باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 8 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من يزايد ويناور بحمدوك .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2022 9:58 مساءً
شارك

بشفافية –

كثيرا ما كان يتردد اسم عبد الله حمدوك رئيس الوزراء المستقيل، مع أي تسريب عن الشخص المرشح لرئاسة الوزراء بعد الانقلاب، مرة يتردد اسمه وحيدا ومرة ثانية ضمن أسماء أخرى، بل أن بعض التسريبات دفعت به لرئاسة المجلس السيادي، واليوم يعود اسم حمدوك يتردد بقوة في احدى التسريبات مرشحا لرئاسة الوزراء، ومع كل هذه التسريبات كان حمدوك يستعصم بالصمت ولا ينبث ببنت شفة ولا يصدر عنه أي تعليق على ما يثار حوله، فبدا الرجل وكأنه زاهد حتى عن الكلام دعك من الظهور على واجهات الاعلام، فمنذ أن تقدم حمدوك باستقالته التي قال فيها إنه حاول تجنيب البلاد الانزلاق نحو الكارثة والمنعطف الخطير الذي يهدد بقاءها، وإنه فشل في تحقيق التوافق بين القوى السياسية إزاء حالة الشتات داخل القوى السياسية و(الصراعات العدمية بين مكونات الانتقال)، وإنه قرر (رد الأمانة للشعب، ليفسح المجال لشخص آخر يحل محله)، غادر حمدوك البلاد وانضم الى اسرته المقيمة بدولة الأمارات، وغاص هناك في شؤونه الخاصة ولم يظهر على أي مستوى اعلامي ولم يدلي بأي حديث ولا حتى تصريح مقتضب، وقضى على هذا الحال زمنا ليس قصير، وكان أول ظهور اعلامي له من خلال صورة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي جمعته بشخصين،وظهر حمدوك في تلك الصورة بزي عادي وبسيط، مما يشيء بأنها كانت زيارة اجتماعية، ولم تظهر أي صورة له بعد ذلك الا في مناسبتين اقليميتين أو ثلاث على الأكثر، منها تلك المناسبة التي صرح فيها بتمسك السودانيين بالحكم المدني الديمقراطي.
.
المعهود عن حمدوك انه لا يعلق بالسلب أو الايجاب على أي تسريب يرشحه لأي موقع حتى ذلك الترشيح الذي دفع به لتولي موقع أممي مرموق، بينما ينشط الاخرون في ضخ تعليقات كثيفة على ترشيحه بين ناقد ومرحب، والغريب ان من ينتقد ينتقد بغير بينة وكذلك يفعل المرحب،وهذه حالة غرائبية
ولكن الأغرب منها صمت حمدوك وضنه بحديث يقطع قول كل خطيب، وعلى كل حال وكما تقول (قاعدة المقدمات والنتائج) ان كل أمرٍ يقوم به الإنسان يجب أن يختار له مقدمة،وعند اختياره إحدى المقدمات، أي اختار طريقا ما، فإن هذا الطريق له نهاية واحدة، بمعنى ان كل مقدمة لها نتيجة واحدة لا غير، وكان حمدوك قد اختار طريق الاستقالة المسببة، وعليه ولما كانت الأسباب التي دفعت الرجل للاستقالة لا تزال قائمة، بل وازدادت حالة التشرذم والتشتت في الأوساط السياسية والمدنية، وما زالت جرائم قتل الثوار ودهسهم مستمرة، تبقى عودة حمدوك لتسنم أي منصب سلطوي دعك من رئاسة الوزراء في حكم المستحيل، اللهم الا اذا لم يكن الرجل مبدئيا في مغادرته المنصب وبلا اخلاق النبلاء وهذا ما نستبعده، ولهذا يبدو ان هنالك جهة أو جهات تزايد وتناور باسم حمدوك على طريقة قميص عثمان لأغراض تخصها، ولعل هذا ما يحتم على حمدوك اصدار ولو تصريح مقتضب يصدر منه شخصيا وليس أي شخص اخر، يبين فيه موقفه من ما يثار حوله وأية ملابسات أخرى تمت حول ترشيحه من غير موافقته، بدلا من هذا الصمت الذي يوقعه في دائرة الشكوك..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدكتور حسن عابدين والوجه الأخر للإستعمار البريطاني في السودان .. بقلم: حمدالنيل عبدالقادر
الأخبار
فتح (432) بلاغاً خاصاً بالتعاون مع الدعم السريع بالخرطوم وتوجيه بإزالة السكن العشوائي بسوبا غرب
خديعة المصطلحات ومأزق التمكين- قراءة في رفات المشروع الترابي
حكاية زبنب بت الشيخ محمد عظيم في زمن الجنجويد
منبر الرأي
لقد شغلتم بذي النون فخطف ثورتكم أبوالدنان وأسرته .. بقلم: أوهاج م صالح

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مسرحية عينة .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي

الملتقي القيادي المشترك لحركة/ جيش تحرير السودان وقيادات النازحين واللاجئين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكرياتي مع أستاذي حسن نجيلة .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مداخلة على مداخلة الإفتتاح: الأرض ذات المانجو والنخيل .. بقلم: المحبوب عبد السلام

المحبوب عبدالسلام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss