منصات حرة
* شن رئيس الهيئة التشريعية القومية بالبرلمان هجوما عنيفا ضد الاعﻻم وضد دعاوي التطبيع مع اسرائيل وضد العرب وطالب بفتح معبر رفح واحياء ما يعرف بهيئة الدفاع عن العقيدة والوطن وفتح ابواب المستشفيات السودانية امام الجرحى والمصابين الفلسطينيين وطالب المنظمات بدعم غزة وقال ان التحرك الاوربي ضد العدوان الاسرائيلي كان اكبر من التحرك الاسﻻمي .. انتهى حديث رئيس الهيئة البرلمانية .. !!
* قديما قال الاديب السوداني المهاجر الطيب صالح من اين اتى هؤﻻء ؟ وهذا السؤال يصلح لكل زمان ومكان يوجد فيه الاخوان ، بالله عليكم هل الشعب السوداني هو من انتخب اعضاء هذا البرلمان كما تدعي الحكومة ، في اي كوكب يعيش هذا البرلمان ، ومن اي مكان يغرد ، وعن اي مستشفيات يتحدث وعن اي اموال دعم يلمح وأي هيئة دفاع عن العقيدة والوطن يريد ان يحي ، الم يخبرهم احد ان مستشفياتنا يتم تجفيفها وما تبقى منها ﻻ يكفي المرضى من ابناء الشعب ، الا يعلم برلمان الحكومة أن السيول والامطار قامت بتدمير بيوت الطين وتشريد اكثر من 40 الف من مساكين هذا الشعب ، الم يخبرهم اعﻻمهم المزيف ان الحزب الحاكم اعترف بفشله في ادارة ازمة الامطار الحالية وأن الامة السودانية تعيش على المعونات الاهلية ، ومن المفروض اعﻻن السودان كدولة منكوبة رسمياً حتى يتم اغاثتنا ولكن الحكومة تكابر وتقطع الطريق امام هذا الاعﻻن ، الم يعرفوا حتى اليوم ان فلسطين قبلت بالمبادرة المصرية وﻻ حل للازمة في غزة الا عن طريق القاهرة ، الم يتعلموا ان الحرب الدبلوماسية تقتضي التطبيع ، وان دول التطبيع هي اكثر الدول التي تخشاها اسرائيل ، وما العﻻقة بين التحرك الاوربي والتحرك الاسﻻمي ، الا يعلم البرلمان ان الاسﻻم لا وطن له وﻻ حدود وﻻ جفرافيا وان الوعي الديني في اوربا احسن حالا من البﻻد العربية ، حتى متى ستتحدثون عن الغرب وكانه ضد الاسﻻم ، يا ليتكم تعلمون ان الاسﻻم الاوربي اعمق وافضل من اسﻻمكم السياسي المشوه الذي تستغلونه في تجارتكم الخاسرة .. !!
* السودان اليوم دولة كوارث ، والاطفال وكبار السن والنساء والمرضى يفترشون الارض ، ﻻ غذاء ﻻ دواء ﻻ خيم ﻻ معينات ، معظم الذي يتم هو عن طريق بعض الشباب الهميم الذي احس بوجعة الاهل ، في الوقت الذي تتعارك فيه وتتشاكس منظمات الحكومة في بعض معينات واموال الدعم وهذا باعتراف المؤتمر الوطني ، تخيلوا في وسط الازمة تبحث منظمات الحكومة عن مصالحها في فتات المساكين واصحاب بيوت الطين التي انهارت وانهارت معها احﻻمهم الصغيرة ولسان حالهم يقول ، ليس لنا ان نشرب شايا كل صباح .. ليس لنا ان نحكي للاطفال حكاية نوم كل مساء .. ليس لنا ان نحلم .. ليس لنا ان نأكل خبزا مغموسا في الماء العذب .. !!
مع كل الود
صحيفة الجريدة
manasathuraa@gmail.com
/////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم