باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زرياب عوض الكريم عرض كل المقالات

عودة إلى جُذور مُعاداة الخلاوي (التعليم الديني) في السُودان

اخر تحديث: 26 يونيو, 2026 11:47 صباحًا
شارك

زرياب عوض الكريم
تاريخياً كانت لدى فئات مُحددة من الطبقة الوسطى (خُصوصاً داخل اليسار الشمالي السوداني) رغبة (شَبقة) ، في تصفية نظام المدارس القرآنية (الخلاوي) منذ الستينيات (أكتوبر 1964) ، أُسوة بتصفية مؤسسة الإدارة الأهلية والحُكم التقليدي في السُودان الشمالي.
في عهد حكومة عبدالله حمدوك (2019-2021) التي كانت أسيرة لهذه المجموعات الإجتماعية المذكورة وتوجهاتها الطبقية ، عادت هذه الفئات من بوابة هذه الحكومة وعاودت الهجوم على (نظام الخلاوي) ، من خلال تصعيد حملة لتشويه صورته في وسائل الإعلام ، تمهيداً لتفكيكه.
( علمنته وتقويضه أو إجتثاثه بالعُنف الثوري).
الدولة السودانية الحديثة مُتخلفة بمراحل عن التحول الذي عرفه العالم ، من خلال *فلسفة الإستيعاب لكل النظم الإجتماعية التقليدية السابقة للإستعمار .
ومنها مثلاً ما يُسمى التعليم الأصلي الذي يشمل التعليم الديني والشعر الشفاهي والمسرح الشعبي والعلاج الشعبي .
هذه الأنظمة الإجتماعية تحتاج إلى ( إستيعاب) في إطار إداري وقانوني حديث ، بما في ذلك إلحاقها بوزارة التربية أو وزارة الصحة أو الثقافة أو الداخلية (والجماعات المحلية) الخ.
وإخضاع مُؤسسات التدريب وإنتاج العاملين فيها ، للوصاية القانونية الإدارية ، والولاية القضائية.
وزارة التربية في السُودان ، ترفض إخضاع نظام التعليم الحديث نفسه للوصاية القانونية والولاية القضائية .
وقد عانيتُ شخصياً من هذه المُشكلة خلال مُحاولتي مُقاضاة مُدير الجامعة أو وزارة التعليم العالي أمام المحاكم العليا ..
التي رفضت مُجرد فتح تحقيق في تجاوزاتهم ، ودرجت على ذلك دائماً ، بحُجة عدم الإختصاص .
شهدت المدارس والتعليم العام في السُودان منذ 1945 (نشأة مدارس حنتوب / وادي سيدنا إلخ ) ، صوراً واسعة من الإستغلال الجنسي والشخصي للأطفال على يد المفتشين والمدرسين إلخ ، العاملين في الحقل التعليمي.
بل إن التعليم العسكري نفسه ، يعاني من تجاوزات واسعة ضد حقوق الإنسان.
مع رفض الحكومة الموجودة في السُودان منذ 1955 ، إخضاع هذه المؤسسة للولاية القضائية والقانونية تماماً… بما يسمح لمُتلقي الخدمة فيها وتمكينهم من مُقاضاة القائمين عليها ومُحاسبتهم.
بحجة أن هذه المُؤسسة التعليمية فوق الشبهات !!
 غياب تقنين وتاطير (العلاج الشعبي) و (المسرح الشعبي)، أيضا فتح الباب واسعاً بسبب عدم إستيعاب المؤسسات الدينية التقليدية أو بدونه.. وإمكانية مُحاسبة العاملين فيها وغياب تنظيمهم إدارياً ..
على نشاطات مثل الدجل والشعوذة والإحتيال.
 أو حتى الدعوة إلى الكراهية الإجتماعية. أو الإشتراك في جرائم مُنظمة. من قبيل جرائم الحرب.
(النظام الإجتماعي للحرب والحماية الذاتية أو الدفاع الشعبي وظاهرة الفزع القبلي).
Northernwindpasserby94@gmail.com

الكاتب

زرياب عوض الكريم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ذكريات الهروب العظيم والغربة المفتوحة .. بقلم: أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي
ذكريات الهروب العظيم والغربة المفتوحة … بقلم: أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي
ادارة التصور: استراتيجية بناء النفوذ بأساليب ناعمة .. بقلم: د. بشير احمد محي الدين
الأخبار
المجلس الإستشاري لشرق السودان يطالب الوقف الفوري لأي اتفاقيات أو تفاهمات أو تعاقدات تتعلق بثروات شرق السودان المعدنية
منبر الرأي
بيع السودان بالجملة والقطاعي من عبود، نميري الى القشير والرمدان . مسكين السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فريق إبراهيم الماظ: اليد (الذراع) الطويل بشيل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

حزب الأمة وإضراب الغد: مجلس عسكري تحت التكوين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ريال ماريا تريزا الذي ظلت في ذاكرة الشعب التشادي .. بقلم: آدم كردي شمس

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع الجزيرة .. قصة موت معلن .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss