من طرف المسيد- الحبّوبة الكلاما سمِحْ

 

في إحدى أمسياتنا في البريمي من العام 2010، عندما كنّا نُقيمُ بسلطنة عَمَّان، أنا وأُسرتي الصغيرة ، كُنّا نتفرّج، أنا و زوجتي الدكتورة رابعة، بغيرِ اهتمامٍ على برامج تلفزيون السودان…

ولكن شاءتْ الصُّدف أن يَجذُبُ اهتمامَنا لقاءٌ تحدَّثت فيه الأستاذة فاطمة احمد إبراهيم…
ولم ننتبه إلى وُجُود (شِيْرِين)، ذات التسعة أو عشرة أعوام آنذاك، ضِمْنَ المُشاهدين!
ولكن، وفجاءةً، أعلنَت شِيري عن وُجُودِها بإلقائها علينا سؤالاً أبهرنا جِـــــــدَّاً، سألت شيري:
– الحَبُّوبَة الكَلَامَا سَمِحْ دي، مِنُو يا بابا؟
و من تلك اللحظة صار وصفُ شيري للمناضلة فاطمة، صارَ عندنا لقَبَاً مُحبباً:
– (الحَبُّوبَة الكَلَامَا سَمِحْ!).
اللَّهُمَّ انزلْ على رُوحِها شآبيب الرَّحمَة والمغفِرة، آمين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عادل/ إرشيف/…

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً