باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

من يصدق ان الشريف الذى اصدر هذا البيان شارك أنصاره باسمه فى الحكم .. بقلم: النعمان حسن

اخر تحديث: 13 فبراير, 2015 9:10 صباحًا
شارك

صوت الشارع

فى المقالة السابقة  قلت ان الشريف زين العابدين الهندى  اصدر بيانين  عاصفين ولقد اوردت فى المقالة السابقة ما اورده الشريف فى واحد من البيانين وفى هذه المقالة  اتوقف مع اهم ماجاء على لسان الشريف فى بيانه الثانى .

ففى هذا البيان  والذى صدر تحت عنوان (بيان صحفى  من الحزب الاتحادى الديمقراطى  ويحمل توقيع الشريف زين العابدين الهندى الامين العام للحزب الاتحادى  الديمقراطى بعد ان اصبح الحزب خارج السودان فى ذلك الوقت  حزبان حزب رئاسى يمتلكه السيد محمد عثمان الميرغنى  بصفة رئيس لم يكتسبها من اى مؤتمر للحزب   والحزب الاتحادى الامانة العامة  وهو حزب الامين العام وكلاهما عبر مسيرة انقلاب يونيو  اختلفا فى كل نقطة تتعلق بالحزب ولم يتفقا الا على المشاركة فى الحكم وانهما رغم اتفاقها على المشاركة  فى نفس السلطة وكل اخذ نصيه منها بقيا خصمين وعدوين  لا يجتمعان الا تحت سلطة الحكم. وهذا ما يصعب فهمه فلماذا بقيا خصمين مصطرعين مع انهما يلتقيان فى  مقاعد السلطة ولا تفسير لهذا التناقض الا ان كلاهما يتخوف  من ان يعودا حزبا واحدا  فيضعف  مكاسبهم من المقاعد الوزارية  اذا ما اصبحا حزبا واحدا

ودعونا نقف على مااعلنه الشريف فى البيان حيث يقول  فى صفحة2  منه

(ان الحزب الاتحادى الديمقراطى  وانطلاقا من ثوابته  والتى لا مساس بها  ولا مزايدة فيها  سيقف بكل حسم  ضد مطامع  القوى الاجنبية  فى محاولات يائسة ومكشوفة  لنفتيت وحدة السودان) ثم يقول( ان اى حلول تاتى من الخارج  لا تؤدى الا لتدويل القضية السودانية وتمذيق وحدة البلاد ودفعها نحو الحروب الاهلية  والعرقية والدينية ولا تخدم الا  مصالح القوى الاجنبية الطامعة فى السودان الامر الذى ظل يرفضه  الحزب الاتحادى الديمقراطى تماما  —- ورغم ذلك ظل التجمع الوطنى  يتطلع  ويبشر  ويشيع  ويروج للغزو الخارجى  واذا حدث فلن يكون لصالح القضية السودانية — لهذا فان اعلان مؤتمر اسمرا بالموافقة على التفريط فى وحدة الوطن  والخضوع لرغبة  القوى الاجنبية  والقبول بتقريرالمصير ادى لتفكك  وارتباك المعارضة السودانية)  )       ويضيف قائلا( طرح  التجمع العمل العسكرى  المسلح من الخارج  بديلا للعمل الشعبى فى الداخل  وبشر  بمعسكرات التدريب  التى تنطلق  من دول مجاورة  لاسقاط النظام  مع انه فى الحقيقة  لا يملك  اى  قدرة تؤهله  لهذه المهمة وان صبت لصالح حليفه الحركة الشعبية التى قويت شوكتها بسببه وحققت اجندتها  بعد خذنت التجمع فى مقاعد المتفرجين)

ثم  يقول  البيان:

( يدعوالحزب الاتحادى الديمقراطى كافة القوى  الوطنية من جماهير الشعب السودانى  التى نعلم انها ترفض وتشجب مواقف قيادتها التى تخازلت  وتراجعت وساومت  على حساب القضية  يدعوها كافة ان تنخرط  فى خلايا  الجسم الوطنى  العاملة  لينطلق  العمل  الجماهيرى  موحدا   تتصدى لقيادته  العناصر النابعة  من رحم المعاناة  ونبض  وحس الجماهير  لا من الطامعين  فى السلطة  واالذين يحسبون انفسهم  اوصياء عليها او ورثة لها  او الذين شاركوا  فى نهب المال العام  ومؤسسات الدولة فى الماضى والحاضر)

وجاءت خاتمة البيان فاصلة تقول:

( يهيب الحزب الاتحادى الديمقراطى  بجماهير شعبنا  الوقوف صفا واحدا من اجل الاتى:

1-            الانتصار للوحدة وللشرعية  الديمقراطية  والتعددية االحزبية  ورفض المساومة عليها

2-             ان ينال كل من اجرم فى حق الوطن  واثرى على حساب المواطنين _سابقاولاحقا- عقابه الصارم

3-            ان ننبذ فورا  من بين صفوفنا  اى متخازل  وليكن شعارنا – لا مساومة  على الوحدة  والديمقراطية  والتعددية)

ويبقى السؤال الكبير من يصدق ان الشريف  قائل ما ورد فى البيانين  اصبح انصاره فى المبادرة  شركاء فى الحكم والسلطة  وهل ادرك الشريف قبل رحيله  ان  مبادرته فشلت  فى لملمة الحزب  بل ساهمت  فى كتابة نهايته وهذه هى الحقيقة بكل اسف والتى لوثت سمعته  كمناضل صاحب مواقف قوية   لم يكن متوقعا ان تكون خاتمته

siram97503211@gmail.com

///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في رثاء الحسيب النسيب السيد على الميرغني: هل أمهاتنا بيولوجيا أم ثقافة أيضاً؟ (١-٣)  .. بقلم: د.عبد الله علي إبراهيم 
حوارات
د. بهاء الدين حنفي سفير السودان بألمانيا بعد حرق السفارة بالخرطوم:
منبر الرأي
إنهيار إقليم كُردفان (مدينة الأُبيض) الوشيك : فجوة الفكر وفراغ السرديات الكُبرى
الأخبار
حركة العدل والمساواة تنفي ما رشح عن حدوث اجتماع في نيروبي مع ممثل للمؤتمر الشعبي
الأخبار
“أطباء بلا حدود” تستنكر احتجاز إحدى فرقها الطبية بالخرطوم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هملة الدرجات العلمية .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

هل قرأ الطيب مصطفى :عودة الإبن الضال ؟ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

حركة/ جيش تحرير السودان تنعى أم المناضلين / مريم مصطفي سلامة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دفعنا ٣٣٥ مليون لنطلق سراح ٣ مليار .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss