باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

من أحرق مُعاذ الكساسبة..!؟ .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 7 فبراير, 2015 7:02 مساءً
شارك

خط الاستواء
عبّر كثير من العرب والمسلمين عن استهجانهم لحادثة إحراق داعش للطيار الاردني ..عبروا عن مشاعرهم الإنسانية، التي تأذت من هول المشهد، وأكد بعضهم ،من باب الشفقة على مستقبل الإسلام ، أن الشريعة براء ممّا يفعل داعش.. 
والحقيقة التي لا جدال فيها ، أن فتاوى داعش، لم تهبط على المنطقة من كوكب آخر، و إنما هي تجسيد لإيمان الغالبية العظمي، بما هو منصوص عليه  في كتب التراث الإسلامي. إنّ داعش لم يفعل أكثر من إخراج تلك النصوص و تطبيقها.
إن داعش لم يفعل أكثر من تجسيده، لذلك الحُلُم الذي تتطلع إليه الغالبية العظمي فى بلاد المسلمين . والدليل على ذلك، أن ائمة المساجد والمُصلين ، من شيعة أو سنّة، لم يخرجوا في أي يوم من الأيام ، ولا في الجمعة الماضية، للتنديد بالحادثة، ما يعني أنّ حادثة الإحراق قد وقعت، في سياق المأمول تطبيقه،، لا في دولة العراق والشّام وحدها، بل فى كل أرجاء العالم الاسلامي، على أقل تقدير..
ومع ذلك ارتفعت بعض الأصوات بالمغالاة في دحض نسبة الدّواعش للشريعة، مشيرين الى أن لديهم نسخة أخرى منها، بيد أنهم لم يُظهِروا تلك النسخة بعد. في حين أنّ داعش، يُنفِّذ أحكامه مستنداً على الفتاوى المنقولة، من بطون الكتب ،التى يعتنقها هؤلاء وأولئك..! 
وقد جاء حرق الطيّار الكساسبة حيّاً، كما لو أنّه أول عمل مباشر  يقوم به داعش ضد النظام العربي الحالي. و شاءت الأقدار أن تكون المملكة الاردنية الهاشمية، فى الواجهة ، عندما إحتسب داعش  نفسه، ممثلاً لـ “دار الإيمان”، وجعل من عترة الهاشميين “داراً للكفر”، على الرغم ممّا يحمله العرش الهاشمي في الأردن، من رمزية عميقة المعاني لدى كافة طوائف المسلمين..! لقد أبدى الكثير من أهل العروبة والاسلام، أسفاً عميقاً من رؤيتهم لتلك الفظاعة ، لا أكثر ..! لأنّهم ــ يا حرام ــ ضدّ تصوير مثل تلك المشاهد البشعة، التي تؤذي المشاعر الإنسانية الرقيقة..! ولم تمضي أيّام ، بل سويعات، على بث شريط الاحتراق، حتى إنشغلت بلداننا العربية والاسلامية بحرائق أخرى، و اتجهت المملكة الأُردنية الهاشمية تطلب الثأر ،عبر القصف الجوي المكثّف على داعش. وكذلك تفعل الدولة المصرية، من أجل تطهير سيناء من الإرهابيين.
الحقيقة التى لا جدال فيها هي، أن ما يحدث فى كلّ المناحي التى تدعشنت، هو مواجهة عسكرية ــ لا فكرية ــ  بين الجيوش الرسمية، والجّماعات السّلفية..هذا هو المُتاح أمام دول مثل الأردن ، و مصر، أو أية دولة عربية أخرى..فجميع أهل المنطقة، من شعوب وحكومات، لا يستطيعون مناقشة أصل القضية  بتفكيك “التراث” الذي ينتسبون إليه..! ذلك التراث الذي يتكفّل داعش بتطبيقه، بينما يحرسه الأزهر الشريف، و من ناحية آُخرى ،تُعضِّده الفتاوى المُنشآت، من داخل القصور…..!
إنّ للمملكة الهاشمية حقها فى الثأر لطيّارها الباسل، عبر القصف الجوي على حوزات داعش، وللدولة المصرية حقّها في تحرير سيناء من المارقين ..أما دون ذلك، فهو خطوط حمراء، و قواسم مشتركة بين داعش و النظام العربي الحالي..! و من شاء  منكم أن يستقيم ، عليه السؤال و الاستقصاء حول منابع الدّعشنة..من رَعاها و من موّلَها ــ التمويل المعروف ـــ ومن “يواليها” الآن ، بالعافية، والمعافاة، في الدين والدنيا والآخرة..؟! هل هو الغرب، الذي تتطلع جماعات الاستنارة الى دوره الفعّال لمكافحة الدّعشنة..؟! إن جماعات الاستنارة ــ ياحرام ــ هامشيون، و ليس لهم خطر أو خاطر عند شعوبهم، ولا عند حكوماتهم ، ولا هم قادرون على تقديم البديل، لهذا الهوس الديني..! والأمر ببساطة هو، أن الدّعشنة ملأت ذلك الفراغ العريض، ولسوف تبقى طويلاً ، لأنها تتسقىّ من “كنوزنا”..!
إحتفظوا إذن ، بدموعكم الغالية، فالكساسبة ، له الرحمة، لم يحترق، إلا بمدوّنات تراثكم العتيق..!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
في الدفاع عن مبدأ الزيادة الدورية للأجور وعدالتها وتدخل الدولة لضمانها
منبر الرأي
شرق الشمس / غرب القمر :مات الانسان / عاش الشاعر ! .. بخط اليد / د. عبد الله صالح سفيان
منبر الرأي
كانت ملايينية وليست مليونية !! فمن الذي كسب رهانه المتجدد ومن الذي خسر رهانه الأوحد ؟؟!! .. بقلم: مهندس/حامد عبداللطيف عثمان
القاهرة …. والحراك السوداني .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
أسئلةُ الإنفصَالِ وَنقْصُ الإجابةِ …. بقلم: جمال محمد ابراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

غارزيتو .. الوالي والبرير(2) .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ضياع البوصلة الدبلوماسية السودانية: قراءة في استقبال أديس أبابا الفاتر

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

اخيب رجل في العالم! .. بقلم: فيصل الدابي/ المحامي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لمة مجلس الوزراء خلوة بدون جلوة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss