باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من هو “أبو الجنقو” ذو القلم العملاق الذي رفع إسم السودان عالياً ؟؟ .. بقلم: أحمد محمود كانِم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

من سخريات القدر و أعاجيبه أن هذا القلم الذي بات مصدر فخر للعالم ، وللناطقين بالعربية والقارة السمراء والسودان بوجه أخص ؛ هو ذات القلم الذي لطالما سعت الحكومة السابقة لتكميمه وكسره ، بل وطمره إلي الأبد.. وذلك نسبة لاصطدامه اصطداما مباشراً مع التوجه التضليلي وسياسية الخم والاستعباد العقلي التي تنتهجها أنظمة النخب الأيديولوجية المتعاقبة على رأس السلطة في السودان .

لكن رغم أنف المستنكفين صمد ذلك القلم شامخاً ، وما فتئ يحصد الجوائز الكبري تباعا جائزة إثر أخرى.. كجائزة “بي بي سي” للقصة القصيرة على مستوى العالم العربي ١٩٩٣ عن قصة (امرأة من كمبو كديس)
• جائزة (قصص على الهواء) التي نظمتها “بي بي سي” بالتعاون مع مجلة العربي عن قصتي (موسيقى العظام) و(فيزياء اللون)
• جائزة الطيب صالح للرواية لعام ٢٠٠٩ عن رواية “الجنقو – مسامير الأرض”
وها هو اليوم يرفع إسم السودان عالياً متربعا على عرش جائزة الأدب العربي في فرنسا للعام 2020 .
فمن هو عبد العزيز بركة ساكن صاحب ذلك اليراع العملاق ؟
*هو أديب سوداني وُلِدَ ب«خشم القربة» بولاية
«كسلا» عام ١٩٦٣م، ونشأ وترعرع في بالقرب من مدينة «القضارف»، حيث درس المرحلة الابتدائية بمدرسة «ديم النور الابتدائية بنين» (الرباط حاليًّا) بالقضارف، والتحق في المرحلة المتوسطة بمدرسة «خشم القربة» ثم مدرسة «حلفا الجديدة» في المرحلة الثانوية، وتابع دراسته الجامعية في مصر، فدرس إدارة الأعمال بجامعة أسيوط.
ويقيم حاليًّا في «النمسا»، وهو متزوج وله ولدان: «المهاتما» و«مستنير».
*عمِل مدرسًا للغة الإنجليزية في الفترة من ١٩٩٣م إلى ٢٠٠٠م، وشغل عدة مناصب، أبرزها: عمله مستشارًا لحقوق الأطفال لدى اليونيسيف في دارفور من ٢٠٠٧م إلى ٢٠٠٨م، ومديرًا لمشروعات التنمية في صندوق تنمية المجتمع التابع للبنك الدولي بالنيل الأزرق، إلى أن تفرَّغ للكتابة؛ تلك الوظيفة التي يستودعها شغفه التام والدائم ويعدها «وظيفة الساحر»، فإلى جانب مؤلَّفاته القصصية والروائية .
*نشر في كثير من الدوريات والمجلات والجرائد المحلية والعربية والعالمية مثل: مجلة العربي، مجلة الناقد اللندنية، مجلة نزوي، مجلة الدراسات الفلسطينية الصادرة في باريس باللغة الفرنسية، مجلة الدوحة القطرية، مجلة بانبال الصادرة باللغة الإنجليزية بلندن، جريدة الدستور اللندنية، مجلة حريات وصحيفة المواكب وغيرها .
بجانب مشاركته في بعض الفعاليات العربية والعالمية، مثل مهرجان الجنادرية بالمملكة العربية السعودية، ومهرجان القصة القصيرة الثاني بعَمَّان، وورشة كتاب تحت الحرب ببروكسل، وفعالية الفنون بوابة للسياسة في فيينا- النمسا و عضو نادي القصة السوداني عضو اتحاد الكتاب السودانيين .
* ومن ألاعيب للصدفة أنه بعد حصول روايته «الجنقو مسامير الأرض» على جائزة الطيب صالح للرواية عام ٢٠٠٩م، _وهي نفس الرواية الحاصلة للتو على جائزة الأدب العربي في فرنسا_ أصدرت وزارة الثقافة السودانية بحظر الرواية ومنع تداولها، وقبل ذلك صودرت مجموعته «امرأة من كمبو كديس» عام ٢٠٠٥م، وفي ٢٠١٢م قامت السلطات بمنع عرض كتبه بمعرض الخرطوم الدولي للكتاب، فيما رأى ساكن في تعنُّت الرقابة تضييقًا غير مقبول، مؤكِّدًا على أنه «كاتب حسن النية وأخلاقيٌّ، بل داعية للسِّلْم والحرية، ولكن الرقيب لا يقرؤني إلا بعكس ذلك» .
*في المقابل، توفَّرت لأعماله قراءات تنبَّهت إلى رسالته وإبداعيته ونبَّهت إليها لدرجة أن قرر المعهد العالي الفني بمدينة سالفدن سالسبورج بالنمسا في ٢٠١٣م أن يدرج في مناهجه الدراسية روايته «مخيلة الخندريس» في نسختها الألمانية التي ترجمتها الدكتورة «إشراقة مصطفى» عام ٢٠١١م.
* من مؤلفات:
_الطواحين
_رماد الماء
_ زوج امرأة الرصاص
_سماهاني
_الجنقو مسامير الأرض
_مسيح دارفور
_مخلية الخندريس
_العاشق البدوي
_موسيقى العظام
_الرجل الخراب
_منفستو الديك النوبي
بجانب:
_حكاية: حواية والضبع، باللغة الفرنسية – باريس دار هرمتان 2010
_حكاية: فارس بلالة، باللغة الفرنسية- باريس – دار هرمتان 2010
_ مجموعة قصص قصيرة : بالفرنسية- باريس – دار هرمتان 2010
_ غابة سرد: الجزائر عاصمة للثقافة العربية
_ مختارات من القصة القصيرة، أفق أول نادي القصة السوداني 2006 .
* ومما يميز الكاتب عبد العزيز بركة ساكن ويضعه في قمة ايقونات الأدباء السودانيين بلا منازع أنه استطاع أن يجهر عالياً وبكل جرأة وشجاعة بأنين وآلام المجتمعات المهمشة التي لم تجد لها لسان يترجم ما يقاسونه من ويلات ، كما أنه فضح عقلية ونفسية النخب المأدلجة التى تتخذ من سياسة التجهيل والقهر الثقافي سلما تصعد به نحو مطامعها ، بجانب تطرقه بعقل مفتوح لمآسي الرق والاستعباد التي عانتها ولا تزال تعاني من إفرازاتها شرائح كبيرة من مكونات الشعب السوداني .
وفي الختام : السودان والعالم موعود ببزوغ كوكب سيظل ساطعاً في الفضاء الفكري والثقافي العالمي لقرون طويلة آتية ..
بولتون/انجلترا
9 نوفمبر 2020
#المراجع :
الجزيرة نت نسخة محفوظة 28 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
صحيفة القدس العربي نسخة محفوظة 07 مايو 2018 على
صوت الهامش
موقع واي باك مشين.
أيقونة بوابة بوابة أدب
أيقونة بوابة بوابة أعلام
أيقونة بوابة بوابة السودان
أيقونة بوابة بوابة روايات

amom1834@gmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سينمائية التراكيب البنيوية والدراما في شعر محمد طه القدال (2)  .. بقلم: د. سامية عباس كرجويل

طارق الجزولي
منبر الرأي

عَتُودُ الدَّوْلَة (6) … بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

قبل أن تبدأ التحقيق يا أوكامبو !؟ .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

هذه المرة … أثلجتم صدرونا …. بقلم: إبراهيم سليمان/ لندن

إبراهيم سليمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss