باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
النعمان حسن عرض كل المقالات

من الذي حل مجلس الثورة وجهاز الرقابة وكيف ولماذا فور عودة مايو للسلطة .. بقلم: النعمان حسن

اخر تحديث: 6 يونيو, 2015 1:51 مساءً
شارك

صوت الشارع

حلقة -1-

فى هذه المقالة اتناول اكثر الاحداث التى ارتبطت بمايو واحاطت بها ضبابية وتزييف للحقائق  والتى لا تقل عن الضبابية التى احاطت بانقلاب 19 يوليو
71 المعروف بانقلاب الحزب الشيوعى زورا مع ان واقعه يؤكد انه كان تامرا عليه وعلى ثورة مايو نفسها وهو ماسافرد له حلقة قادمة

 ولكن فى مقالة اليوم اتوقف مع اغرب حدثين شهدهما انقلاب مايو  عقب عودتها على انقاض  الانقلاب اللذى عرف بانه اتقلاب الشهيد هاشم العطاء وهو منه براء حيث  ان اول قرارين صدرا عقب انهيار انقلاب يوليو تمثلا فى القرار الاول اللذى اعلن فيه ان مجلس الثورة  قد حل نفسه وابقى على مايو الانقلاب بدون المجلس فى شخص النميرى وحده  كأنما كان انقلاب يوليو ليس موجها ضد الاتقلاب وانما موجها ضد مجلس الثورة  ولصالح النميرى فى شخصه كما ان ثانى قرار كان وفى ذات االتوقيت حل الجهاز المركزى للرقابة العامة
  كانما كان اتقلاب يوليو موجها لجهاز الرقابة  واعضاء مجلس الثورة باستثناء النميرى ولم يكن  الانقلاب  مستهدفا مايو بكلياتها  حيث ارتبط هذين القرارين باكبر عملية تزييف للحقيقة خاصة مجلس الثورة اللذى اعلن باسمه انه حل نفسه  وهذا لم يحدث فالمجلس لم يحل نفسه وانما تم حله فيما يشبه الانقلاب الداخلى كما ساوضح فى  الخلقة القادمة.

 ولكن قبل الدخول فى تفاصيل هذه الاحداث لابد من  الرجوع لخلفية مهمة لعبت دورا كبيرا فى صياغة هذه الاحداث.

فمن واقع الاحداث التى تداعت عقب فشل انقلاب يوليو كشفت عن ان النميرى لم يكم وفيا  لزملائه واصدقائه اللذين جاءوا به على راس الانقلاب  ممثلين فى اعضاء مجلس الثورة بعد اعفاء الشيوعيين  وفى تقديرى الشخصى  ىان تصرف
النميرى كان مبررا   بعد ان ضعفت العلاقة والثقة  التى  كانت تجمعه مع
رفاقه  اللذين جمعته معهم علاقات  صداقة قوية  وثقة لا حدود لها  لانه تعرض يومها  لواقعة بالغة الخطورة من رفاقه اعضاء مجلس الثورة كانت لها تداعيات سالبة وسببا فى فقدان الثقة بينهم  وان اغفلوها ولم يستوعبوها والتى احدثت شرخا كبيرا فى  علاقته الشخصية بزملائه من فرقة الانقلاب مما وفر المناخ  لمولاتا بابكر عوض الله واللذى كانت بينه وبين اعضاء مجلس الثورة جفوة لها مبرراتها خاصة وانه يعتقد انهم السبب فى تحجيم سلطاته  المطلقة  فى تكليفه وتفويضه السلطة رئيسا لمجلس الوزراء  فى بدايات  الانقلاب  عندما قرروا ان يتولى النميرى  رئيس المجلس سلطات مجلس الوزراء وهمشوا النائب رئيس مجلس الوزراء بابكر عوض الله بجانب مواقف اخرى سياتى ذكرها مما وفر له المناخ ليستغل الموقف ويصفى وجودهم مستفيدا من ثورة النميرى على رفاقه التى كان متكتما عليها حتى لوح له مولانا بابكر بالفرصة التى لاحت له

فللذى حدث انه وعقب اعفاء  الشيوعيين من اعضاء مجلس الثورة ذلك القرار اللذى نجح المنشقون عن الحزب ان يبلغوا بالفتنة بين الحزب والثورة ذروتها فلقد تردد وقتها ان اعفاء الثالوث سببه انهم  احتجوا على تهميشهم فى المجلس وانفراد بقية المجلس بالقرارات  ولكن عقب قرار اعفائهم بفترة لم تطول  وهنا دعونى  احكى الرواية كما تلقيتها من واحد من ابطالها عضو مجلس الثورة  زين العايدن محمد احمد عبدالقادر  خاصة ان ما ساورده  هناعن هذه الواقعة نشرته وبنفس التفصيل  فى كتابى (25 منايو وانهيار السودان ) سنة 90واوردت فيه نفس الواقعة واهم اطرافها اطلعوا على الكتاب فى القاهرة وهما الرالئدان  زين العبدين ومامون عوض ابووزيد اثناء تواجدهم فى القاهرة ولم ينفى اى منهما الواقعةاو يصحح جزءا منها

ففىى ظهر ذلك اليوم كنا بصدد تناول وجبة الغداء بنادى القوات المسلحة بموفعه القديم بشارع النيل عندما طلب منى الاخ زبين العابدين انتظاره بالنادى لان عندهم مشوار مهم لم يفصح عنه وبقيت منتظا رله حتى عاد للنادى وكانت المفاحاة عندما اخبرنى و حكى لى بعضمة لسانه  وبتفصيل دقيق سر ذلك المشوار اللذى احسب انه شكل اكبرثغرة فى علاقة النميرى بزملائه اللذين كانوا فى قمة التفاهم والثقة الا ان طبيعة مهام كل منهم كانت قد  باعدت بينهم اجتماعيا  والتى مكنت بعد دعاة الفتنة ان يخططوا لافساد تلك العلاقة

فلقد قال لى زين العابدين انه هو والرالئدين مامون عوض ابووزيد وابوالقاسم محمد ابراهيم طلبوامن النميرى ان يصحبهم فى مشوار مهم وتحركت بهم العربة  التى كان يقودها ابوالقاسم بينما جلس النميرى بجانبه فى المقعد الامامى ومامون وزين العابدين فى المقعدالخلفى وانهم اتجهوا بالعربة حتى  تعدوا الكلية الحريبية وادى سيدنا مما اثار شكوك النميرى وسالهم الى اين هم ذاهبون وهنا يقول زين العابدين انهم  واجهوه  بسؤال
عنيف  بعد ان وجه   مامون مسدسا لراس النميرى وقالوا  له(انت يا نميرى
الانقلاب ده عملتوا انت عشان تتصرف فيه زى ما انت عايز دون الرجوع لينا)

موقف كما ترون طبيعى ان يثير هلع النميرى واللذى  لم يتوقعه من رفاق دربه فاغتذر لهم برقة  واقسم انه لم يفكر فى تجاهلهم وانما اعتمد على ثقتهم كمجموعة فى بعض وقبلوا الاعتزار حسب  ما اكد لى زين العابدين وعادوا للخرطوم.

اؤكد لكم اننى لحظة سماعى هذه الرواية من احد اطرافها  شخصيا قلت له بالحرف ( اذن انسوا النميرى فهذه نهاية علاقتكم به  فمثل تصرفكم هذا  لا ينتهى باعتزار وفوهة مسدس موجه لراسه  انما  نهايته  اطلاق رصاصة على راسه  وبغير ذلك  فمايو لم تعد تقيل الطرفين,

ولعل هذا يفسر  لكم ما تبع ذلك من تداعيات والتى كانت اكثر حدة فى ردود فعل  النميرى  مع مامون عوض ابوزيد شخصيا

هذه الرواية نشرتها بتفصيلها فى كتاب اطلع عليه زين العابدين ومامون فى القاهرة  ولم يعترض اى منهما على الرواية كما حكيتها على لسان زين العابدين وهو مصدرها وكان شريكا فيها.

كونوا مع لتروا فى المقالة القادمة كيف ان هذا الواقعة لعبت دورا فى حل مجلس الثورة وجهاز الرقابة العامة عندما  وجد مولانا بابكر الفرصة  ليشفى غليله من اعضاء مجلس الثورة

siram97503211@gmail.com
/////////

الكاتب

النعمان حسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأحداث الإقليمية في مواجهة السودان .. بقلم: السفير/ نصرالدين والي
الجنرال ياسر العطا يُشهد العالم عبر جسر توتي !!
الأخبار
الخبير المعين لحالة حقوق الانسان في السودان يبدأ غدًا زيارة للبلاد
الذكرى الثامنة والستين “لتمرد” الفرقة الجنوبية في جنوب السودان (18 أغسطس 1955): ما الذي يحدث في السودان غير النزاع؟ (2/2) .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم
كاريكاتير
2025-12-05

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الغناء و الرقص كبرنامج إنتخابي لإنقاذ الوطن !!؟؟ … بقلم: ابراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

إلى رئيس القضاء الجديد سرقوا وظيفتي .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

مرور ثمانية اعوام علي الاستفتاء الشعبي: مطالبات بالحل النهائي ومقترح لقبة البرلمان قريباً .. تقرير: شول كات ميول

طارق الجزولي
منبر الرأي

غرايشن…والاستراتيجية الامريكيه الجديده

خالد البلولة ازيرق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss