنى أن تكون رفيقاً للبطل … بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 29 مايو, 2009 3:43 مساءً
شارك

كيف لا

 

محروسين (2)

 

منى عبد الفتاح

 

moaney15@yahoo.com

 

 

رجال الأمن يعرفون لون منشفتي ،  وبما أن رجال الأمن ليس لديهم عمى ألوان فقد عرفوا من الوهلة الأولى أن لونها “بمبي” . وأن رقم غرفتي هو (607) بينما رقم غرفة الكاتب الكبير مصطفى البطل هو (706) لذا لزم توضيح ألا يكون العمى في الألوان وإنما في إدراكنا نحن نزلاء “بلازا هوتيل” من إعلاميي الخارج لمعقولية الأرقام.

 

معنى أن تكون رفيقاً للبطل هو أن تنام ملء جفنيك بينما يسهر في حراستك رجال جهاز الأمن وربما يختصموا  ، فتحس بتصاعد أنفاسهم وهبوطها كما يبادلونك هم نفس الإحساس سوى أنهم يحصونها  في كل مرة ، وهذه ميزة لن تؤتى للفرد منا إلا كل مائة عام.

 

 سعادتي الشخصية برفقة الأستاذ مصطفى البطل أنا ومحمد عثمان إبراهيم نابعة من أنه صديق عزيز تحققت لنا معرفته واقعياً بعد أن كانت معرفة إفتراضية. هذه الصداقة أتاحها لنا الأستاذ عادل الباز من قبل وحققها الملتقى وصدّقها إيمان كلّ من ثلاثتنا بالآخر ، فكنا ظهوراً في الملتقى الثاني للإعلاميين السودانيين العاملين بالخارج بمظهر”أحداثي” صميم زينه الأستاذ عادل نفسه بحضوره من القاهرة  واكتمل بالحضور الرزين للأستاذة وصال ناصر من ماليزيا ومحمد عثمان من استراليا ومصطفى البطل من أمريكا وخالد أحمد بابكر من مرابطي ثغور الأحداث بالسودان، فكان قد انطبق علينا وصف البطل بأنه تكتل “أحداثي” عابر للقارات وأغرانا توحدنا في “الأحداث” في الظهور مرات ومرات في الدعوات والحفلات للدرجة التي أثارت حسد المختلفين والمتشاحنين من الجمعيات والروابط الإعلامية شرقاً وغرباً.

  حين سجلت تلك الذاكرة الحية تقارير عنه عام 89 سُجل اسمه بأحرف منحوتة بماء الذاكرة الجمعية المشاهداتية لتغيير المناصب بمجلس الوزراء في التسعينيات بعد أن وصل إلى مدير الإدارة السياسية في رئاسة مجلس الوزراء. وبما أن مصطفى البطل من طراز الراسخين على مستوى مسارح الحياة العامة السودانية  بما فيها خدمتها المدنية فقد سمح له هذا التاريخ في الرسوخ وعلى مدى أكثر من خمسة عشر عام خلت في الخارج ، من تأسيس كينونة خاصة يشار إليه باعتباره شاملاً متعدد المواهب والخبرات .وفي صقله لهذه المواهب عبر مهاراته الذاتية  التي استطاع من خلالها أن يؤطر نتاجه ، اجتهد أن ترتقي به لمصاف الاحتراف ولكن ليسكن بها مطمئناً في بلاد لا يضام فيها عزيز قوم.

 لا يدانيني شك في أن البطل هو صانع المسامحة الأولى عندما ترفّع عن إعادة قصة الذئب وقميص يوسف على مسامعه . ويشهد الجميع أنه كان في كل أيام الملتقى أبعد ما يكون عن الواجهة والمنصة وإضاءاتها حتى لا يأتيه من يطلب منه مسامحة أخطاء الزمن من خلال دورة جديدة برئاسة مجلس الوزراء.

 

  بين البطل والصادق الفقيه أجلس ، البطل الخارج من الوزارة في زمانه و الفقيه مستلم الوظيفة بعده  . أكن لهما التقدير  فالأول صديق عزيز والثاني علمني أكثر من حرف في إحدى دورات وزارة الثقافة والإعلام.أجلس وأتأمل ما في ذاكرة الإثنين وبيني وبينهما أمل في حفظ ما يدوزنه حافظ عبد الرحمن ، حتى يذكرني بنهارات منتصف مايو هذه . وبين مايو الحاضر ومايو الماضي لي ذكراي الخاصة ، فعلى ذكر الموسيقى والغناء كان أبي يحب صوت الكابلي ، حيث كان صوته هو صوت العاطفة الحقيقية التي كانت تنام في جهاز الراديو (الناشيونال) في ليل شارع كاترينا ، ففي بيتنا كانت أممية الأغنية تعم الذوق العام.ونهارات منتصف مايو الحالي تسكنها أممية عصير الكركدي والتبلدي وأممية حب الوطن بطريقة منهجية.فإلى أي مايو أنا أحتاج أكثر أم أحتاج إلى دودة قز ترتق ما بين الزمانين.

  عن صحيفة “الاحداث”

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الدعم السريع والحرص الشديد .. بقلم : قمر حسن الطاهر
منبر الرأي
الكوز حسن برقو … مازال يقدم عروضاً في السيرك .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
Uncategorized
حين يطالب موسى هلال بتصنيف الجنجاويد إرهابيين!
جبهة مدنية لإيقاف الحرب .. حتى نستطيع دفن الموتى !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
بيانات
بيان من الحركة الاتحادية إلى جماهير شعبنا الأبي

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

شريعة حمورابي للمرتشي والمرابي .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

حتّام !! … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

في ضواحي الخليل ونانسي .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

قضية رقص شرقي .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss