من قتل من المسلمين بيد مسلمين أضعاف من قتل منهم على يد الأعداء واليهود .. بقلم: النعمان حسن
24 مايو, 2015
النعمان حسن, منبر الرأي
52 زيارة
صوت الشارع
الحكم على القيادى بالحركة الاسلامية فى مصر مرسى بالاعدام ومجموعة من رفقاء دربه من الطبيعى ان يقابل بموجة من الاستنكار ويفترض ان يستنكره حتى اللذين يختلفون معه سواء فى رؤاه الدينية الخاصة او السياسية ولكن اللافت هنا ان اللذين اشعلوها حملة عنيفة فى وجه النظام او الحكم المصرى اشعلوها من وجهة نظر منحازة للتوافق فى الرؤى وليس لانهم برفضون قتل المسلم للمسلم ايا كان الخلاف فالله سبحانه نعالى لم ينصب بشر على المسلمين حتى الرسل والانبياء انما بعث بهم مبشرين ومنذرين كما انه عندما يكون قتل المسلم للمسلم من اجل الحكم ومن اجل ان يفرضفئة ما رؤيتها الاسلامية على غيرها من المسلمين فانه يعطى تفسه ما لايملكه ولا يقبله الاسلام فان كان من يقتل مسلما يفعل هذا لانه يريد ان يحكم باسم الاسلام وغير الاسلام او ان يحافظ على الحكم بالقوة او ينتزعه بالقوة ان بم يتحقق له فسبحان تعالة لم ينصب بشر ليكون حاكما باسمه ولعله فى الكثيرمن اياته فى كتابه اللذى لا يعلوه بشر ان يقول ويعيدها مرارا ما معناه (اذا حكموك فاحكم بينهم بما امر الله)
يعنى انهم هم اللذىن يحكوك بارادتهم ولست انت اللذى تفرض حكمك عليهم بل يدعوك الاسلام اذا حكموك فاحكم بما تراه انت لانك لا تدرى اتصيب فيهم حكم الله ام تخيب فهو وحده نعالى قدره هو اللذى يحكم ان اصبت اواخطات ويبقى بعد ذلك هو وحد ه ا للذى يخكم ان وفقت فى اجتهادك او اخفقت فى ان تحكم بما امر الله وليس لغيره ان يفتى بذلك لان فى ذلك انحياز لرايك الخاص,
لهذا فان اللافت فى حملة الاستنكار ان الكثيرمن الجبهات الاسلامية او المسيسة سياسيا باسم الاسلام درجت على ادانة الحدث من من وجهة نظرها الضيقة والتاريخ نفسه يشهد انهم لا يتخذون نفس المواقف فى حالات كثيرة مشابهة تساقط فيها القتلى من المسلمين على ايدى مسلمين سواء من فى الحكم او من المنتمين لجماعة لها رؤيتها الخاصة
حقيقة استوقفنى فى هذا الامر الحملة الى يقودها الدكتور حسن الترابى امين عام او رئيس منظومة من المنظات الاسلامية (المؤتمر الشعبى) فهل هو ذانه اللذى لم نشهد له ذات الموقف يوم اعدم مسامون فى الحكم الشهيد محمود محمد طه المسلم وان اختلفنا معه فى الرؤى فلماذ لم يدينوا ذلك الحدث وهل كانوا شركاءفيه كما تردد الاقاويل واللذى اسنكروا عليه يومها ان يكون عالما اسلاميا مهما اختلفنا او رفضنا وجهة نظره ثم الم يقتل الشهيد محمد طه محمد احمد وان كانت له رؤى اسلامية مختلف حولها من مؤيدية ومعارضين فهذا حقه يحاسب عليه يوم الحساب ان كان مخطئا
ترى كم هم عدد القتلى اليوم بل ولسنوات طالت من المسلمين قتلوا بايدى مسلمين حكام وغير حكام من الجماعات الاسلامية المتابينة فى الراى واللذين يفوق عددهم اضعاف اضعاف من قتلهم تاعداء الاسلام من الكفار و اليهود
كم منهم اليوم فى العراق وسوريا و ليبيا واليمن ومصر والسودان عبر نصف قرن من الزمان وضخايا صراعاتهم من اجل السلطة وبين مجموعات كلها تدعى الاسلامية وتصر على فرض رؤاهم الدينية على غيرهم بالقوة ولماذا لايسال المسلمون من مختلف توجهاتهم الدينية كيف ولماذا اصبحوا مصدرا للفتنة وادوات بيد المستهدفين والمتآمرين على تمذيق الدول الاسلامية وهل سالوا انفسهم يوما ان كانت هذه الفتنة التى اشتعلت فى كل الدول الاسلامية بلا استثناء تنتصر فى نهاية الامر للاسلام ام انها فى نهاية الامر تحقق رغبة اعداء الاسلام
لماذا لا يكف المسلمون عن القتل والاحتراب وقتل المسلم بيد المسلم من حكام باسمه او جماعات متطرفة باسمه او الراغبون فى الحكم تحت عباءته وفى نهاية الامر هم جميعا خاسرون والاسلام البريئ من احترابهم هو المضار بتشويه صورته امام العالم كله مخالفين بذلك مثله وقيمه التى تعلوا قيم اى بشر او نظرية انسان
دلونا على بلد واحد فى الدول الاسلامية لم يصبح ضحية للفتنة بسبب احتراب المنظمات والجماعات الاسلامية التى كثرت وتعدد ت وتصاعدت لافاتها نفسها فى ا الرؤى باسم الاسلام لدرجة الاحتراب وليس بينهم من يملك ان يدعى انه وحده الحق وغيره لا يمتون للاسلام وهو حكم ليس بيد بشر
انها الحقيقة المرة فان لم تفوق الامة الاسلامية وتتوحد على كلمة سواء تعترف فى التباين فى الرؤى لتجعل من تباينها فى الرؤى يصب لمصلحة الاسلام مهما تبياينوا فى الرؤى وليس خدمة لاعدائه لان الحكم فى النهاية لله سبخانه نعالى وخده وليس سواه اللذى لم يفوض بشرا ليحل مكانه ويحكم على غيره من المسلمين حتى يحققوا فى نهاية الامر استهداف المتامريممعلى الاسلام والدول الاسلامية و ان يجعلوا منه مصدرا لنمذيق الدول الاسلامية وتحقيق اجندة اعدائها والمتربصين بها وهو دين السلام والعدالة للمسلمين وغير المسلمين ودين التعايش مع غير المسلمين فكيف نجعل منه فتنة بين المسلمين
وفى نهاية الامر ارجع واقول ندين اعدام مرسى و غيره ولكن ندين فى نفس الوقت كل من امتدت يده من المسلمين لقتل مسلم ايا كانتا مبرراته الزائفة
siram97503211@gmail.com
////////////