باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مقاربة الديمقـراطية في مواجهة الشعبـوية والفوضـوية .. بقلم: محمد الامين عبد النبي

اخر تحديث: 28 يوليو, 2022 10:09 صباحًا
شارك

(١)
ما حدث مؤخراً من عنف اجتماعي في النيل الأزرق، وخطابات التحشيد الإثني والمناطقي في عدد من الولايات ومن الانقلابيين، والذي وصل قمته في العنف المخطط لضرب موكب السودان الوطن الواحد الذي دعت له قوى الحرية والتغيير، ما حدث يؤكد حقيقة أن الشعبوية والفوضوية (الأناركية) تسيدت المشهد وفتحت البلاد لكافة السيناريوهات المدمرة التي تستهدف تقويض الدولة نفسها.
(٢)
مظاهر العنف والقمع المفرط الذي يمارسه الإنقلاب العسكري مأخوذ بالكربـون من وحشية النظام المباد، والذي مازالت دوائره تنشط في بث خطاب الكراهية والعنصرية والتحشيد القبلي وتستخدم العنف ضد سلمية الثـورة.
(٣)
منذ إندلاع الثورة جنحت الي السلمية، وأصبحت أهم مكونات الوعي الأساسية للشعب خصوصا الأجيال الصاعدة الذين صمدوا أمام آليات القمع المتنوعة من السلطة.
(٤)
من نافلة القول أن الثورة تنادي بالحقوق وفي مقدمتها الحقوق المدنية والسياسية لا سيما الحق في الحياة والحرية والأمن، والمشاركة السياسية، وحرية الضمير والرأي والتعبير، وحرية التجمع، هذه هي بوصلة الثورة.
(٥)
إن جـر الثورة الي العنف الذي ابتدرته السلطة الانقلابية وإستجابت له بعض الجهات المحسوبة على الثورة في حقيقة الأمر هو مدخل الفوضى واللا سلطوية وتنفيذ لأجندة الانقلابيين الذين يعملون ليل نهار لتفتيت قوى الثورة وخلق صراع عنيف وسطها لتبرير إستمرار الإنقلاب وإيجاد مسوغ إجهاض الحكم المدني الديمقراطي.
(٦)
يظل العنف الحالي وإبعاده السياسية أمراً مهماً في فهم الصورة الكلية للأوضاع في البلاد، فمن يتابع البيانات والتصريحات والسلوك العنيف في الساحة موخراً يكتشف، العلاقة بين حالة القمع الذي يمارسه النظام الانقلابي تجاه القوى السلمية وجنوح بعض قوى الثورة الي سلوك عنيف ضد قوى الثورة الاخرى، والذي يشير بوضوح الي إختراق أجهزة السلطة الأمنية لبعض قوى الثورة، وهذا يؤكد إصرار النظام الانقلابي على التعاطي مع تعقيدات الوضع السياسي من منظور أمني دون وجود رؤية سياسية، وفشل السلطة الانقلابية الأمني يظهرها بمظهر العاجز عن حماية المواطن، ويكشف محاولتها يائسة لتوظيف العنف سياسيا كما جاء في بيان مجلس الأمن والدفاع.
(٧)
إن ظاهرة استعمال العنف في مواجهة المواكب السلمية من قبل البعض تنم عن التعصب الأعمى وتراجع الوعي بقيم التسامح وقبول الآخر، فمصادرة المنابر وحق التعبير سلوك دكتاتوري، وازدواجية المعايير، وخدمة مخططات الانقلابيين بوعي زائف.
(٨)
من الصعب النأي بالبلاد من تداعيات العنف والفوضى التي خلقتها السلطة الانقلابية، إلا عبر وحدة قوى الثورة والتغيير على رؤية واقعية تتعامل مع هذه التطورات الخطيرة لتجنب السودان المخاطر والانزلاق، والتواضع على مشروع وطني جامع ينهي الانقلاب، ويؤسس للسلطة المدنية بمرحلة انتقالية تخلصه من أثقال وآثار الانقلاب، وفق خريطة طريق عابرة للقبلية والاثنية تكرس للمواطنة، وتعيد لحمة النسيج الاجتماعي، وتحقق العدالة، وتترجم شعارات ومقاصد الثورة في برنامج سياسي، ومن البديهي أن أي محاولة منفردة واقصائية ستزيد من تعقيدات الوضع وتقود البلاد الي الهاوية.
(٩)
المطلوب من جميع الأطراف المؤمنة بالتحول الديمقراطي تقديم تنازلات متبادلة لإخراج البلاد من محنتها ومواجهة التحديات التي فرضتها شعبوية الانقلابيين وراديكالية وشطط بعض قوى الثورة من عنف وعنف مضاد، الي رحاب التأسيس الديمقراطي. فالشعبوية والفوضوية لا تقدم حلولاً وإنما تعمق التجاذبات السياسية الحادة وتفتح الطريق أمام إستمرار الإنقلاب، بينما الديمقراطية تعمق الثقافة المدنية وحق الاختـلاف والبناء على القواسـم المشتركة.

wdalamin_2000@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تقرير أممي: نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا في السودان وخطر المجاعة يحيق بـ 14 منطقة
منبر الرأي
كتاب: معجم أعلام السودان- من 1820 إلى 1956 .. تأليف: د. البشير أحمد محي الدين .. عرض: معتصم الحارث الضوّي
وداعًا هاشم، وداعًا يا صِديّق
الأخبار
السودان ينفي احتجاز حاويات أغذية تابعة لبعثة “يوناميد”
وطنية د. جبريل إبراهيم والملياردير أسامة داؤود أمام وطنية د. آمنة المكي! .. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ما بعد إطلاق سراح المعتقلين السياسيين .. بقلم: حيدر أحمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله

الاقتصاد السياسي والتنمية .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي

د. نازك حامد الهاشمي

اتفقنا على 95%طيب الباقى شنو؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طه مدثر
منبر الرأي

حق الإستعانة بمحام فى مرحلة ما قبل المحاكمة .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامى

نبيل أديب عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss