باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

مَن أحلى مِن حبيبتي؟

اخر تحديث: 11 يوليو, 2026 9:44 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
في لحظاتِ السكونِ، حين يغفو العالمُ وتستيقظُ في روحي ذكراكِ، أجدُني أتساءلُ في صدقٍ وحيرةٍ لا تعرفُ الإجابةَ إلا نبضَ قلبي: مَن أحلى مِن حبيبتي؟

أبحثُ في الوجوهِ، أتأملُ تفاصيلَ الجمالِ في كلِّ مكان، فلا أرى إلا انعكاساً لملامحكِ التي سكنتْ روحي. كيف للجمالِ أن يكونَ بهذا الحجمِ؟ كيف لامرأةٍ واحدةٍ أن تختزلَ كلَّ ما في الكونِ من دلالٍ وحنانٍ، ثم تمنحني إياه بابتسامةٍ عابرة؟

حبيبتي ليست مجردَ إنسانةٍ أحببتُها؛ هي قصيدةٌ أكتبُها كلَّ يومٍ بحروفٍ من شجنٍ وشوق. هي تلك النسمةُ التي تأتي في عزِّ الحرِّ لترطبَ روحي، هي السكينةُ التي ألوذُ بها حين تضيقُ بي الدنيا.

عندما تنظرين إليّ، أشعرُ أنَّ الزمانَ يتوقف، وأنَّ العالمَ بأسرهِ يفسحُ لنا الطريقَ لنكونَ وحدنا في هذا الفضاءِ الشاسع، لا يشاركنا فيه سوى نبضاتٍ تتسارعُ لتعلنَ حباً لا يعرفُ للنهايةِ معنى.

كلما حاولتُ أن أصفكِ، خانتني الكلمات. هل أصفُ عينيكِ اللتينِ تحملانِ حكاياتِ البحرِ وسرَّ الغموض؟ أم أصفُ يديكِ اللتينِ حين تلمسانِ يدي، تشعرانني بأنَّ كلَّ أوجاعِ الماضي قد تلاشت؟ إنَّ في حضوركِ موسيقى خفيةً تعزفُ ألحانَ العشقِ في أوتارِ قلبي، وفي غيابكِ صمتٌ مطبقٌ لا يكسرهُ إلا صوتُ الحنينِ الذي يناديكِ في كلِّ لحظة.

أنتِ لستِ فقط “الأحلى”، أنتِ “الأبقى” في ذاكرتي، وفي حلمي، وفي واقعي. أنتِ ذلك الضوءُ الذي يضيءُ عتمةَ أيامي، وتلك الغيمةُ التي تمطرُ حباً وشوقاً على قفارِ روحي.

أحبكِ حباً لا يُشبهُ الحكاياتِ التي تُروى في الكتب، بل حباً فطرياً، بسيطاً، يتدفقُ في عروقي كدماءٍ تمنحني الحياة.

فإذا كان الجمالُ يُقاسُ بالوجوه، فأنتِ أجملُهن. وإذا كان العشقُ يُقاسُ بالوفاء، فأنتِ أوفاهن. وإذا كان الحبُّ يُقاسُ بالشجنِ الذي يملأُ القلوب، فأنتِ وحدكِ مَن جعلتني أعرفُ أنَّ للحزنِ طعماً جميلاً حين يكونُ سببهُ الشوقَ إليكِ.

مَن أحلى منكِ يا مَن سكنتِ روحي وتملكتِ قلبي؟ لا أحد ولن يكونَ أحد.

يظلُّ السؤالُ معلقاً كقمرٍ في سماءِ روحي، لا لطلبِ إجابة، بل لترديدِ اعترافٍ لا ينتهي: مَن أحلى منكِ؟ وكلما مرّت الأيام، أدركُ أكثر أنَّ الجمالَ الحقيقي ليس ما تراهُ العيونُ فحسب، بل هو ذلك النورُ الذي تزرعينهُ في قلبي، وذلك الشجنُ الدافئ الذي يجعلُني أشعرُ بأنَّ الحياةَ، بكلِّ تعقيداتها، تختصرُ في تفاصيلِ وجهكِ ودفءِ حضوركِ. سأظلُّ أكتبُكِ، وأحفظُكِ في ترانيمِ روحي، وأهيمُ بكِ في كلِّ نبضةٍ من نبضاتِ قلبي.. فأنتِ، ولا أحدَ سواكِ، كنتِ وستبقينَ أجملَ ما أهدتني إياه الحياة، وأطهرَ عشقٍ سكنَ أعماقي.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

المتحف القومي السوداني: لا يمثلني فليذهب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
من هندسة الهيمنة إلى التفكيك العنيف (2)
محمد أحمد أبو رَنّات.. وقاضٍ في الانقلاب (1-3)
منبر الرأي
لا تُقبِل على نبعنا لو كنتَ ظمآنا ! .. بقلم: عبد الله الشقليني
الأخبار
تقرير حول إنكار العدالة لشهداء و ضحايا انتفاضة سبتمبر 2013

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قتلى «الإنقاذ»: أرقام ضحايا الحروب والنزاعات والسياسة في السودان.. عداد لا يتوقف.. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

شهادات جنسية مجانية … بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

موائد الثوار: عوج الدرب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

لحماية البناء الأسري والحريات الدينية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss