باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مفهوم الشك بين العلم والفلسفة والدين .. بقلم: د.صبري محمد خليل

اخر تحديث: 28 فبراير, 2015 8:52 صباحًا
شارك

د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه بجامعه الخرطوم

أولا: مفهوم الشك في علم النفس(الشك النفسي ” السيكولوجي”) : تناول علم النفس الشك النفسي ” السيكولوجي “

أنواع الشك:  حيث يقسم علماء النفس الشك إلى  ثلاثة أنواع :

•        النوع الأول : الشك الطبيعي وهو الشك المستند إلى دليل.

•        النوع الثاني : الشك الملازم لشخصية الإنسان ، ويكون سمه من السمات الشخصية (الشخصية الشكاكة) .

•        النوع الثالث : غير الطبيعي أو المرضى ، وهو الشك غير المستند إلى دليل ، ويحتاج إلى علاج نفسي أو دوائى .(للمزيد انظر: الشك المرضي – هوس التشكك/ د فائق الزغاري).

العوامل المساعدة على ظهور الشك : كما يرى علماء النفس إن هناك العديد من العوامل التي تساعد على ظهور الشك ومنها:

•        استخدام الأسلوب التعسفي في تربيه الأطفال.

•        الإسقاط المتمثل في إسقاط الشخص أنماطه السلوكية السلبية على الآخرين .

•        قد يكون الشك مظهر من مظاهر عدم الثقة بالنفس.

•        تعرض الطفل لخبرات نفسيه مؤلمه.

•        تأثر الطفل بالوالدين ذوى الشخصية الشكاكة .

أساليب علاج الشك النفسي: كما اقترح علماء النفس وخبراء التنمية البشرية وفن تطوير الذات العديد من أساليب علاج الشك النفسي ومنها :

•        الصراحة لأن انعدام الصراحة هو احد المصادر الاساسيه للشك.

•        تجنب التخمين لان التخمين هو أيضا من المصادر الاساسيه للشك.

•        الثقة  في الآخرين واظهار هذه الثقة إلا إذا كان هناك دليل قاطع يدعو إلى الشك .

•        عدم محاوله التحقق من الشكوك التي لا تستند إلى دليل.

•        العلاج النفسي والدوائي في حاله الشك المرضى .

ثانيا :مفهوم الشك في الفلسفة(الشك الفلسفي ” المعرفي”): أما الفلسفة فقد تناولت الشك الفلسفي ” المعرفي “، حيث ميزت بين نوعين من أنواع الشك:

•        الشك المنهجي (النسبي): وهو شك مؤقت ووسيلة لا غاية في ذاته، إذ غايته الوصول إلى اليقين ،أي أن مضمونه المنهجي عدم التسليم بصحة حل معين للمشكلة إلا بعد التحقق من كونه صحيح، وهو من خصائص التفكير العقلاني

•        الشك المذهبي ( المطلق) : وهو شك دائم وغاية في ذاته، أي أن مضمونه المنهجي قائم على أنه لا تتوافر للإنسان إمكانية حل أي مشكلة، وهو من خصائص التفكير الاسطورى.

ثالثا: موقف الدين من الشك:  أما موقف الإسلام من الشك  فقائم على التمييز بين الشك المعرفي والشك والنفسي، ففيما يتعلق بالشك المعرفي فقد اقر الإسلام كدين – على المستوى المعرفي – شكل من أشكال الشك المنهجي – النسبي (المؤقت) والذي مداره الدليل ، كما في قوله تعالى( فلما جن عليه الليل رأى كوكباً قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين . فلما رأى القمر بازغاً قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين . فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا اكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون )  (الأنعام:76 – 78) ، وهو ذات الشكل من أشكال الشك المنهجي النسبي الذي  استخدمه الإمام الغزالي في كتابه ( المنقذ من الضلال ). أما الشك المذهبي المطلق (الدائم )- والذي عبر عنه القرآن بمصطلح الريب-  فقد رفضه الإسلام كدين رفضا قاطعا ، كما في قوله تعالى (وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ ) ، وقوله تعالى(أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُو) .أما فيما يتعلق بالشك النفسي وخاصة الشك المرضى ، فقد نهى الإسلام عنه ، وحث المسلمين على تجنبه ، قال الله تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ)، وعن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال ( حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)( رواه الترمذي والنسائي) ، وقال الرسول (صلى الله عليه وسلم ) ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ) ،  وقال الإمام ابن حجر( سوء الظن بالمسلم من الكبائر الباطنة)، وقال ابن قدامه ( فليس لك أن تظن بالمسلم شراً، إلا إذا انكشف أمراً لا يحتمل التأويل) .

sabri.m.khalil@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
احتفال الجالية السودانية بكاردف بالعيد السبت ٢/ اغسطس ٢٠١٤ ، بمركز الملينيوم
منبر الرأي
أضحك مع رئيس اللجنة الاقتصادية بالبرلمان .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
اجتماع فريد حول انخفاض وفيات الأمهات .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
هل الساحة الخضراء ستشهد صلب الثلاثة!؟ .. بقلم: عباس خضر
منبر الرأي
حضرة النآئب جادين .. قصة قصيرة جديدة لهلال زاهر الساداتى

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عواجيز الهلال وشباب المريخ! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الفيتوري: رسالة ومناشدة إلى وزير الثقافة وإلى الصديقين مصطفى البطل وطلحة جبريل.بقلم: السفير جمال محمد إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مجلس الهلال وتجربة صلاح إدريس .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

إجلاء بري للسودانيين باليمن خلال يومين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss