باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

موت تجربة الإسلام السياسي في السودان: من شعار “الإسلام هو الحل” إلى مشروع الخراب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:58 مساءً
شارك

hafiz_63@yahoo.com
عبدالحافظ سعد الطيب
الخرطوم – بعد أكثر من ستة وثلاثين عامًا من الحكم، يقف السودانيون اليوم أمام حقيقة دامغة: تجربة الإسلام السياسي في السودان قد ماتت. ليست مسألة رأي أو موقف سياسي، بل واقع يفرض نفسه بعد أن أُعطيت الحركة الإسلامية فرصة لم تُتح لأي تنظيم آخر في المنطقة، فاستولت على الدولة بكل مواردها وأدواتها، وانتهت إلى فشل شامل.

من “المشروع الحضاري الإسلامي ” إلى الخراب

حين استولى الإسلاميون على السلطة عام 1989، رفعوا شعارات براقة: “الإسلام هو الحل”، “المشروع الحضاري الإسلامي”، “الجهاد”. وبعد عقود من الحكم، لم يجد السودانيون سوى الخراب: حرب الجنوب التي انتهت بانفصاله، تدمير الاقتصاد رغم عائدات النفط، تفشي الفساد، وتفجير صراعات قبلية ومناطقية لا تزال مستمرة.

حتى حسن الترابي، مؤسس الحركة وزعيمها التاريخي، اعترف في مراجعاته المقتضبة بفشل المشروع بعد أن أُقصي من الحكم. حاول أن يطرح “النظام الخالف” كبديل، لكن القيادات التي خلفته لم ترَ في الأمر سوى تهديد لسلطتها. هكذا ظل التنظيم أسير نزعة التمكين والهيمنة، بعيدًا عن أي فكر إصلاحي.

سقوط الشعارات الكبرى

التجربة أهدت السودانيين أهم شيء: إسقاط الوهم. فقد انهارت عمليًا كل الشعارات التي خاضوا بها السجال لسنوات:

الإسلام لم يكن الحل، بل غطاء للسلطة.
الدين لم يكن دولة، بل أداة قمع.
الشريعة لم تُطبق كعدالة، بل كوسيلة انتقائية لتكريس الحكم.
الجهاد لم يكن سوى حرب على مواطني الدولة نفسها.

اندثار شامل
هكذا انتهى النقاش النظري حول الإسلام السياسي، ليس بالكتب والمناظرات، بل بتجربة عملية حكمت شعبًا كاملًا ثم انهارت.

هل نحتاج إلى محاكمة فكرية؟

كان همّ كثيرين وانا منهم قبل سنوات هو إجراء “محاكمة فكرية” لتنظيم الحركة الإسلامية، لنقد أفكاره وكشف تناقضاته. لكن الحرب التي أشعلها التنظيم، والانتهاكات الموثقة، والدمار الذي خلفه، أثبتت أن المحاكمة الفكرية لم تعد ضرورية. السبب بسيط: لم يكن هناك مشروع فكري إنساني أصلًا.

ما وُجد على أرض الواقع لم يكن فكرًا، بل مشروع “أبرتهايد” إسلاموعروبي عنصري، قائم على التمييز والنهب والسيطرة. لم يكن الأمر سجالًا فكريًا، بل ممارسة سلطوية غاشمة. لذلك، فالمطلوب اليوم ليس مناظرة فكرية، بل محاسبة جنائية وسياسية.

انتحار فكري-سياسي ام هزيمة أنطولوجية

التنظيم يواجه اليوم هزيمة وجودية شاملة:

فكريًا: غياب أي مرجعية فكرية مقنعة، وانكشاف خواء شعاراته.

سياسيًا: عزلة تامة بعد رفضه من الشارع في انتفاضة سبتمبر 2013، ثم في ثورة ديسمبر 2018.

تنظيميًا: انشقاقات وصراعات داخلية تعكس أزمة القيادة والشرعية.

قانونيًا: ملاحقات داخلية وإقليمية ودولية بتهم الفساد ونهب الموارد وانتهاكات حقوق الإنسان.

خطابات قادته، مثل نافع علي نافع، لم تُقنع أحدًا، بل كانت رصاصة الرحمة في جسد ميت. فبينما يتحدث عن مؤامرات “غربية صهيونية صليبية”، يعرف الشعب أن الحركة هي من سرق موارده، فصل الجنوب، وأغرق البلاد في القروض.

الدرس الإقليمي والدولي
سقوط كوني
ما عُرف بـ”المشروع الحضاري الإسلامي” تحوّل إلى مشروع خراب. سقوطه في السودان رسالة أوسع: الإسلام السياسي، حين يمسك السلطة، يكشف عن عجزه التام عن بناء دولة، بل يتحول إلى عبء على الدين والدولة معًا.

خاتمة بادئة

موت تجربة الإسلام السياسي في السودان ليس حدثًا محليًا عابرًا، بل إعلان نهاية مرحلة كاملة. فالتنظيم الذي امتلك السلطة المطلقة ثلاثة عقود، لم يترك سوى الحرب والانقسام والفساد. بهذا، يكون السودان قد دفن وهم الإسلام السياسي عمليًا، وفتح الباب أمام بناء بدائل مدنية وديمقراطية، تُعيد للدين مكانته الأخلاقية، وتعيد للسياسة وجهها الوطني.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لكين نحن مستعمرين يا عمدة؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
هل نتفاءل بأن يكون عام ٢٠٢٦ عام السلام في السودان؟
منشورات غير مصنفة
الاتفاق الإطاري بخير .. ولا عزاء للفلول ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
الأخبار
محمد ناجي الأصم: “توصلنا لتفاهمات تقضي بضرورة تشكيل مجلس سيادي مشترك، يجمع بين الهيئات المدنية والعسكرية، وسنبدأ حوارا لتحديد نسبة التمثيل”.
منشورات غير مصنفة
القوى التي حررت الخرطوم- داخل معادلة الهندسة السياسية أم خارج المشهد القادم؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ورود … وألق يزين جدار الثوره .. بقلم: د. محدي اسحق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

صقر قريش 2/1000 .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
الأخبار

السودان: الزيارة المقترحة لدبلوماسيين غربيين الى دارفور “غريبة”

طارق الجزولي
بيانات

حركة العدل والمساواة تنعى البرلماني المخضرم ( يعقوب حامد بابكر)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss