من يملأ شواغر التفكيك؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله
الخدمتان المدنية والعسكرية (شرطة وجيش وأمن)، قد أُرهقتا جراء المحاصصات الحزبية والمساومات الطائفية والابتزازات الجهوية، الأمر الذي أدّى لاستمرار اختلال ميزان العدالة الاجتماعية في ربوع بلادنا، فساهم هذا الخلل البنيوي في إحداث الإنقلابات العسكرية ونشوب الحروب الأهلية، فلو أنّ الحكومات التي أعقبت البريطانيين عملت على تفكيك احتكار الوظيفة العامة من قبل الأحزاب السياسية، لرأينا اليوم وطناً يناطح النجوم، لكن لا تنفع الندامة ولا يجدي البكاء على اللبن المسكوب، وعلينا اتباع المثل (أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي).
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
