ملف الاستقلال “السودان للسودانيين” (7-7) .. بقلم: أن سلمة الصادق المهدي
سلاحان: ماض في الرقاب فقاطع وآخر للأهواء قول مبدد):
تمر بنا هذه الأيام ذكرى استقلال السودان الأول والذكرى 135 لتحرير الخرطوم على يد الإمام المهدي عليه السلام فتهنئة خالصة لأبطال تلك المعركة تقبلهم الله شهداء في عالي الجنان ونفعنا بإرثهم النضالي الذي حملته الجينات السودانية ليشهد به العالم صمودا مماثلا في ديسمبر 2018، جينات تمكن بها من طرد طاغية بلون بشرتنا لكنه أشد قسوة من الأجنبي على شركاء الوطن.
3-استقطاب الآخر السوداني بصورة مذهلة.
لا توجد تعليقات
