باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

منصور عبدالقادر: البطل المكلل بالتبجيل .. بقلم: محمد بركة محمد/بريطانيا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

إنقلب النهار إلى ليل تاهت نجومه،لحظتها أدركوا أن أميرُ العرش أبو منصور قد ذهب إلى مثواه الآمنِ مُجلَّلاً بالإشراق والدعوات والأشواق، دموع الصبايا كانت تنهمر مدراراً، وتخنق العبرات الأطفال والنساء. أما الرجال فغمغموا وهمهموا وتجلدوا ، لكن الدموعَ خذلتهم فسالت منهمرةً على الخدودِ تبللُاللحى وشهقتِ الأنوف فشاركت العيونَ الدموعَ وابتلَّتِ الأشنابُ والذقونُ وعجز تجمل الرجال في حبسها فقد أشاع الفقد المهول في لحظة الرحيل رهبة قاسية كاشفاً عن مشهد تتقطَّع له القلوب  فخشعت ، فقد كان منصور ملاذاً  في الملمات، لحظتها هبطت الأفئدة وهشهشت من خشية الرحمن فقد مالت الكفة لصالح القدر فكان أبو منصورهو الشهيد الحي الذي أضحى رمزاً ونوراً بين خلجات شعبه وعيناً بصيرة ورباناً يهدي إلى طريق الفلاح.

لم يكن منصور عبدالقادر فرداً، بل كان جماعة ورهطاً يتلألأ في لجج الظلام هادياً ومنارة للتائهين. كان أرادة متنقلة ومدرسة فريدة وقوة سابحة في فضاءات المجد. كان قمة في التواضع وقمة في قوة التحمل وقمة في الكياسة. كان يملك قلب طفل بريئٍ، كان هاشاً باشاً، يستقبلك في رقة ومودة وإلفةليسوقك إلي فيض كرمه سوقاً.  فكرمه يسير بين يديه وعيناه تبحث دائماً عن ضيوف يحتفي بهم . كان صدره منشرحاً وكفه مبسوطاً بالعطاء . كان في إمكانه أن يبني قصوراً ويصيب من عرض الدنيا ما يشاء، لكنه إكتفى ببناء الإنسان وتأليف القلوب كان عطوفاً وأباً للصغار وصديقاً للكبار. ويوم رحيله كان أقدم سياسي يغادرنا ولكنه سيظل ذلك العملاق الرمز الذي يوحي إلى الصغار بألاَّ مستحيل في الحياة وأنّ المحبة زرع دائم العطاء.

كان قوياً في ملاحظاته ، صارماً في أحكامه، دقيقاً في توصيفاته ، عميقاً في تحليلاته حصيفاً في إبداء رأيه . كان يتمتع بعقل راجح ودهاء ولطف وحكمة وبصيرة نافذة.اختلف حوله الناس فأحبه كثيرون وخاصمه كثيرون وفي الحالتين لم يقدح أحدٌ في قوة شخصيته وفي عمق وطنيته وعفة يده . كان الناس يحزنون ولكن خصومه من السياسيين كانوا أكثر حزناً فقد ذهب من كان يجعل من السياسة هندسة ومتعة  يتبارى من أجلها الناس لإستكناه القيم الفاضلة في سبيل الوصول إلى قلوب الناس . قالت إحداهن والدموع تملأ عينيها: أبو منصور يعرفنا، وإذا ضاق بنا الحال ينجدنا وإذا وقف أمامنا ارتسمت على وجهه إبتسامة تنسينا هموم الحياة.

يا أيها البطل المكلل بالتبجيل طب نفساً وتَوسَّد يمينك فأنت في سلام مع الخالدين ، وقرعيناً فرياك ينسرب من بين جوانحك طيباً يضمخ ثراك الرطيبة.

mosa.adam@yahoo.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل اعترف الجيش السوداني باغتيال الإدارة الأهلية لقبيلة المجانين؟
منشورات غير مصنفة
اللهم لاتوجعنا لاتعولقنا .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
كي لا يتحول التأسيس إلى دولة مخابرات
منبر الرأي
دور خريجي كليات الآداب في الحراك الثقافي:النموذج السوداني .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منشورات غير مصنفة
ﻻ لفك الارصدة المجمدة في واشنطن .. !!بقلم: نور الدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أخِي عَرِكِي، … كَيْفِنَّك اِتْـمَسَّيْت ؟ عَلَّك خَفِيفَ البَال؟ .. بقلم: د. حسن محمد دوكه/طوكيو – اليابان

د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي

جريمة الاسكندرية : الدافع والمستفيد والحل .. بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

تاريخ أول صراع فكري داخل الحزب الشيوعي السوداني … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

بيان الحركة الاسلامية يهدد بنسف الامن والاستقرار في البلاد .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss