مره ،،، ولا دستة رجال .. بقلم: وليد محجوب
من أراد أن يعرف المعنى الحقيقي للتهميش فلتطأ أقدامه أرض ولايتي نهر النيل والشمالية، قالها أحد عتاة قادة حرب الجنوب حينها عندما زار ولاية نهر النيل عقب توقيع إتفاقية السلام، وبعد أن رأى البؤس بعينيه هناك: مالكم لا تحملون السلاح وتبحثون عن غابة تأخذون من خلالها حقوقكم! فشلت كل العهود السابقة في توفير شيئٍ من حياةٍ كريمة لمواطني الولايتين، تعبت سيارات الإسعاف من اللهث وهي تحمل المرضى إلى الخرطوم، تحمل معهم أشواق التعافي من علل بسيطةٍ أحياناً لكنها تسوقهم إلى البنادر المرهقة، فمشافيهم خراب ونطاسيهم عُزَّل بلا معينات وصيدلياتهم خواء.
لا توجد تعليقات
