باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مفاوضات أتلانتا .. طاولة بالقرب من متحف مارتن لوثر كينغ .. بقلم: سلمى التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

في بادرة تُعد الأُولى من نوعها ، وجهت الادارة الامريكية الدعوة للفرقاء السودانيين لجولة مفاوضات بمدينة أتلانتا بولاية جورجيا الامريكية في السادس في يوليو القادم ، بمقر مركز كارتر للسلام ، وذلك بتكليفٍ من وزارة الخارجية الأمريكية . ووفقاً لما نشرت صحيفة إيلاف الالكترونية منتصف هذا الشهر فان الدعوة قُدمت للحكومة السودانية ونداء السودان وحركتي العدل والمساواة السودانية وتحرير السودان مناوي والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال . 

والمفاوضات التي يُراد لها مناقشة القضايا العالقة وكسر جمود التفاوض ، تأتي قبيل ايامٍ من موعد رفع العقوبات الامريكية على السودان ، في وقتٍ تغيرت فيه لهجة المجتمع الدولي تجاه المجموعات المقاتلة السودانية .
ففي التاسع عشر من يناير الماضي دعى دونالد بوث المبعوث الامريكي السابق للسودان وجنوب السودان قبيل مغادرته لمنصبه ، دعى المجتمع الدولي للتعامل بحذر مع الجماعات المسلحة السودانية التي ( تضع مطامحها السياسية فوق مصلحة الشعب ) كما نقلت عنه وكالة رويترز ، وجاءت تصريحات بوث بعد رفض الحركة الشعبية شمال لمقترح أمريكي حول توزيع الغذاء والدواء في المناطق التي تسيطر عليها ، قدمه في اجتماعٍ له مع الحركة بباريس ، واستطرد بوث في مؤتمرٍ صحفي عقده فور عودته لواشنطن ( وجدت ان بعض زعماء المعارضة السودانية – خاصة المسلحة – على أتم الاستعداد لتجاهل مصالح ومنافع المواطن العادي من اجل مطامحهم السياسية الطويلة ) ، ووصف رفض الحركة الشعبية شمال للعرض الامريكي بتقديم المساعدات الانسانية بانه كان اهدار لفرصة كبيرة لأحداث تقدم في مفاوضات السلام ومساعدة الناس الذين ( يزعمون انهم يقدمون لهم يد العون ) كما قال .
على صعيد المجموعات المقاتلة بدارفور ، قدم فريق خبراء الأمم المتحدة بليبيا تقريراً لمجلس الأمن في الاول من هذا الشهر عن مشاركة مرتزقة من السودان وتشاد في الصراع الليبي ، وقال التقرير الذي أورد اسماء قادة عسكريين من حركتي تحرير السودان – مناوي والعدل والمساواة السودانية ، ان التدخل الأجنبي في ليبيا اخذ شكلا مباشراً بازدياد وجود مرتزقة من السودان وشاد يتمركز نشاطهم في مناطق النفط ، وان وجودهم يعتبر تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الاقتصادي بليبيا ، ويشتمل نشاطهم على اعمال اجرامية تتعلق بالاتجار بالبشر والمخدرات . وذكر تقرير الخبراء أن الحكومة السودانية عبرت عن قلقها من أن وجود هذه المجموعات في ليبيا سيقوض جهود السلام بدارفور .
التقرير الذي نشرته ( Libya Herald ) على موقعها الالكتروني أورد مناطق تواجد هذه المجموعات وإعداد قواتها وسياراتها والمحاور التي تسيطر عليها بالتعاون مع بعض الفصائل الليبية ، وحقَّق في علاقة احد الفصائل بجماعات إسلامية تحارب في ليبيا ، برغم ان قادة هذه الحركات قد نفوا رسمياً اي وجود لهم هناك .
لهجة واشنطون الغاضبة من مدى تعاون الحركة الشعبية لتحرير السودان في توصيل الاغاثة وفقاً للمقترح الامريكي ، ودعوة بوث للمجتمع الدولي لعدم الثقة في خيارات قادة الحركة والتي أخذت شكل التشكيك في رغبتهم في مساعدة مواطنيهم ، يشير لتحولٍ كبير في تعاطي الادارة الامريكية مع الحركة . كذلك فإن محاولة إظهار المجموعات المسلحة بدارفور كمرتزقة يعملون على تهديد الامن والاستقرار بليبيا ، وينشطون في تجارة المخدرات والبشر ، يبدو كأنه توطئة لتصنيفهم
كشريك لا يعتمد عليه في تحقيق السلام بالسودان .
و يمكن قراءة محاولة تقرير خبراء الامم المتحدة بليبيا للربط بين بعض المجموعات الدارفورية الموجودة بمناطق الصراع هناك وجماعات إسلامية ( ارهابية وفقاً للتصنيف الامريكي ) ، كإتجاه لوضعها في قالبٍ يجعل منها مهدداً ، ليس للامن والسلم بالمنطقة فقط وإنما يدخلها في اطارٍ اكبر ، ربما توطئة لتصنيفٍ ما تمهيداً لتصفيتها .
الاوضاع الداخلية للفصلئل المسلحة ستكون حاضرةً في طاولة التفاوض ، فقد مرت الفصائل الثلاثة بمتغيرات يمكن ان نصفها بالكبيرة ، وقد تؤثر في حسابات الوزن والفاعلية على المستويين السياسي والعسكري .
فالحركة الشعبية شمال خرجت من ازمتها الاخيرة وهي مقسمة ، في اعادة ( بالكربون ) لما حدث ويحدث في فصائل دارفور ، والتي اصبح ايراد اسم قائد الفصيل ضرورة للتمييز بينها . وفيما أعلنت بعض أطراف المعارضة مشاركتها في المفاوضات ، لا زالت الرؤية غائمة بالنسبة للشعبية ، برغم ان الفريق مالك عقار قد قطع في بيانٍ له السبت الماضي بعدم مشاركتهم ( نهائياً ) في اي مفاوضات او اتصالات مع الحكومة حتى يتفرغ فصيله للبناء على اسسٍ جديدة ، فيما لم يصدر من الفريق عبد العزيز الحلو اي تصريحٍ في هذا الشأن .
حركة العدل والمساواة أيضاً شهدت مؤخراً خروج مجموعتين من صفوفها ، إحداهما قادت مبادرة للسلام من الداخل . بينما لا زالت ملحمة وادي هور وشرق دارفور حاضرة في اروقة حركة التحرير والتي بذلت جهداً لتحويل خسارتها لمعارك شرق وجنوب دارفور لنقطة انطلاقٍ جديدة في طريق لملمة صفوفها .
كل هذه المتغيرات ستؤثر في طريقة تعاطي واشنطون مع الفصائل المسلحة وقد تصبح احد عوامل الضغط على هذه الفصائل في حال طرح الجانب الامريكي مشروعاً للتسوية النهائية .
هذا من ناحية ، من جانبٍ آخر فان مفاوضات أتلانتا المرتقبة توضح اتجاها جديداً لإدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب للتعامل مع قضايا المناطق الملتهبة بصورة مباشرة . فيبدو ان الجمود الذي صاحب التفاوض على قضايا وقف العدائيات والملف الإنساني والترتيب النهائي لاتفاق سلام ، إضافةً لتوتر الاوضاع بجنوب السودان ، قد دفع الادارة الامريكية للاعتقاد بعدم قدرة الاتحادين الاوروبي والأفريقي في تحقيق اختراقٍ قد يؤدي للوصول لسلامٍ بالمنطقة ، فرأت ان تتولى الأمر بنفسها . إذ أن قضية إحلال السلام بالسودان كانت مجرد شرط وحيد من ضمن خمس شروطٍ أخرى وضعتها الادارة الامريكية لرفع العقوبات عن السودان ، وفِي ظل تركيز امريكا على قضايا محاربة الاٍرهاب والهجرة ، يبدو ان إدارة ترامب قد قررت القيام بمحاولة لطي هذا الملف ، ان استطاعت ، منفردة .
ومع إلغاء الرئيس ترامب لاجراءات سلفه اوباما القاضية بالانفتاح على كوبا امس الاول ، وبرغم تزامن التفاوض مع موعد رفع العقوبات الامريكية عن السودان ، فانه يصعب وصف لقاء أتلانتا ، أهو حلقة في سلسلة رفع العقوبات ام منهج جديدٌ للإدارة الامريكية في التعامل المباشر مع الأزمات العالمية .
salma_122@hotmail.com
//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وإن طال العزوف عن الكتابة فلابد من الرجوع مرة أخرى دون سابق إنذار !!
منبر الرأي
اللجنة بتاعت المخدرات.. اقصد مكافحتها!..
الأخبار
القوات المسلحة تعلن تدمير قوات الدعم السريع بمنطقة الكويك بمحور جنوب كردفان
بمناسبة حديث المناضل جعفر خضر مع سعد الكابلي: لنري كيف تقدر العقول الثاقبة علي رتق الثياب المثقوبة
منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رد على دكتور حيدر ابراهيم: لا تسقط كما سقط آخرون .. بقلم: بولاد محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الى شهداء سبتمبر 2013 في عليائهم .. بقلم: خالد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

من الأدب الساخر: مشاكل السودان لن تحل قبل يوم القيامة .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف

د. مبارك مجذوب الشريف
منبر الرأي

وتظل بـلادُنا السـودان مقفـولاً عليها بالضَّبَّـةِ والمفـتاح !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss