باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

مناوي: الأمن في دارفور أصبح للبيع .. لن أمسك لساني وسأتحدث بما أعرف حول الأوضاع والمتسببين فيها

اخر تحديث: 25 أبريل, 2022 9:11 صباحًا
شارك

مناوي: الأمن في دارفور أصبح للبيع وأن المجتمع المحلي يجب أن يدفع للضباط حتى تتحرك القوات وتتدخل لحسم النزاعات وتمنى مناوي أن يكون اجتماعه مع قادة البلد اجتماعا ناجحاً، وفي حال لم ينجح ترك مناوي الخيار مفتوحا، وقال بأنه لن يستطيع أن يمسك لسانه وسيتحدث بما يعرف حول الأوضاع والمتسببين فيها … من جانبه طالب الشيخ موسى هلال لتأسيس مجلس حكماء للتدخل العاجل وحل المشكلات القبلية في ولايتي غرب وجنوب دارفور،
الخرطوم: الجريدة
انتقد حاكم اقليم دارفور، مني أركو مناوي، القوات الأمنية في دارفور وأضاف مناوي في كلمته في الإفطار السنوي الأول لمنظمة التسامح والسلام بأن الأمن في دارفور أصبح للبيع؛ وأن المجتمع المحلي يجب أن يدفع للضباط حتى تتحرك القوات وتتدخل لحسم النزاعات . وشدد مناوي على ضرورة إصلاح الأجهزة الأمنية والاستعجال في إجازة قانون الحكم الاقليمي.
وانتقد مناوي الأجهزة الأمنية وادوارها وأضاف بأنها تتأخر عن التدخل في الصراعات القبلية بسبب عدم توفر الوقود وعدم توفر اللوجستيات وزاد بأن عدم إجازة قانون الحكم الاقليمي له أثر على الأوضاع في دارفور، وأن الولاة ليس لديهم صلاحيات ولا إمكانيات لهم للتدخل لحسم التفلتات الأمنية.
وأشار مناوي إلى أن هناك مستفيدين من حالة عدم وجود قانون؛ وأن الأمن في دارفور اصبح للبيع وأنه حتى المنظمات في غرب دارفور يجب أن تدفع للحصول على تسهيلات لتقديم مساعدات للمواطنين، وقال مناوي: ” أصبح الأمن للبيع” وزاد: “تدفع حتى تتحرك القوات”.
وأضاف مناوي أن ميزانيات الأمن مركزية وأن الولاة ليس لديهم شيء؛ وأنهم انفسهم يمكن أن يقعوا في كمين في حال تحركوا من عند انفسهم.وقال مناوي إن العدالة مفقودة في دارفور وأن هناك تراكم في القضايا التي تمتد لأكثر من عشرة أعوام وتعايش الناس مع عدم وجود العدالة، ولذلك اتجه الناس للانتقام.
وهدد مناوي بأنه في حال استمرت الأوضاع سيأتي ويكشف بالأسماء من لهم علاقة بالأحداث في دارفور، وتمنى مناوي أن يكون اجتماعه مع قادة البلد اجتماعا ناجحاً، وفي حال لم ينجح ترك مناوي الخيار مفتوحا، وقال بأنه لن يستطيع أن يمسك لسانه وسيتحدث بما يعرف حول الأوضاع والمتسببين فيها. وشدد مناوي على ضرورة تكوين مفوضية العدالة الانتقالية ومفوضية الأراضي لحل نزاعات الأراضي بين المكونات المحلية.
وأقر مناوي بأن السودان به خلافات سياسية ومبادرات مختلفة، وأن هناك من لا يعرف السودان، وكانوا متنعمين وقادة مجتمع ورأي وأصحاب فرص، وزاد بأنهم كانوا يحتكرون الفرص وأن الشعب خادم لهم، ومع التطور فلتت منهم، وزاد بأن الخطاب السياسي هو من صنع حالة الهامش والمركز، وزاد: ” البعض يرفض المصالحة والتسامح والقوى السياسية خطابها خلق تياران، هامش ومركز وأن عليهم أن يجلسوا مع بعض لتكوين السودان، وتأسيس الدولة، وزاد مناوي: ” البعض من السودانيين يرفضون الحوار الوطني؛ ويجب أن ننصحهم بأن هذا السودان ملك للجميع”.
ومن ناحية أخرى؛ قال رئيس منظمة التسامح والسلام، آدم سقدي، بأن ما يحدث في دارفور الآن بات يفوق كل خيال ويفتقر لأي منطق سياسي أو عسكري، أو حتى قبلي، لأنه ضرب بكل الأعراف القبلية المحلية عرض الحائط، وأصبح السلاح هو الحاسم في أمر قبلي ولا مكان للاعراف والتقاليد التي كانت متبعة سابقا وتنظم الحواكير والديار والمراعي.
وحذر سقدي في كلمته بأن خطورة التداعيات الناجمة عن الصراع القبلي نتيجة استخدام القبائل السلاح المتطور القادر على حصد مئات الارواح في دقائق معدودة، وأن قضية القتال القبلي في دارفور تحولت إلى فوضى خلاقة، وأصبحت لا تهدد اتفاق جوبا للسلام فقط وإنما تهدد وجود الاقليم بالاستقطابات المختلفة.
وزاد سقدي بأن تأسيس منظمة التسامح والسلام جاء للعمل على وقف الاقتتال القبلي، وأضاف: ” جمعناكم هنا لتوصيل رسالة أن التسامح والتعايش السلمي أمر ممكن؛ وعلينا أن نتسامح هنا ونرسل الرسالة لأهلنا في دارفور والخطوة التي بدأناها لن نتراجع عنها حتى تعود دارفور وتتعافى من داء الصراعات”.
ودعا الزعيم الشيخ موسى هلال لتأسيس مجلس حكماء للتدخل العاجل وحل المشكلات القبلية في ولايتي غرب وجنوب دارفور، وترك المسائل الأمنية وترتيباتها للحكومة وأجهزتها، وطالب هلال بوقف الاقتتال والتسامح وتجاوز مرحلة الصراع التي استشرت بين المكونات المحلية في دارفور، مؤكدا بأن المكونات المتصارعة معلومة وبينها من الأواصر والصلات ما يجعل السلام والتعايش ممكنا.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

وزارة الخارجية: الاختباء وراء زريعة الحياد لتجاهل السودان في مؤتمر باريس، مرفوض وسابقة خطيرة

طارق الجزولي
الأخبار

مباحثات بين السودان وإثيوبيا لإعادة اللاجئين والنازحين لمنازلهم

طارق الجزولي
الأخبار

تعميم صحفي / من طيبة برس

طارق الجزولي
الأخبار

هيئة علماء السودان تدين مزاعم الجنائية بحق البشير رمز السيادة الوطنية للبلاد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss