باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان الطاهر المجمر طه عرض كل المقالات

من كتاب من الإنقلابى البشير أم الترابى-12- .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

اخر تحديث: 27 ديسمبر, 2012 5:45 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

تتملة كيف نجحت الصوفية فى السودان ؟

بقلم الكاتب الصحفى والباحث الأكاديمى

عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

[ ربى زدنى علما ]
{ ربى أشرح لى صدرى ويسر لى أمرى وأحلل عقدة من لسانى
يفقه قولى } .
وقام نفس الباحث بتقسيم الفقهاء إلى ثلاث مجموعات فقهاء السلطة وفقهاء الشفاعات ، وفقهاء الكرامات ، وأهل المجموعة الأولى هم الذين كانت لهم أمكانات مادية ، وأتباع ، ونفوذ ، وهم بحكم هذا الوضع ينتمون إلى  الطبقة المسيطرة ، وإتخذ تعاونهم مع السلطة عدة أشكال فمنهم من إحتل منصبا قضائيا أو شرعيا لدى السلاطين ومنهم من إكتفى بتقديم المشورة أو النصيحة ، وهناك فقهاء ساعدوا بعض السلاطين على إستعادة ملكهم ، ومنهم من حارب فعلا فى صفوف بعض أولئك السلاطين ، وهناك مجموعة إحتلت منصبا سياسيا مباشرا . إن التعاون مع السلطة بتولى وظيفة شرعية يعبر عن تطلعات الطبقة التجارية الناشئة بشقيها المحلى ، والأجنبى من جانب ، وتنازل الحكام ، والسلاطين عن جزء من حقهم القضائى التقليدى من الجانب الآخر ، وكل هذا يعكس الحاجة إلى نظام قانونى يناسب التطورات الإقتصادية ، والإجتماعية , وإقتصاد السوق وملكية الأرض أما فقهاء الشفاعات فهم الذين توسطوا بين السلطة وعامة الناس ، وبينهم الأغنياء ، وأصحاب الوظائف الشرعية والدينية المتميزة ، ويلتف حولهم مجموعات كبيرة من الأتباع وأخيرا هناك أصحاب الكرامات الذين عارضوا السلطة أو أحد أطرافها ، ولا يوجد بينهم إلا حالة ثراء واحدة إلا أنهم تمتعوا ببعض الوظائف الدينية ، وبعدد من الأتباع .
يقدم لنا كتاب ” الطبقات ” نماذج وافرة توضح النفوذ الروحى والسياسى ، والإقتصادى لجمهرة من أولئك الفقهاء كما يقدم نماذج لا تقل وفرة عن سابقتها لمجموعة منهم ممن عارضوا الحكام وإنحازوا ألى عامة الناس .
فالشيخ حسن ود حسونة كان له ” خمسمائة ” عبد كل واحد شايل سيف وقبعته ، وأبزيمه ، ومحاجرة فضة ، ولهم سيد قوم ، وجندى وعكاكيز ، وأن الخيل المعبدات يجلبهن إلى تقلى ، وإلى دار برقو ودارفور ، وسنار ، وأولاد عجيب . ورقيقه صار حلالا من كثرة الزيارات . فقد كان لهذا الفقيه جيش ، وكانت أسلحته محلاة بالفضة ، وكان رقيقه يسكن فى قرى عديدة ، ويمضى ليقول أن له بين إحدى عشرة ، وثلاث عشرة خلوة يذبح لكل خلوة منها شاتين فى اليوم لإطعام نزلائها .
وعندما قام ود حسونة بزيارة سنار عاصمة المملكة دخلها فىركب مهيب تسير خيله ، وخيوله متراصة يتقدمها ثلاثة ، وأرعون من الأحباش حاملين البنادق ، ويحمل متاعه على سبعين جملا فلمل رأى السلطان ذلك الموكب : هذا ” فكيا ” أى ” فقهيا ” أخذ ملكنا .
ومات الشيخ حسن عندما ضرب تمساحا بشلاح نارى فأنعكس عليه الشرار ، وقتله .
وأهم دلالة على قوة هذا الفقهيه إمتلاكه سلاحا ناريا فى ذذلك الوقت وإمتلاكه قوة عسكرية مؤثرة فى ذلك العهد .
أما عن كرامات أولئك الرجال فالكتاب يحوى العديد من النماذج فهناك الفقهيه الذى أدخل عصاه فى زير ماء ، وحركه يمينا وشمالا ، وقال : بسم الله الرحمن الرحيم أب ث ج فأنقلب ذلك الماء سمنا أصفر له دريش .
وشكا الملك بادى لأحد ” الفقرا ” من كثرة التماسيح فى النيل فركب الرجل حصانه ، وغطس به فى البحر ، وخرج لتوه فطفحت كل التماسيح ميتة .
ومنهم من كان يطير بسريره فى الهواء ، وهناك الفقهيه الذى ذبح شخصا أمام الناس ثم أنهضه حيا مرة أخرى ، وكان الشيخ إدريس بن محمد الأرباب ” يتكلم فى علوم الأولين والآخرين والأمم الماضية من غير أن يينظر فى كتاب ” وهناك كان آخر يملك سبعةحجارة يحصى بها كل معارف الكون ، ولعل الجانب الأهم من تأريخ أولئك المتصوفة هو علاقتهم بالسلطة سواء بالتعاون معها أو الإبتعاد عن بلاطها فيتحدث ود ضيف الله عن الفقهيه محمد ولد دوليب بأنه ” كان ورعا تقيا لا تأخذه فى الله لومة لائم غير مكترث بالملوك ، ومن دونهم ” .
وعندما أرسل له الملك أونسة يطلب منه حضوره رفض الذهاب ومفارقة كتبه .
أما الشيخ محمد بن مقبل فإنه ” مدة عمره ما وقف على باب أمير لشفاعة ” .
وحمد النحلان ” لا يقبل الهدية ولا له جاه أو تجارة .
ومثله الفقيه ضيف الله الذى ترك البيع ، والشراء ، والأسفار وطلوع الأسواق من زهده ، ولم يقف على باب السلطة لأمر دنيوى .
ووصف أحد المتصوفة ملكا لأخته بأنه ظالم ، و مفسد .
ومن الأمثلة التى سقناه سابقا تتضح لنا بعض الجوانب بعلاقة الإسلام بمجتمع الفونج .
إن الأوضاع الإقتصادية ، والإجتماعية ، والثقافية لمجتمع الفونج أفرزت مفاهيم ، وقيما ، وممارسات ، وتيارات دينية تعبر عن ظروف ذلك المجتمع ، وتلائم تركيبه .
يتضح من العرض السابق بعض المعالم الخاصة بالإسلام فى السودان فقد إختلف دخوله ، و إنتشاره فى بلاد السودان عن بقية البلاد العربية صحيح أن عقيدة المسلم ، ومصادرها المستمدة من القرآن ، والسنة ظلت واحدة إلا أن ممارسة شعائر تلك العقيدة ، وتطبيق جوانب من الإسلام على واقع الحياة تكيف مع ظروف السودان فبرز إسلام له مميزاته ، وسماته السودانية الخاصة به .
فالدخول السلمى للإسلام ، وإنتشاره عبر التسرب البطئ خلال سبعة قرون أديا إلى نوع من التعايش السلمى بين الإسلام ، والموروثات المحلية فإتسم المناخ الدينى بروح من التسامح لم تألفها كثير من المجتمعات الأخرى ثم جاء الصوفية فبدأوا مرحلة التبشير المنظم للإسلام ، وباشروا مهمتهم فوق ذلك التسامح ، وأضفوا عليه منهجهم فى الزهد ، وفى تبسيط الفهم الدينى فأنغرس التسامح ن وروح الزهد ، والبساطة فى التركيب الدينى لأهل السودان ،وهى التى شقت للإسلام دروبه فى مجرى الحركة التأريخية السودانية .
بقلم الكاتب الصحفى والباحث الأكاديمى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

ا
osman osman [elmugamar1@hotmail.com]

Contents
  • تتملة كيف نجحت الصوفية فى السودان ؟
  • بقلم الكاتب الصحفى والباحث الأكاديمى
  • عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
الكاتب

عثمان الطاهر المجمر طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الزراعة… العمود الفقري لاستقرار السودان الجديد
منبر الرأي
يا شقي الحال، مالك؟ … بقلم: عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
علينا هزيمة اليأس قبل هزيمة الفشل حتى يتسنى لنا الوصول إلى النجاح وإن طال السفر برغم العنت واشتداد الكبد .. بقلم: مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان
الرياضة
المريخ يفتتح مشواره في الدوري الرواندي بمنازلة كييوفو سبورت
الأخبار
حزب المؤتمر السوداني يصدر بياناً حول عن مِوقف الحزب من اتفاقية اديس ومن الحوار الوطني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النوبيون ينتفضون ضد التهميش .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

ادمان الهروب الى الأمام … بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

دقة الترابي في كندا .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

البرهان وحمدتي والحركات المسلحة وأحزاب والكيزان خماسي مصائب السودان .. اها الحل شنو يا لجان المقاومة ؟ .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss