منْ يتحمّل المسئولية؟ … بقلم: عبد الله الشقليني
بتصادم المَغارة خيلاً بِجَنّ بالليلْ
كانت الأصول المختلفة بين الأعراق، وستظل فيضاً من التنوع الغزير. لم يطفح
نعود لمكيدة تصنيف أهلية الناخبين في استفتاء جنوب السودان 2011:
إن الحرب تدمير سريع للبشر والاقتصاد وهدرٌ للموارد وهدمٌ للبنيات التحتية وزوال السلم والأمن واستيطان الخوّف القلوب. تتطور عندها آلات التّدمير وتتنوع وفق شعار ” البقاء للأقوى” أو البقاء لمَن يستطع شراء السلاح الذي يعطيه الغلبة. والمدنيين أسهل الأهداف للذين يعتبرون موت الآخر وسيلة وهدفاً لأيديولوجية سِمَتها الثّبات، ولو انهدَّ العالم فوق الرؤوس! إن البشر داخل مصيّدة المعارك وزيادة أعدادهم موتى: هو رصيد للانتصارات، حتى لو كانت آلية الفرقاء هي حروب غير مُتكافئة: حرب نظامية ضد حرب شعبية تتمتع بمرونة الاختباء ولسعاتها الموجعة التي لا يعرف أحد موعدها، إذ تحتمي في سكن العامّة الطيبين. كمٌّ وعدد وكلابٌ على رقعة الشطرنج، واللاعبون سُكارى، وماهُم بسُكارى …
ليست وفرة السلاح في جنوب الوطن وحده، بل في مناطق القتال المنتشر في أرجاء الوطن. ملايين من قطع السلاح تنتشر في دارفور وفي كردفان. وإن أردت حساب الأسلحة لدى المواطنين في العاصمة القومية أو ولاية الخرطوم بعد دخول الملايين إليها من دول الجوار ومن دول أبعد من الجوار، لعرفتَ لِمَ صار المواطنون يبحثون عن الأمان. وفي مقدورهم فعل أي شيء من أجله! هل من قوة يأتمنونها على أنفسهم، أم يبحثوا عن السلاح ليحموا أنفسهم؟
لا توجد تعليقات
