باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ملامح من تكوينات وصراعات القوي السياسية السودانية (الاخيرة) . بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 21 نوفمبر, 2014 7:03 مساءً
شارك

•       في ذات العام 1966م اكمل رئيس حزب الامة السيد الصادق المهدي الثلاثين من عمره وهو الحد الادني للترشيح للبرلمان ، وبالتالي فقد قرر الحزب إخلاء دائرة بالاقاليم له باستقالة نائب من حزبه فترشح فيها وفاز بالتزكية ودخل البرلمان … ومن هنا بدا الخلاف الكبير في هذا الحزب العريق حين اصر الصادق بطرح صوت ثقة في حكومة المحجوب ليطرح نفسه كرئيس للوزراء باعتباره رئيسا للحزب علي نمط ديمقراطية  (ويستمنستر ) الإنجليزية وقد نجح في ذلك برغم رفض الامام الهادي وتمسكه بالمحجوب لخبرته وحنكته ، ما أدي  لإنقسام الحزب لأول مرة في تاريخه الي ( جناح الصادق وجناح الامام الهادي ) واسقطت حكومة المحجوب وترشح الصادق للوزارة وفاز بها متحالفا بتشكيلها مع الوطني الاتحادي الذي وقف محايدا في صراح الجناحين بالبرلمان. 
•       وبعد اقل من سنة تعمق الخلاف بين الشريف الحسين الهندي الذي رفض الصادق منحه وزارة المالية التي كان يشغلها من قبل واستقدم لها حمزة ميرغني حمزة من الامم المتحدة بنيويورك ، وشغل الهندي وزارة الحكومات المحلية  ولكن تم طرح صوت ثقة في حكومة الصادق فسقطت، وعاد المحجوب رئيسا للوزراء والشريف الحسين للمالية تارة اخري في الائتلاف بين جناح الامام الهادي المهدي وحزب الازهري.
•       وفي العام 1967م توحد حزبا الشعب الديمقراطي والوطني الاتحادي وشكلا ما يسمي بالحزب الاتحادي الديمقراطي في وجود السيد علي الميرغني واصبح السيد محمد عثمان الميرغني راعيا للحزب والسيد الازهري رئيسا والشيخ علي عبدالرحمن نائبا له والدكتور احمد السيد حمد الامين العام .
•       بعدها احس حزب الامة بجناحيه بالخطر المحدق بحزبهم المنقسم بعد توحد الاتحاديين في الحزب الجديد وبذلت قيادات كبيرة في حزب الامة جهودا لاعادة اللحمة للحزب ونجحوا في ذلك وتوحد حزب الامة في بداية العام 1969.
•       وفجأة يفاجأ الشعب السوداني بموسيقي ومارشات عسكرية بإذاعة هنا ام درمان في الصباح الباكر ليوم 25 مايو 1969م ، ليأتي بعدها صوت العقيد الركن جعفر محمد النميري معلنا إستلام الجيش للسلطة ، ومن هنا  كانت بداية النهاية لعهد التسامح السياسي بالبلاد ودخول السودان في نفق مظلم جديد طال أمده .
•       ونتوقف هنا ، لنعاود كتابة الملامح عن عهد الرئيس جعفر نميري في زمان قادم إنشاء الله ،،،،

bashco1950@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قال روبيو حرب السودان تعقدت مادام الصراع فيها أصبح محتدما بين دولتين اقليميتين !!..
منبر الرأي
دولة الجلابة: من صناعة الرموز إلى صناعة الخراب
منشورات غير مصنفة
للانقلابيين .. الجايين فاتورة السرقه كانت ترليون دولار ٣٠ سنه .. بقلم: د. كمال الشريف
منبر الرأي
ترسيخ العدالة الشاملة أساسا للسلام .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم
منشورات غير مصنفة
أهي انقاذ أخرى أشد قتامة؟! .. بقلم: حيدر احمد خير الله

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كيف جاء هؤلاء الولاة ؟ .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أريك ريفــز .. الغواصـــــة الامريكية !! .. بقلم: عمر قسم السيد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الموت البطئ لفتيات الكريمات .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان من الجبهة الثورية السودانية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss